عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 29/07/2013, 10:38 AM
صورة لـ fatenfouad
fatenfouad
ودود
 
حدث فى رمضان ( 20 رمضان )







20 رمضان



8هـ -دخل الرسول مُحَمّد (عليه الصلاة والسلام) مكة المكرمة،

منتصراً هو وجيش المسلمين على كفّار قريش، بعد مشاركة

لمئات من الأنصار والمهاجرين وعلى رأسهم خالد بن الوليد

والزبير بن العوّام وأبو عبيدة بن الجرّاح، دخل الرسول الكريم

(صلى الله عليه وسلّم) المسجد الحرام، ليطهره من الأصنام،

وخطب أمام قريش وعفا عنهم، وسلّم مفتاح الكعبة إلى

عثمان بن طلحة، وقال له: {خذوها خالدة تالدة}،

ثم أمر بلال بن رباح فأذن من فوق الكعبة لأول مرة.



51هـ - الموافق 29 سبتمبر 671م بنى مسجد القيروان على يد عقبة بن نافع.

يشغل المسجد مساحة مستطيلة غير منتظمة الاستطالة، وتسند جدرانه الخارجية مساند مختلفة الحجم والشكل

وتعلو سقفه من الخارج خمس قباب، وللمسجد 11باباً للدخول، يعلو الباب الشرقية قبة ويُعرف هذا الباب باسم

(اللّه رجانا) وتُشاهد كذلك ثلاثة أبواب أخرى في نفس الجانب ويعلو الباب المسمى بـ (باب السلطان) قبة أخرى.

ويتقدّم الأبواب التي في الجهة الشمالية بهو، ويتكوّن رواق المسجد من 17 طارمة تفصلها بائكات

(البائكة عمود في قمته تاج وقوس)، وللمسجد محراب على شكل تجويف داخل الجدار يشبه حدوة الفرس

ويكتنفه عمودان تيجانهما على الطراز البيزنطي، في طاقية المحراب زخارف ملونة باللون الأخضر ومنبر

المسجد خشبي نفيس، وقبة المسجد مضلعة الشكل يبلغ قطرها 80/5م والمنارة مكوّنة من ثلاث طبقات

الشكل تعلوها قبة صغيرة.



202هـ -رحيل آلاف الأندلسيين من قرطبة بعد فشل ثورتهم ضد

حكم الأمير "الحكم بن هشام" الذى بطش بالثوار بطشا شديدا،

وهدم منازلهم وشردهم فى الأندلس، فاتجهت جماعة منهم تبلغ

زهاء 15 ألف إلى مصر، ثم ما لبثوا أن غادروها إلى جزيرة

أقريطش كريت سنة 212هـ، وأسسوا بها دولة صغيرة

استمرت زهاء قرن وثلث.



222هـ - للعام الميلادى 837 - افتتح الأفشين البذ مدينة بابك

واستباح ما فيها بعد محاصرة وحروب هائلة، وقتال شديد،

غنم فيها المال الكثير، هذا الفتح جاء بفضل التجهيز الكبير

للجيش الذى قام به الخليفة المعتصم .

اشتهر الافشين بشجاعته ومهارته فى أساليب الحرب،

صحب المعتصم إلى مصر حين ولاه عليها سنة 213 هـ

لقمع الثورات التى نشبت فيها فأرسله المعتصم لإخماد التمرد

فى الدلتا فقضى عليه، وحمل زعماء التمرد إلى المعتصم فضرب

أعناقهم لما ولى المعتصم الخلافة أرسله لإخماد ثورة بابك

الخرمى فقضى عليها وقبض على بابك وأرسله مكبلا بالحديد

إلى المعتصم فقتله وصلبه بسامراء.



286 هـ - أرسل الخليفة العباسي المعتضد جيشا يقوده مؤنس

الخادم لمقاتلة الأعراب حول الكوفة وعين التمر ، وسار

الجيش حتى بلغ نينوي فوجد الأعراب قد ارتحلوا .



584هـ - للعام الميلادى 1188، غادر دمشق السلطان

صلاح الدين الأيوبي قاصداً بلدة صفد وهى معقل الدواية،

كان سكانها أبغض أجناس الفرنج إلى السلطان، حاصرها

بالمناجيق وفتحها فى الثامن من شهر شوال من هذا العام،

وقتل من بها، وأراح المارة من شر ساكنيها، وبعدها عاد السلطان

إلى عسقلان، وولى أخاه الكرك عوضاً عن عسقلان، وأرسله

ليكون عوناً لابنه العزيز فى مصر، وأقام بمدينة عكا.



689هـ -للعام الميلادى 1290، رحل فخر الدين أبو الظاهر إسماعيل،

الشيخ الزاهد، المتقلل من متاع الدنيا، دُفن بتربة بنى الزكى

بقاسيون فى سوريا، كان يكتب من كلامه كل يوم ورقتين،

ومن الحديث ورقتين، وكان يصلى مع الأئمة كلهم بالجامع،

من شعره:

والنهر مدجن فى الغصونِ هوى فراحَ فى قلبهِ يمثلها

فغارَ منهُ النسيمُ عاشقها فجاءَ عن وصلدِ يميلها



737هـ - المصادف ليوم الجمعة للعام الميلادى 1333،

  كان وفاة الإمام الفاضل ، شهاب الدين أبو العبّاس أحمد بن عبد الوهاب البكرى،

نسبة إلى أبو بكر الصدّيق {رضى الله عنه}، كان لطيف المعانى

ناسخاً يكتب فى اليوم ثلاث كراريس، كتب صحيح البخارى

ثمانى مرات، جمع تاريخاً فى ثلاثين مجلداً، وذُكر أن له كتاباً سماه

{نهاية الأرب فى علم الأدب} فى ثلاثين مجلداً، كان نادراً فى وقته.



762 هـ - أثناء الصراع على السلطة في القاهرة المملوكية بعد

مقتل السلطان حسن وصل إلى دمشق استفسارات من السلطان

ليعلم من واليها المملوكي طاعته أو عصيانه وهل يتحكم في قلعة

دمشق ومدى امكاناته فيها وكيف يتصرف في الأموال السلطانية ،

فأرسل الوالي أنه على الطاعة . وبعدها دخل دمشق السلطان

محمد بن أمير حاج بن الناصر محمد بن قلاوون يوم الاثنين 29 رمضان .



825 هـ - أول جلوسه للسلطنة جلس برسباي بدار العدل وعمل بها

الخدمة السلطانية ، وفيها أحضرت رسل الفرنجة الفرنسيين له الهداية .



831 هـ - تولى الأمير قانصوه ولاية طرابلس الشام في سلطنة برسباي .



1001هـ -الجيش الألمانى البالغ 40 ألف مقاتل يقوم بهجوم مباغت

على الجيش العثمانى المكون من 10 آلاف مقاتل فى الجنوب

الشرقى من زغرب الواقعة حاليا فى كرواتيا، ويقتل 7 آلاف عثمانى،

بمن فيهم القائد حسن باشا حاكم البوسنة، وكانت هذه الغارة

سببا فى إعلان تركيا الحرب على ألمانيا.



1094هـ -للعام الميلادى 1683، قام ملك بولونيا سوبيسكى،

بمهاجمة القوات العثمانية، التى كانت قد أحكمت الحصار حول

العاصمة النمساويّة فيينا، نجح الهجوم واضطرت القوات

العثمانية بقيادة قره مصطفى باشا إلى الانسحاب.











من مواضيعي :
الرد باقتباس