عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 06/08/2013, 11:37 AM
صورة لـ fatenfouad
fatenfouad
ودود
 
حدث فى رمضان ( 28 رمضان )








28 رمضان



زواج الرّسول الكريم بالسيدة زينب بنت خزيمة:

4 هـ الموافق 626 م،
تزوّج رسول الله صلّى الله عليه وسلّم

بأمّ المؤمنين السيدة زينب بنت خزيمة بن الحارث التي لقّبت (أم المساكين).

مكثت زينب عند رسول الله صلى لله عليه وسلم ثمانية أشهر وتوفيت في اخر

شهر ربيع الآخر على رأس تسعة وثلاثين شهرا " من الهجرة.وصلى عليها

رسول الله صلى الله عليه وسلم. ودفنها بالبقيع .



* دخول ثقيف في الإسلام:

9 هـ الموافق 1يناير 631 م، جاء
وفد ثقيف إلى

رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وأعلنوا دخولهم في الإسلام.



056 - وبعد مقتل إبن زُرَّيك وزير الخليفة العاضد ووزَر بعده شاوَر بن مجير أبو شجاع السعديّ،

ولُقّب أمير الجيوش، وهو الوزير المشؤوم الذي يضاهيه في الشؤم العلقميّ، وزير المستعصم،

فإنّ هذا الأمر قد أطمع الفرنج في أخذ الديار المصرية، ومالأهم على ذلك، كما أنّ العقلميّ

هو الذي أطمع التتار في أخذ بغداد، إلا أن الله لطف بمصر وأهلها، فقبض لهم عسكر

نور الدين الشهيد، فأزاحُوا الفرنج عنها، وقُتل الوزير شاوَر بيد صلاح الدين يوسف بن أيّوب

في ربيع الثاني سنة أربع وستين، وقال بعض الشعراء:

هنيئاً لمصر حَوْرُ يُوسُف ملكَهـا بأمرٍ من الزّمن قد كان موقوتا

وما كان فيها قتلُ يُوسُفَ شاوَراً يماثل إلا قتلَ داودَ جـالوتــاً

وولّيَ الوزارة بعده الأمير أسد الدين شيركوه ولُقّب الملك المنصور،

لقّبه بذلك العاضد، فأقام فيها شهرين وخمسة أيام ومات في جمادي الثاني سنة أربع وستّين،

فاستوزر العاضد بعده إبن أخيه صلاح الدين يُوسُف بن أيّوب ولُقّب الملك الناصر الذي

أزال دولة بني عُبَيد وأعاد الخطبة لبني العبّاس في سنة سبع وستين هجري،

فصار لمصر أميراً بعد أن كان وزيراً.



*انتصار المسلمين في معركة شذونة:

92 هـ الموافق 18 جويلية 711 م
، حدثت معركة شذونة أو وادي لكّة

بين المسلمين بقيادة طارق بن زياد والقوط بقيادة لذريق،

وكان النصر فيها حليف المسلمين، وقد هيّأ هذا النّصر أن يدخل

الإسلام إلى إسبانيا وأن تظل دولة مسلمة ثمانية قرون.وبفضل هذا القائد

فتح العرب المنطقة الجنوبيّة من إسبانيا، وتُعرف بأسم أندلوسيا، في عهد الخليفة

الأموي الوليد بن عبد الملك، وما هي إلا سنوات لا تزيد على سبع حتى سيطروا

على إسبانيا كلها تقريباً، وأطلقوا عليها أسم الأندلس، وهو تحريف لكلمة أندلوسيا.

في العام 756 الميلادي أسّس عبد الرحمن الداخل، الدولة الأموية في الأندلس

وجعل عاصمتها مدينة قرطبة، في عام 929م أعلن عبد الرحمن الثالث قيام الخلافة

الأموية في الأندلس. وفي عهده بلغ العرب في أسبانيا أوج مجدهم، وبلغت حضارتهم

أوج ازدهارها، ولكن الانحلال ما لبث أن دبّ إلى جسم الخلافة الأموية الأندلسية،

فتفرق أهلها شيّعاً ، وهكذا ظهر {ملوك الطوائف} ابتداء من مطلع القرن الحادي عشر

الميلادي، وقد أنشأ هؤلاء الملوك دويلات هزيلة متناحرة بلغ عددها ثلاثة وعشرون

دولة ما بين عام 1009 وعام 1091 للميلاد، عندما قضى عليها المرابطون،

وبعد المرابطون سيّطر الموحّدون على أسبانيا الإسلامية .



92هـ ـــ وقف القائد العربي العظيم طارق بن زياد يحّث المسلمين على الصمود في الميدان،

ثم خطب فيهم خطبته البليغة المشهورة، التي بدأها بقوله:

{ أيها الناس أين المفّر، البحر من ورائكم والعدو أمامكم وليس لكم والله إلا الصدق والصبر.



386 هـ : بويع الحاكم بأمر الله الفاطمي بالخلافة بعد موت أبيه العزيز ،

وحين مات أبوه كان الحاكم طفلا يلعب فوق الشجرة في دار في

بلبيس ، فجاء إليه برجوان وأمره بالنزول من على الشجرة فرفض

فقال له برجوان : انزل ويحك الله فينا وفيك ، وانزله ووضع على

رأسه العمامة والجوهر وقبل الأرض بين يديه وقال : سلام الله

عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته ، وخرجوا به إلى

الناس فسجدوا له جميعا وفق الطقوس الفاطمية فى

تأليه الخليفة ، وسلموا عليه بالخلافة .



415 هـ - في خلافة الظاهر بالله الفاطمي جهز الوزير الجرجرائي

سماط العيد على العادة وفيه مائتا قطعة من التماثيل السكر

وسبعة قصور كبار من السكر ، وشق البلد في موكب

هائل بالجنود والطبالين والمغنيين .



558 هـ - بعد تسعة أشهر من تولي شاور الوزارة للخليفة

الفاطمي العاضد ثار عليه ضرغام يوم الجمعة 28 رمضان 558 ،

وحدثت بينها موقعة قتل فيها ابن لشاور وأخ له . فهرب شاور

من القاهرة للشام ، ونهب ضرغام داره ودور أولاده وأتباعه .



753هـ ـــ وكان يوم الأربعاء، تُوفي الإمام بهاء الدين أبو عبد الله

مُحَمّد بن علي بن سعيد الدمشقي، المعروف بابن إمام المشهد،

بدمشق، وصُلي عيه بجامعها ودُفن بمقابر باب الصغير،

سمع من أبي نصر بن الشيرازي وأحمد بن علي الجَزَري

وأبي الحسن علي بن مُحَمّد بن غانم وعبد الرحيم بن أبي اليُسر.



1027هـ ـــ رحل الحافظ الإمام أحمد المَقَّري إلى المشرق،

وُلد ونشأ في تلمْسَان، وانتقل إلى مدين فاس، فكان خطيبها،

والقاضي فيها، تنقل في الديار المصرية والشامية والحجازية، تُ

وفي بمصر ودُفن في مقبرة المجاورين، له كتب جليلة

منها/ {نَفْح الطيب} {أزهار الرياض في أخبار القاضي عيّاض}

{روضة الأُنْس} {عَرْفُ النَّسق في أخبار دمشق}، وله شعر

حسن ومزدَوَجات رقيقة وأخبار ومطارحات مع أدباء عصره.



* محمّد عليّ جناح يحكم باكستان:

1369هـ الموافق 15 أغسطس 1947م،
تولّى محمّد عليّ جناح

الحكم في باكستان، بعد انفصالها عن الهند.














من مواضيعي :
الرد باقتباس