عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 21/06/2005, 02:55 PM
صورة لـ فارس بلا جواد
فارس بلا جواد
وفــي
 
رسالة ... إلى المسلمين فقط! الرجاء تثبيت الموضوع

رسالة ... إلى المسلمين فقط!
بسم الله الرحيم الرحمن، والحمد لله منزل القرآن، هدى للناس وتبيان، والصلاة والسلام الأتمان، على سيدنا محمدٍ العدنان، وعلى آله وأصحابه والإخوان، وبعد:
هذه رسالة نبعثها إلى كل مسلم ينبض قلبه بالإسلام، إلى كل من تبقى فى شريانه دمٌ مسلم ينبض، إلى كل من وضع في خانة "الديانة" في هويته كلمة "مسلم".

تدنيس قرآننا في غوانتانامو!
نبدؤها بالخبر التالى: "أكد عدة معتقلين بريطانيين كانوا محتجزين في قاعدة غوانتانامو أن الجنود الأمريكيين دنسوا القرآن مرارا سواء كان ذلك في سجون أفغانستان أو في قاعدة غوانتانامو الكوبية، وأكد "معظم بك" الذي أفرج عنه من غوانتانامو أن الجميع يعلم أن جنديا أمريكيا ألقى بنسخة من القرآن الكريم في دلو كان يستخدم مرحاضا في سجن قندهار الأفغاني".
ها نحن ننتظر ... مازلنا ننتظر ... طال الانتظار! أين المسلمون وردة فعلهم بل أين ردة فعلك أنت يا من تقرأ هذه الرسالة؟ ترى ماذا كان الصحابة الكرام - رضوان الله عليهم - سيفعلون لو أهين كتاب الله عز وجل في وقتهم؟ إنهم بلاشك سيثورون غضبًا لله تعالى وكلماته، وللإسلام الحنيف وحرماته، أما نحن ... فقد اكتفينا بما وجهته "بعض" رئاساتنا من كلمات استنكار خجولة هنا وهناك! ولا حول ولا قوة إلا بالله.

عذرا رسول الله ما منّا عمر ،،، عذرا رسول الله ذنبنا لا يغتفر!فلنتخيل أن الإنجيل - كتاب النصاري المقدس - قد دنِّس، فماذا نتخيل ردود الأفعال؟ ستقوم الدنيا ولا تقعد وستعقد المؤتمرات وتتخذ القرارات وتنَّفذ، من أجل معاقبة الفاعلين أولاُ ولضمان عدم تكرار هذا الفعل ثانيًا وثالثًا.

هان القوم فهان دينهم!

ولكن لكوننا - حاليًا - أمةٌ متخلفةٌ علميًا وثقافيًا وسياسيًا واقتصاديًا و ... الخ، بفعل ابتعادنا عن سر نهضتنا واكسير تقدمنا ألا وهو "الإسلام"، فإننا اليوم نتفرق على عشرات الدول التي لا يؤبه لها وليس لها اعتبار، فهذا زمان القوة ونحن ضعفاء فيه وهو زمان الوحدة ونحن متشرذمون به، ومثلما كقول الشاعر:

ومن يهن يسهل الهوان عليه ،،، ما لجرحٍ بميتٍ إيلام

فضل القرآن الكريم علينا:
إن للقرآن الكريم وظيفةً رئيسة للمسلم والمسلمة في هذا الوقت وفي كل وقت، مصداقًا لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (القرآن هدى من الضلال وتبيان من العمى واستقالة من العثرة ونور من الظلمة وضياء من الأحداث وعصمة من الهلكة ورشد من الغواية وبيان من الفتن وبلاغ من الدنيا إلى الآخرة وفيه كمال دينكم، وما عدل أحد عن القرآن إلا إلى النار).
وهو بجانب الإرشاد إلى طريق النجاح في الآخرة، فإنه - أي كتاب الله تعالى - فيه الاستدلال على سبيل الصلاح في الدنيا، وقد قال في وصفه الرسول عليه الصلاة والسلام: (فيه نبأ من كان قبلكم، ونبأ من كان بعدكم، وحكم ما كان بينكم، وهو الفصل وليس بالهزل، ما تركه جبار إلاّ قصم الله ظهره، ومن طلب الهداية بغير القرآن ضل، وهو الحبل المتين والذكر الحكيم والصراط المستقيم، وهو الذي لا تلبس على الألسن، ولا يخلق من كثرة القراءة، ولا تشبع منه العلماء، ولا تنقضي عجائبه) أو كما قال صلى الله عليه وسلم؛ وها هو الشاعر العربي يلخص فوائده ويجمع فرائده بقوله فيه:

كالشمس من حيث التفت رأيتها ،،، تهدي إلى عينك نورًا ثاقبا
رسالتنا ... للمسلمين فقط!
إن عز علينا معاقبة الجناة الآثمين ومحاسبة الأنظمة التي تؤويهم، فإن لن يعز علينا أن نذكِّر المسلمين في بيوتنا ومدارسنا ووظائفنا بأن القرآن العظيم هو دستورنا، وهو السبيل الوحيد لننتقل من الضعف إلى القوة ومن التفرق إلى الوحدة، ولننال عن طريق الاستمساك به خيرات الدنيا والآخرة.
وعلينا - بالطبع - قبل تذكير الآخرين وحثهم أن نلتزم في تصرفاتنا كلها بكتاب الله عز وجل، حتى نكون قدوةً عملية يتحقق فيها وصف أمنا عائشة بنت الصديق رضي الله عنهما للنبي صلى الله عليه وسلم، حينما قالت: (كان خلقه القرآن) ... فلتكن هكذا أخلاقنا ولنطبِّق تعاليم قرآننا، والحمد لله رب العالمين.




من مواضيعي :