عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 25/07/2013, 12:05 PM
صورة لـ fatenfouad
fatenfouad
ودود
 
حدث فى رمضان ( 16 رمضان )









16 رمضان



58هـ للعام الميلادى 678،م

توفيت السيد عائشة أم المؤمنين {رضى الله عنها}
زوجة النبى مُحَمّد صلى الله عليه وسلم

* *توفيت بعد انتقالالرسول الكريم إلى الرفيق الأعلى بسبعة وأربعين عاماً،ودُفنت فى البقيع،

*وكان عمرها آنذاك سبعة وستين عاما .كانت من أحب نساء الرسول إليه، وتحكى (رضى الله عنها)

* عن ذلك فتقول ((فضلت على نساء الرسول بعشر ولا فخر: كنت أحب نسائه إليه، وكان أبى أحب

رجاله إليه، وتزوجنى لسبع وبنى بى لتسع (أى دخل بي)، ونزل عذرى من السماء (المقصود حادثة الإفك)،

* *واستأذن النبى نساءه فى مرضه قائلاً: إنى لا أقوى على التردد عليكن، فأذنّ لى أن أبقى عند بعضكن،

* *فقالت أم سلمة: قد عرفنا من تريد، تريد عائشة، قد أذنا لك، وكان آخر زاده فى الدنيا ريقي،

* * *فقد استاك بسواكى، وقبض بين حجرى و نحري، ودفن فى بيتى)).

* *لقد عاشت السيدة بعد رسول الله لتصحيح رأى الناس فى المرأة العربية، فقد جمعت (رضى الله عنها)

* * بين جميع جوانب العلوم الإسلامية، فهى السيدة المفسرة العالمة المحدثة الفقيهة. وكما ذكرنا سابقاً فهى

*التى قال عنها رسول الله  أن فضلها على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام، فكأنها فضلت على النساء.



394 هـ *ـ أمر الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله بعزل القاضي الحسين بن النعمان .

* قبلها ، كان ذلك القاضي قد تعرض للضرب وهو في المسجد فأمر الخليفة بتعيين حراسة له من الجند

* * وكبار الدولة ، فكان إذ ا جلس يقومون حوله ، وإذا دخل يصلى في المسجد وقفوا صفاً خلفه ،

* *وهو أول قاض حدث معه ذلك .وهو أول قاض كتب في السجلات عن نفسه أنه قاضي القضاة.

*ومكث في القضاء خمس سنين وستة أشهر وثلاثة وعشرين يوماً .



409هـ - صام المسلمون فى كشمير لأول مرة، *تمكن رجل من مدينة غزنة الأفغانية يدعى سبك تاكين

* * من تأسيس دولة قوية فى أفغانستان، سُمية {الدولة الغزناوية}، توسعت حتى دخلت أراضى ما وراء النهر،

* *وشملت البنجاب الهندية، حاول محمود الغزناوى، الحاكم الثالث لهذه الدولة، أن يغزوا كشمير مرتين، بيد أن

* *المحاولتين بائتا بالفشل، فقد كانت الأمطار والفيضانات تمنع الجيوش من دخولها، فى المرة الثالثة زحف الغنزاوى

* برجاله الأفغان تجاه كشمير ، وعند وصوله إلى حدود الولاية، خرج إليه حاكمها، فرحب به وأسلم على أيديهم

* *من دون قتال، وصاموا رمضان عام 1019 للميلاد الموافق للعام التاسع بعد المائة الرابعة للهجرة النبوية

* *الشريفة لأول مرة، حكم الغزناويون كشمير، ثم من بعدهم حكمها سلاطين مسلمين، إلى أن تمّ تقسيم الهند إلى

* * دولتين هندوسية وإسلامية، فأنشئت باكستان فى الغرب وباكستان الشرقية أى بنجلادش فى شرق الهند،

* ورفضت الهند تسليم كشمير ذات الأغلبية المسلمة إلى باكستان، ومنذ ذلك التاريخ والكشميريون يجاهدون لاستقلالهم.



415 هـ ـ ركب الخليفة الفاطمي الظاهر بالله إلى الجامع الأنور خارج باب الفتوح بالقاهرة . وعليه رداء

* * *أبيض محشي قصباً وثياب بيض وعمامة بيضاء مذهبة وفي يده القضيب المحلى بالجوهر وعلى

* * رأسه مظلة مدورة ، فخطب ثم صلى وعاد .


694هـ - للعام الميلادى 1295، رحل الشيخ الخطيب المفتى،شرف الدين المقدسى، سمع الحديث،

* وكتب حسناً، وصنّف فأجاد وأفاد، ولّى القضاء والنيابة والتدرّيس والخطابة فى دمشق،

كان مدرّس الغزاليِّة ودار الحديث النوريّة مع الخطابة، كان يتقن فنوناً كثيرة من العلوم،

*له شعر حسن، وجاوز السبعين ودُفن بمقابر باب كيسان، ومن شعر الخطيب شرف الدين بن المقدسى :

أحجج إلى الزهرِ لتسعى بهِ وارمِ جمارَ الهمِ مستنفراً

من لم بطف بالزهرِ فى وقته من قبل أن يحلٌ قد قصراً



727هـ - رحل ابن الزُّمُلْكانى العلاّمة كمال الدين مُحَمّد بن على بن عبد الواحد بن عبد الكريم

* *الأنصارى، قال الإمام الذهبى:{{كان عالِم العصر وكان من بقايا المجتهدين ومن أذكياء

* *زمانه تخرّج به الأصحاب}}، مولده بدمشق فى شوال سنة سبع وستين وستمائة للهجرة، قرأ

* * الأصول على الصفى الهندى، والنحو على بدر الدين بن مالك، ألّف عدّة تصانيف، طُلب لقضاء مصر،

* * *فقدمن فمات ببلبيس وحُمل إلى القاهرة ميتاً ودُفن قريباً من قبر الإمام الشافعى {رضى الله عنه}.



762هـ -، أبصر النور العلاّمة، ، عميد المؤرخين، وقاضى القضاة، بدر الدين إبى مُحَمّد محمود

* *إبن أحمد العِّيتى، هو أحد الذين قاموا بشرح صحيح الإمام البخارى فى الحديث الشريف وهو بعنوان

{عمدة القارى بشرح صحيح الإمام البخارى}، عُدّ هذا الشرح من أعظم الشروح فى فن الحديث

وفيه يقول العلاّمة المؤرخ ابن خلدون: {صحيح البخارى دّينٌ على الأمة، لم يقضيها عنها إلا الإمامان،

ابن حجر والعِّيتى}، أما شرح ابن حجر العسقلانى، فهو بعنوان {فتح البارى}،

وهو كذلك من أعظم شروح البخارى.



845هـ - الموافق 27 يناير 1442م، توفي أحمد بن علي المقريزي، المؤرخ المشهور، من أعلام التاريخ،

* * سار شوطاً بعيداً في حدود الفكر والعقل. وبحث في أصول البشر وأصول الديانات، وكانت له دراية

* بمذاهب أهل الكتاب، كان حسن الخلق، كريم العهد، كثير التواضع، عالي الهمة فيمن يقصده لنيل العلم

* *والدراسة، محباً للذاكرة والمداومة على التهجد والأوراد وحسن الصلاة ومزيد الطمأنينة، وقد ألف

* * *المقريزي رسالته " الذهب المسبوك في ذكر من حج من الخلفاء والملوك " في ذي القعدة سنة 841هـ،

* * قبل وفاته بأربع سنوات وهو صاحب كتاب (المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار)،كتابه

* *" إغاثة الأمة بكشف الغمة""شذور العقود في ذكر النقود" السلوك لمعرفة دول الملوك وله كتب أخرى.



1061هـ، - مقتل السلطانة "كوسم مهبيكر" أشهر النساء فىالتاريخ العثمانى عن عمر يناهز 62 عاما

ودفنت بجوار قبر زوجها السلطان أحمد، تولى ابناها مراد الرابع، وإبراهيم السلطنة، وكذلك حفيدها

مُحَمّد الرابع، وكانت نائبة السلطنة عن حفيدها الذى لم يبلغ السابعة من عمره، لم تتردد فى عزل

ابنها إبراهيم عن السلطنة والتآمر لقتله، لعشقها للحياة السياسية والسلطنة.



1061هـ، - خديجة تارخان تتولى نيابة السلطنة فى الدولة العثمانية،

نيابة عن ابنها الصغير مُحَمّد الرابع، وهى من أصل أوكراني،

وكان عمرها آنذاك 24 عاما، واستمرت نيابتها حتى سبتمبر

1656م، عندما صعد كوبرولو مُحَمّد باشا إلى الصدارة العظمى

(رئاسة الوزارة). وقد توفيت خديجة عن عمر يناهز الـ 56 عاما سنة 1683م.



1140هـ- سيف ابن سلطان اليعربى يٌبايع إماماً لعُمان، وقع نزاع شديد بين يُعرب ابن بليعرب ابن السلطان

وبين رجل من أبناء عمومته يدعى سيف ابن سلطان، فمال الناس إلى سيف فأقاموه إماماً حاكماً لهم فى

رمضان، واشتدت النزاعات بين الجانبين، وفى تلك الظروف وصل البرتغاليون إلى شواطئ أفريقيا وكانت

مركزاً كبيراً من مراكز التجارة العربية البحرية، استعان سيف بن سلطان بالبرتغاليين على منافسه منافه

يُعرب بن يُعرب، فاحتلوا مسقط ومطرح وصور وجزيرتى قيس وهرمز، فحققوا له ما أراد >



1213هـ -الموافق 20 فبراير 1799م تمت مطاردة نابليون بونابرت للمماليك

في العريش ثم اندحاره أمام عكا.



1307 هـ - الموافق 6 مايو 1890م: أبصر النور العالم الكبير حسنين محمود حسنين مخلوف

{ مفتي الديار المصرية} .وكان قوي الشكيمة، يصدع بالحق، ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر،

* ويُذكر عنه أنه أول من ألّف الحواشي على شروح كتب الفقه المالكي.في الأزهر سمت به همته إلى طلب

* *العلم ومصاحبة العلماء وثابر على القراءة والتحصيل حتى استوى عالمًا يشار إليه، ومصلحًا يُعهد إليه

* *بجلائل الأعمال، فتولى إنشاء المكتبة الأزهرية، وجمع لها الكتب المبعثرة في المساجد، وصنفها وفهرسها،

* وكان أول مفتش للعلوم بالأزهر والمعاهد الدينية، وأصغر الأعضاء في المجلس الأعلى للأزهر الذي يشرف

* *على أعمال الأزهر ويتولى توجيهه ووضع سياساته، واختير وكيلاً للجامع الأزهر.

*مفتى الديار المصرية الأسبق. عين مفتيا للديار المصرية مرتين. المرة الأولى في الفترة من *

* 5 يناير سنة 1946م وحتى *الموافق 7 مايو سنة 1950م والثانية في مارس سنة 1952م

* *وحتى ديسمبر سنة 1954م.

















من مواضيعي :
الرد باقتباس