عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 30/07/2013, 07:16 PM
صورة لـ fatenfouad
fatenfouad
ودود
 
هنصلى فين النهاردة ( جامع الأزهـــــــر ) - القاهرة





الجـــــــــامـع الأزهـــــــــر


هو من أهم المساجد في مصر وأشهرها في العالم الإسلامي. وهو جامع وجامعة

منذ أكثر من ألف عام، بالرغم من أنه أنشئ لغرض نشر المذهب الشيعي عندما

تم فتح مصر على يد جوهر الصقلي قائد المعز لدين الله أول الخلفاء الفاطميين بمصر،

إلا أنه حاليا يدرس الإسلام حسب المذهب السني. وبعدما أسس مدينة القاهرة

شرع في إنشاء الجامع الأزهر وأتمه في شهر رمضان سنة 361 هـ - 972 م

فهو بذلك أول جامع أنشى في مدينة القاهرة وهو أقدم أثر فاطمي قائم بمصر.

وقد اختلف المؤرخون في أصل تسمية هذا الجامع، والراجح أن الفاطميين

سموه بالأزهر تيمنا بفاطمة الزهراء بنت الرسول وإشادة بذكراها.



كان الأزهر هو أول مسجد جامع أنشئ في مدينة القاهرة ، وكان عبارة عن

صحن تطل عليه ثلاثة أروقة، أكبرها رواق القبلة. وكانت مساحته وقت إنشائه

قترب من نصف مساحته الآن. ثم أضيفت له مجموعة من الأروقة ومدارس ومحاريب

ومآذن، غيرت من معالمه, عما كان عليه من قبل. وأول عمارة له قام بها الخليفة

الفاطمي الحافظ لدين الله. عندما زاد في مساحة الأروقة, وأقام قبة جصية منقوشة

نقشا بارزا. وفي العصر المملوكي عنى السلاطين المماليك به, بعدما كان مغلقا في

العصر الأيوبي. بعده قام الأمير عز الدين أيدمر بتجديد الأجزاء التي تصدعت منه ،

وضم ما اغتصبه الأهالي من ساحته ، واحتفل فيه بإقامة صلاة الجمعة في

يوم 18 ربيع الأول سنة 665 هـ/19 نوفمبر 1266م).




وفي عهد السلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون, أنشأ الأمير علاء الدين

طيبرس أمير الجيوش المدرسة الطيبرسية سنة (709 هـ - 1309 م) ،

وألحقها بالجامع الأزهر ، وأنشأ الأمير علاء الدين آقبغا من أمراء السلطان الناصر

محمد بن قلاوون سنة 740 هـ - 1340م المدرسه الأقبغاويه على يسار باب المزينين

(الباب الرئيسي للجامع)وبها محراب بديع، ومنارة رشيقة. أقام الأمير جوهر القنقبائي

خازندار السلطان المملوكي الأشرف برسباي المدرسة الجوهرية في الطرف

الشرقي من الجامع ، وتضم أربعة إيوانات ، أكبرها الإيوان الشرقي وبه محراب

دقيق الصنع ، وتعلو المدرسة قبة منقوشة. وقام السلطان المملوكي قايتباي

المحمودي في عهد المماليك الجراكسة بهدم الباب بالجهة الشمالية الغربية للجامع.

وأقام على يمينه سنة 873 هـ - 1468م مئذنة رشيقة من أجمل مآذن القاهرة .



ثم قام السلطان المملوكي قانصوه الغوري ببناء المئذنة ذات الرأسين، وهي

أعلى مآذن الأزهر ، وتعتبر طرازا فريدا من المآذن بالعمارة المملوكية.

وكان عبد الرحمن كتخدا قد أضاف سنة 1167 هـ - 1753م مقصورة جديدة لرواق

القبلة يفصل بينها وبين المقصورة الأصلية قوائم من الحجر ترتفع عنها ثلاث

درجات، وبها ثلاثة محاريب ، وفي الواجهة الشمالية الغربية التي تطل حاليا

على ميدان الأزهر أقام كتخدا باباً يتكون من بابين متجاورين ، عرف أحدهما ببا

ب المزينين لأن المزينين (الحلاقين) كانوا يجلسون أمامه ، والثاني أطلق عليه باب

الصعايدة وبجوارهما مئذنة لا تزال قائمة حاليا ، ويؤدي البابان إلى رواق الصعايدة

أشهر أروقة الأزهر. وسمي بالصعايدة ، لأن الطلاب الصعايدة كانوا يقطنون بالرواق.


وفي عهد الخديوي عباس حلمي الثاني ، جددت المدرسة الطيبرسية في

شوال 1315 هـ/1897م. وأنشأ رواقًا جديدًا يسمي بالرواق العباسي نسبة إليه،

وهو أكبر الأروقة.


أبواب الأزهــــــــــر

هي 8 أبواب في الجامع الأزهر فى القاهرة فى مصر. هما باب المزينين ،

و باب المغاربه ،و باب الصعايده ، و باب الشوام ، و باب الجوهريه ، و باب صغير.

وزينت بالنقوش و الآيات القرآنية و الشعر العربي.



ويقدّر عدد الكتب التي في الأزهر بنحو ثمانية آلاف مصنف تتضمن ألف مصنف هي

عبارة 19 ألف مجلّد. وإن هذا العدد قد تطوّر حتماً فيما بعد بشكل كبير.



شهد الأزهر أول حلقة درس تعليمي عندما جلس قاضي القضاة أبو الحسن علي بن

النعمان في (صفر 365 هـ - أكتوبر 975م) ليقرأ مختصر أبيه في فقه آل البيت،

ثم قام الوزير يعقوب بن كلس الفاطمي بتعيين جماعة من الفقهاء للتدريس وأجري

عليهم رواتب مجزية، وأ قام لهم دوراً للسكن بجوار المسجد ، وكان يطلق عليهم

المجاورون وبهذا اكتسب الأزهر لأول مرة صفته العلمية باعتباره معهداً للدراسة

المنظمة، وظل الأزهر علي هذا المنوال من تدريس الفقه الشيعي وتعليم وتأهيل

دعاة مذهب الفاطميين، حتي توقفت الدراسة به تماما في العصر الأيوبي لأن الأيوبيين

كانوا يعملون على إلغاء المذهب الشيعي، وتقوية المذهب السني بإنشاء مدارس

لتدريس الحديث والفقه كما كان متبعا في جامع عمرو بالفسطاط أيام الفاطميين،

وقل الإقبال على الأزهر. لكنه استرد مكانته في العصر المملوكي بعدما أصبح

تدرس فيه الفقه والمذاهب السنية فقط. فشهد إقبالا وازدحم بالعلماء والدارسين،

وبحلقات العلم التي كانت تضم العلوم الشرعية واللغوية من فقه وحديث وآداب

وتوحيد ومنطق وعلم الكلام. وعلم الهيئة والفلك والرياضيات كالحساب والجبر

والهندسة، وكان الطالب يلتحق بالأزهر بعد أن يتعلم القراءة والكتابة ومبادئ الحساب

وحفظ القرآن دون التزام بسن معينة ليتردد على حلقات العلماء ويختار ما يريد

من العلماء القائمين على التدريس.

وصدر المرسوم الملكي رقم 26 لسنة 1936م بشأن إعادة تنظيم الأزهر والهيئات

التي يشملها للقيام على حفظ الشريعة الإسلامية وأصولها وفروعها واللغة العربية

وعلى نشرها, وتخريج علماء يوكل إليهم تعليم علوم الدين واللغة بالمعاهد والمدارس.

وحدد المرسوم اختصاص هيئة كبار العلماء وقصر كليات الأزهر على ثلاث هي: كلية

الشريعة وكلية أصول الدين وكلية اللغة العربية. كما حدد دور المعاهد الأزهرية

في تزويد الطلاب بثقافة عامة في الدين واللغة، وإعدادهم لدخول كليات الأزهر

دون غيرها .

وحاليا جامع الأزهر كمسجد يتبع وزارة الأوقاف المصرية ولا يتبع مشيخة الأزهر

الموجودة بمقرها الجديد بحديقة الخالدين بالدراسة. وجامعة الازهر مقرها بالدراسة

وبمدينة نصر.









من مواضيعي :

آخر تعديل بواسطة fatenfouad ، 30/07/2013 الساعة 11:22 PM
الرد باقتباس