عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 06/07/2014, 10:29 AM
صورة لـ fatenfouad
fatenfouad
ودود
 
حدث فى مثل هذا اليوم ( 8 رمضان )









8 رمضان




8هـ ــ أرسل رسول الله مُحَمّد (صلى الله عليه وسلّم) أبا قتادة الأنصاري

إلى بطن إضا، للتمويه على المشركين بخط سير المسلمين لفتح مكة.

وكان أبو قتادة قد عاد لتوه من مهمة في غضفان بنجد التي آذى

أهلها المسلمين.



غزوة تبوك (العُسْرَة):

9هـ -الموافق 18ديسمبر 630م.
كانت غزوة تبوك وعاد الرسول من هذه

الغزوة في الشّهر نفسه بعد أن أيَّدَه الله تعالى فيها تأييداً كبيراً. وهي آخر غزوة خاضها الرسول،

بدأت بأن خطط الرومان على إنهاء القوة الإسلامية التي أخذت تهدد الكيان الروماني المسيطر على

المنطقة، فخرجت جيوش الروم العرمرية بقوى رومانية وعربية تقدر بأربعين ألف مقاتل قابلها ثلاثين ألف

من الجيش الإسلامي، فانتهت المعركة بلا صدام أو قتال لأن الجيش الروماني تشتت وتبدد في البلاد خوفاً

من المواجهة، مما رسم تغيرات عسكرية في المنطقة، جعلت حلفاء الروم يتخلون عنها ويحالفون

العرب كقوة أولى في المنطقة.






مولد الامام جعفر الصادق

(8 من رمضان 83هـ - 5 من أكتوبر 702م)،


مولد الإمام "جعفر بن مُحَمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب"،

المعروف بـ "جعفر الصادق"، من كبار التابعين، أحد الأئمة المجتهدين،

وفي وسط هذه الأجواء المعبقة بأريج النبوة نشأ جعفر الصادق نشأة

كريمة في بيت علم ودين،

وأخذ العلم عن أبيه محمد الباقر، وجده لأمه القاسم بن محمد بن أبي

بكر الصديق،

كان الصادق من الأئمة المجتهدين الذين يستخرجون الأحكام الشرعية

من الكتاب والسنة، غير تابعين لأحد في اجتهادهم، وكان صاحب منهج

أصولي لاستنباط الأحكام،

ومن مبادئه في التشريع أن الأصل في الأشياء الإباحة حتى يرد فيها نهي،

وكان لا يأخذ بالقياس؛ لأنه رأي، وإنما يرجع إلى ما ورد في الأصل من

الكتاب والسنة.

ولعلمه؛ فقد تتلمذ على جعفر الصادق كثير من الأئمة الكبار، في مقدمتهم

أبو حنيفة النعمان ومالك بن أنس المتوفى وابنه موسى الكاظم ،

ولجعفر الصادق حكم وأدعية أشبه بكلام النبوة، خرجت من نفس كريمة،

وقلب مؤمن عظيم الإيمان،

توفِّي في شوال من سنة (148هـ)، ودُفن في البقيع مع أبيه وجده.



273هـ ــ دُفن الإمام الحافظ والمحدّث ابن ماجه، وقد توفي عن أربعة

وستين عاماً. وابن ماجه هو مصنف السنن والتاريخ والتفسير.

وقد قال فيه الحافظ الذهبي في وصفه: كان ابن ماجه حافظاً ناقداً

صادقاً وواسع العلم.



362 هـ - كان ثاني يوم لوصول المعز الفاطمي لقصره في القاهرة

عاصمة الفاطميين الجديدة ،وقد توافد الأشراف والقضاة والعلماء

يهنئون الخليفة الفاطمي بالوصول.



انتصار جيش المسلمين على شرلمان في قرطبة:

164هـ،
عاد جيش المسلمين إلى قرطبة ظافراً، بعد انتصاره على جيش

شارلمان، قاد جيش المسلمين صقر قريش عبدالرّحمن الداخل الأمير الأموي

الذي أقام دولة الأندلس الإسلامية، وكان قد نمى إلى علمه أنّ شارلمان يُعدّ

رجاله للقتال، بنيّة القضاء على الخلافة الإسلامية. استعدّ الفرنجة وعبر بهم

شارلمان الجبال ليُباغث المسلمين، لكن وعورة الطريق وخطورة الجبال

أوقعت المئات من رجاله، وعند منعطف ظاهر قرطبة التقى بجيش ا

لمسلمين الذين أجبروهم على الرجوع من حيث أتوا.



الانتصار على الدولة الغزنوية:

431 هـ - الموافق 23 مايو 1040م،
انتصر السلطان السلجوقي طغرل بك

على جيش الدولة الغزنوية في معركة دندانكان، واستولى على خراسان، وأجبر الغزنويين

على الاعتراف بالدولة السلجوقية كأكبر وأقوى دولة في المنطقة.



السلطان ألب أرسلان يتحمل الولاية:

455 هـ - الموافق 4 سبتمبر 1036م،
بدأت ولاية السلطان السلجوقي

''ألب أرسلان''، بعد وفاة عمِّه السلطان ''طغرل بك'' المؤسّس

الحقيقي لدولة السلاجقة. ويُعَد ألب أرسلان من كبار رجال التاريخ،

وصاحب الانتصار الخالد على الروم في معركة ''ملاذ كرد''.



665هـ ــ بدأ حصار مدينة عكا بقيادة الظاهر بيبرس. وكان قد بلغه

وهو في دمشق أن جماعة من الفرنج تغير في الليل على المسلمين

وتتوارى وهي ترتدي ثياب المسلمين، قاد السلطان بيبرس سرية

خاصة استطاعت اقتناصهم بعد أن كانوا ينطلقون من عكا، حاول الفرنج

المقيمون في عكا ضرب المسلمين، فأمر بيبرس بالقضاء على حاميتها

وهدم جدرانها إذا لم يمتثل أهلها بالولاء للنظام الإسلامي للدولة.



891هـ ــ انهزم العثمانيون أمام مماليك السلطان قايتباي،

دارت معركة برية بين المماليك والعثمانيين، هلك فيها الكثير من

جنود الطرفين، وكانت النصرة فيها للمماليك، فقد أسروا أعداداً كبيرة

من الجند الأتراك وغنموا مدافعهم وأسلحتهم، ثم زحف المماليك داخل

تركيا وحاصروا مدينة أضنه، جنوب وسط تركيا واحتلوها.




907 هـ -ولأول مرة يتعذر على المسلمين البرتغال الصيام بسبب الاضطهاد الديني، فقد صدر أمر من

الكنيسة الكاثوليكية بمطاردة كل مسلم وإجباره على الارتداد عن الإسلام، فتشتت المسلمون فى البقاع

والجبال هرباً بدينهم وأرواحهم، وهجر بعضهم سراً إلى شمال أفريقيا. وبالتالى دخل شهر رمضان المبارك

من 1502 للميلاد، ولم يستطع المسلمون بالجهر بصومهم، بعد أن سيطرة البرتغال على

الإمارات الإسلامية الأندلسية.



1315 هـ: (31 يناير 1898م)- صدور "مجلة أنيس الجليس" النسائية في مدينة الإسكندرية،

أصدرتها "ألكسندرا ميلتادي"، وكانت المجلة واسعة الانتشار، واستمرت في الصدور 10 سنوات

حتى توقفت نهائيا عام 1908م.



1365 هـ:(6 أغسطس 1946م) المناضل الجزائري فرحات عباس وهو رجل دولة زعيم وطني

و رجل سياسي جزائري،مؤسس الاتحاد الديمقراطي للبيان الجزائري، عضو في جبهة التحرير الوطني

إبان حرب التحرير الجزائرية، أول رئيس الحكومة الجزائرية المؤقتة للجمهورية الجزائرية من 1958 إ

لى 1961، تم إنتخابه عند إستقلال الجزائر رئيسا للمجلس الوطني التشريعي ليكون هكذا أول رئيس

دولة للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية

وكان شعاره: نعم للاستقلال نعم للارتباط بفرنسا في شكل جمهورية جزائرية .




1388 هـ: (29 نوفمبر 1968م) الحكومة الإندونيسية تمنح المؤسسة الدينية الطاهرية الصفة

الرسمية، ومنشئ هذه المؤسسة هو محمد طاهر رجبلي.



1390 هـ: (6 نوفمبر 1970م) إقصاء رئيس الوزراء التونسي الباهي الأدغم عن منصبه أثناء تواجده

في الأردن للمصالحة بين الأردن ومنظمة التحرير الفلسطينية بتكليف من جامعة الدول العربية.،وهو

سياسي تونسي شغل منصب الوزير الأول بين 1969 و1970 (و عمليا منذ 1957 كسكرتير رئاسة الجمهورية).

شهدت فترة توليه المنصب في الستينات, تجربة التعاضديات ذات التوجه الاشتراكي التي قادها الوزير أحمد بن صالح,

الرجل القوي في الحكومة. لعب دور الوسيط بين منظمة التحرير الفلسطينية والحكومة الأردنية إبان أحداث

أيلول الأسود. خلفه الهادي نويرة.



1425هـ ــ وفاة الأستاذ عباس السيسي:

توفي الأستاذ عباس السيسي أحد رموز الدعوة الإسلامية، وأحد تلاميذ الإمام الشهيد حسن البنا

مؤسس دعوة الإخوان المسلمين،وهو وأحد أشهر دعاة الجماعة الذين كتبوا في الذوق والسلوكيات

الدعوية ، تميز بأسلوبه الدعوي المرح الذي جعله قبلة لخطابات المئات من شباب الإخوان المسلمين

حول العالم والتي قدمها في كتابه " الحب في الله "













من مواضيعي :
الرد باقتباس