عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 15/07/2013, 11:20 AM
صورة لـ fatenfouad
fatenfouad
ودود
 
حدث فى رمضان ( 6 رمضان )







6 رمضان




نزول التوراة:

أنزلت التوراة على سيدنا موسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام؛ لست مضين من رمضان.



-22هجرية - وكان الموافق 28 يوليو 643،م إنطلقت سرية من سرايا الإسلام صوب

أهل أرض النوبة بعد دخول مصر في الإسلام، أرسلها عمرو بن العاص

بقيادة عقبة بن نافع، أشتبكت مع القبائل في تلك المناطق إلى أن عقد

عثمان بن عفّان {رضي الله عنه} صلحاً معها.



فتح بلاد السند:

63هـ -الموافق 14 مايو 682 م
انتصر محمد بن القاسم على جيوش الهند عند نهر

السند وتم فتح بلاد السند، وكان ذلك في آخر عهد الوليد بن عبد الملك ،

وكان محمد بن القاسم يسمع كثيرًا عن بلاد السند، ولم تكن تلك البلاد فى ذلك الحين غريبة على

المسلمين، فقد كان لهم فيها سابقة من غزوات فى عهد الخليفتين عمر وعثمان رضى الله عنهما،

ثم زاد اهتمام العرب ببلاد السند حين قامت الدولة الأموية على يد الخليفة معاوية بن أبى سفيان رضى الله

عنهما عام 40 هـ حتى نجح فى فتح (إقليم مكران) الذى كان يحكمها الولاة الأمويون بعد ذلك بصفة مستمرة.



91هـ ــ طريف بن مالك يشّن غارة على الساحل الأسباني، عبر طريف بن مالك المضيف الأسباني بمائة

    فارس وأربعمائة جندي ونزل في مكان يُسمى حتى الآن باسمه وهو {تاريفا}. وأغاروا على المناطق

   التي تليها بالجزيرة الخضراء وعادوا سالمين، بعد ذلك تبيّن للقائد موسى بن نصير ضعف القوات الأسبانية،

   فجهز جيشاً قوامه سبعة آلاف محارب بقيادة قائده ونائبه على طنجة طارق بن زياد بعد سنة من هذا التاريخ،

    والغريب أن حملات فتح الأندلس قد حدثت في رمضان مدة ثلاث سنوات، في رمضان 91 للهجرة رمضان

   92 للهجرة رمضان 93 للهجرة، الأولى كانت بقيادة طريف والثانية بقيادة طارق والثالثة موسى بن نصير.



201هجرية -بايع الناس الإمام الرضا، هو علي إبن موسى إبن جعفر إبن محمد إبن علي إبن الحسين

إبن علي إبن أبي طالب {رضي الله عنهم وأرضاهم} وجّه الخليفة العباسي المأمون

رجاء إبن أبي الضحاك للإمام علي إبن عبد الرضا دعوته للتوجه إلى مرو. وعندما وصل

علي إبن موسى إلى مرو أستقبله المأمون إستقبالاً حاراً، ثم عرض عليه أن يتقلد الإمارة

والخلافة، فأبى علي إبن أبي موسى،. ودارات في هذا مخاطبات كثيرة وبقوا في ذلك

قرابة شهرين دون أن يقبل ما يعرض عليه، فقد أراد المأمون خلع نفسه عن الخلافة

وتسليمها للرضا، فأنكرا الرضا هذا الأمر، لكنه رضي بولاية العهد، ولم يتولى علي إبن

موسى الخلافة بعد ذلك إذ أنه توفي في خلافة المأمون ودفن في طوس، التي تُسمى

حالياً مشهد شمال شرق إيران. وبذلك لم تخرج الخلافة من العباسيين إلى العلويين.



فتح عمورية:

223هـ - الموافق 31 يوليو 838م لبَّى الخليفة العباسي المعتصم نداء طلب النجدة في

عمورية وفتحها ضرب الخليفة العباسي المعتصم، الحصار حول مدينة عموريّة،

أحد أزهى حواضر الدولة البيزنطية في آسيا الصغرى. وتمكّن المعتصم مندّك

أسوارها ودخولها وأخرابها. وكان تيوفوليس إمبراطور بيزنطية قد إنتهز فرصة

إنشغال المعتصم بالقضاء على بابك الخرمى، فخرج على رأس مائة ألف

جندي أغار بهم على مدينة زبرطة وأحرقها وأسر من فيها من المسلمين،

فلما علم المعتصم، سأل عن أعزّ مدن الروم، فقيل له عموريّة، فعزم على

المسير إليها ودّكها في مثل هذا اليوم من شهر رمضان .



364 هـ - أثناء ظهور الدولة الفاطمية في مصر والشام دخل الروم البيزنطيون بعلبك

وأحرقوا ما حولها سلباً ونهباً ، ووصلت جيوشهم إلى البقاع وما حولها .



387 هـ - أصدر الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله قراراً باعفاء الصيادين في البحر

الأحمر من دفع ما عليهم من ضرائب .



395 هجرية - الأول من يونيو 1005، وصل إلى مصر العالم الكبير حسن

إبن الهيثم، ملبياً دعوة خليفتها الحاكم بأمر الله الفاطمي، لإستشارته في أمر

إستغلال مياه نهر النيل والتحكّم في فيضانه. وقد قام إبن الهيثم بزيارة إلى

أسوان في الجنوب للتعرف على فيضان النيل. وأستخدم أدواته. ولعل ذلك كان

نواة للتفكير في السد العالي الذي تمّ إنشاؤه في العصر الحديث.



436 هـ -وفاة الوزير الفاطمي المشهور أبو القاسم الجرجائي وحين توفي ترك في

بيت المال 1.7 مليون دينار بالاضافة إلى 621 ديناراً ونصف دينار وثمن دينار ..

أي كان الحساب الفاطمي دقيقاً في تقييد الداخل والمنصرف ..!! وكانت تلك

الأموال قد رصدها الوزير الجرجائي للنفقات، أما تركة الجرجائي الشخصية

فكانت تشمل على 700 صينية من ذهب وفضة ومائة ألف مثقال من العنبر

،بالاضافة لأشياء أخرى وكان الجرجائي موصوفا بالعلم والفطنة .



أول نصر للمسلمين على الصليبيين:

532هـ - الموافق 17 من مايو 1138م،
حدث أول نصرٍ للمسلمين على الصليبيين

بقيادة عماد الدين زنكي شمال الشام بحلب..



532 هجري‏-- --قام جماعة من المتأولين بقتل الخليفة العباسي الراشد أبو جعفر, حين توجه إلى

همدان وقتلوه غدرا, وبلغ الخبر السلطان مسعود عندما كان متوجها من بغداد إلى

الموصل, واستبق القتلة ذلك بفتوى تبيح خلع الحاكم الذي يثبت فسقه.‏



1300هـ ـ اجتماع الجمعية العمومية المصرية من ممثلي الأمة في أثناء الثورة العرابية

، وإعلانها الوقوف مع أحمد عرابي، ووقوفها ضد قرارات الخديوي توفيق؛ لأنه

انحاز إلى الإنجليز، وتواطأ معهم ضد بلده.



1358هـ ـ المناضلون الليبيون في الخارج يعقدون اجتماعًا في الإسكندرية يجددون

فيه البيعة لـمحمد إدريس السنوسي بالإمارة في ليبيا.












من مواضيعي :
الرد باقتباس