عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 05/07/2005, 01:56 PM
المهاجر0
مُشــارك
 
الماسنجر والشباب والشابات؟؟؟؟؟

تشكل المحادثات السرية بين الجنسين إحدى الظواهر الدخيلة على المجتمع السعودي خاصة وأنها تزيدات في الآونة الخيرة جراء ما وفرته التقنية الحديثة من تيسيرات في وسائل الاتصال، حتى باتت تمثل خطرا يهدد أمن واستقرار المجتمع.
( صحيفة الوفاق ) اقتحمت نطاق السرية المفروضة حول الظاهرة، واجتازت ما هو موجود من خطوط حمراء لتصل إلى تشخيص حقيقي لحجم المشكلة.. وآثارها.. وسبل القضاء عليها.

حديـث الأرقـــام
ورغبة من التعرف على حجم الظاهرة، حتى يكون الحديث دقيقا وبالأرقام، أجرت "جريدة الوفاق" استفتاء ضم سبعين شابا وثلاثين فتاة، من جنسيات خليجية مختلفة، تتراوح أعمارهم ما بين 18-25 عاما، وجاءت نتائج الاستفتاء كالتالي:
يرى (63%) ان ظاهرة المحادثات السرية بين الجنسين متفشية في مجتمعنا بشكل يتجاوز الـ (50%)، بينما الـ (3%) المتبقية فيجدون أن الأمر نادر جداً وأننا نبالغ كثيراً..!!
ويجد (12%) ممن ضمهم الاستفتاء ان علاقاتهم ستنتهي بالزواج، بينما يخالفهم الرأي (71%)، ويؤكدون ان لا مستقبل لعلاقاتهم، ولم يجد (17%) أي إجابة على هذا التساؤل.
وأعترف (46%) بأن علاقاتهم ليست محددة بشخص واحد فقط، فيما أكد (41%) أن علاقاتهم بطرف واحد فقط، وأجاب (13%) بأن لا علاقات لهم.
الطريف في الأمر أن (19%) فقط ذكروا أسماءهم الحقيقية، بينما رفض (42%) ذلك، واكتفى (39%) بوضع ألقاب لم تخلُ من الطرافة.

حديــث الشــــارع
قال بدر أبانمي معلقاً على تساؤل ( صحيفة الوفاق ) لا أخفيك أن العلاقات الغرامية بين الجنسين تفشت بشكل غريب على مجتمعاتنا الخليجية، وقد يعود ذلك إلى وسائل التقنية التي سهلت المهمة بداية بالجوال، والذي يضمن السرية، مروراً بالانترنت ومواقع المحادثات والماسنجر، بالإضافة إلى تقنية البلوتوث والتي سهلت وصول كل طرف إلى الأخر. وتحدث عبد الملك الحقباني قائلاً: أنا شخصياً أتجنب تلك العلاقات لأسباب أبرزها ان لدى أخوات وأقارب ولا أقبل لهن هذا الأمر فكيف أقبله على أخت أو قريبة غيري!! وأكمل زميله يوسف التويجري مؤيداً: كما تدين تدان... هكذا قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ومن أصدق منه قولاً، وحمل خالد السعيد مواقع الانترنت المسؤولية بقوله: هذه ظاهرة أصبحت منتشرة بشكل لا يعقل بعد دخول خدمة الانترنت و" الشات" إلى بيوتنا، وبذلك نثبت أننا كعرب لا نجيد سوى استخدام الجانب السلبي والمظلم من التقنيات المختلفة.
أما الجنس الأخر فقد فضلن جميعا الحديث خلف أسماء مستعارة، فقالت " يتمية الحب"، والتي حملت الحرية المسؤولية عما يحدث بقولها متى ما أفرطنا في الحرية أو قيدناها فنحن بذلك نساعد الفتاة والشاب على اللجوء لتلك العلاقات، وأرى أن يسمح بها في إطار معين. واعترفت " ريانة العود" بعلاقة لها بقولها" نعم كنت على علاقــة كان هدفها الخطوبة، ولكن للأسف فشلت، أما " ملاك الحزن" وهي تتحدث عن تجربة تقول: لو كان هناك نقص من أحد الطرفين وحاول احدهم التعديل وفشل.. فقد تحصل كارثة..!!

علاقــات محرمــة
يقول الشيخ خالد بن حسين بن عبدالرحمن أن جميع تلك العلاقات بأنواعها المختلفة وأهدافها المختلفة محرمة حتى وإن كان ذلك بهدف الزواج، وقام فضيلته بإهداء أبنائه وبناته الشباب عدداً من النصائح التي تجنبهم الوقوع في شرك هذه المحادثات المحرمة، فطالبهم بالندم والتوبة إلى الله وقطع الاتصال والمراسلة بالجنس الأخر، ونصحهم بالصوم بالقول النبي- صلى الله عليه وسلم-: " يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء" متفق عليه عند البخاري (5065)، ومسلم (1400) من حديث ابن مسعود- رضي الله عنه-
وطالب الشيخ خالد الشباب بغض البصر عن الحرام، امتثالاً لأمر الله- جل وعلا- حيث يقول: " قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون" [سورة النور:آية 30]، والاستعفاف حتى يغنيهم الله من فضله، قال – تعالى-: " وليستعفف الذين لا يجدون نكاحاً حتى يغنيهم الله من فضله" [سورة النور: آية33]، والإكثار من قراءة القرآن والسيرة العطرة، وسير السلف الصالح، وكتب التاريخ والتراجم. ونصحهم بتقوى الله في السر والعلن، فتقوى الله أساس كل خير ومغلاق لكل شر.

الــرأي النفســـي
وينفى أطباء الأمراض النفسية وجود علاقة مباشرة ما بين لجوء البعض من الجنسين للعلاقات السرية وحالاتهم النفسية، حيث يرى المشرف على الأمراض النفسية في مستشفى الملك فيصل التخصصي، أن من أسباب خوض الفتيات لتلك العلاقات التطور النفسي، أي المراهقة، والتغير، وكذلك حب الاستكشاف لعالم الجنس الأخر، نظراً للعزل ما بين الجنسين في المجتمعات العربية، والخليجية بشكل خاص، كما أن لوسائل الإعلام، وما تعرضه من تجارب، دوراً رئيسيا ناهيك عن المنهج التربوي.
ويرى الدكتور أن أسباب خوض المتزوجات لتلك العلاقات تكمن في عدم التوافق النفسي بين الزوجين، او اعتياد هذا النوع من العلاقات قبل الزواج، ويضيف: تلك العلاقات لا تعد إدماناً بل هي عادة يعتاد الإنسان عليها، وبالتالي يمكنه الاستغناء عنها متى أراد.




من مواضيعي :
الرد باقتباس