عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 14/07/2013, 10:48 AM
صورة لـ fatenfouad
fatenfouad
ودود
 
حدث فى رمضان ( 5 رمضان )







5  رمضان



92 هجرية - قام القائد المسلم موسى بن نصير بالعبور بجيش مكون من ثمانية عشر

الف مقاتل الى اسبانيا لاستكمال الفتوحات التي بدأها طارق بن زياد فاستولى

موسى بن نصير على مدن لم يقتحها طارق ابن زياد مثل كرمونا وسبليفيا

(اشبيلية) وماريندا ثم التقى بجيش طارق عند نهر تاخو بالقرب من العاصمة

الاسبانية طليطلة ثم تابع القائدان فتوحاتهما حتى وصلا الى حدود فرنسا الجنوبية.

بعد ذلك جاءت أوامر الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك برجوعهما إلى عاصمة الخلافة الأسبانية

دمشق، فولى موسى بن نصير على الأندلس ابنه عبد العزيز في أواخر عام 95 للهجرة

وقام أبنه عبد العزيز بمتابعة فتح الأندلس.



مولد عبد الرحمن الداخل:

113هـ -الموافق 9 من نوفمبر 731م
- ولد عبد الرحمن الداخل (صقر قريش) في

دمشق، وهو مؤسس الدولة الأموية في الأندلس. والمعروف بلقب صقر قريش وعبد الرحمن الداخل،

والمعروف أيضًا في المصادر الأجنبية بلقب عبد الرحمن الأول. أسس عبد الرحمن الدولة الأموية في

الأندلس عام 138 هـ، بعد أن فر من الشام إلى الأندلس في رحلة طويلة استمرت ست سنوات،

بعد سقوط الدولة الأموية في دمشق عام 132 هـ، وتتبع العباسيون لأمراء بني أمية وتقتيلهم.

دخل الأندلس وهي تتأجج بالنزاعات القبلية والتمردات على الولاة، فقضى عبد الرحمن في فترة حكمه التي

استمرت 33 عامًا، في إخضاع الثورات المتكررة على حكمه في شتى أرجاء الأندلس،

تاركًا لخلفائه إمارة استمرت لنحو ثلاثة قرون.



415 هـ - أصدر الخليفة الفاطمي الظاهر بالله قراراً بتعيين طيب الخازن والياً على بيت

المال وأنعم عليه بالتشريفة وسار في موكب يركب بغلة بسرج ولجام، وأصدر

قراراً آخر بتعيين ميسرة الخازن أميناً لخزانة الخاصة أو الخزانة المالية

الخاصة بالخليفة ، وأنعم عليه بالتشريفة وسار في موكب يركب بغلة

بسرج ولجام من ذهب .



534هـ ـ سار المجاهد عماد الدين زنكي إلى حوران. وقد علم بتحركات الصليبيين إلى دمشق،

   عازماً على قتال الفرنج قبل أن يجتمعوا بالدمشقيين، فلما سمع الفرنج خبره لم يفارقوا بلادهم،

    لشدة خوفهم من المجاهد عماد الدين زنكي، في حين عاد إلى حصار دمشق من جديد. ولكنه رحل

  عنها عائداً إلى بلاده. وأجّل موضوع دمشق إلى وقت آخر، لإحساسه بضعف قواته أمام التحالف الصليبي.



577 هجرية- صلاح الدين الايوبى يامر بتعمير الاسطول البحرى الاسلامىفى الاسكندرية وجمع له

من الاخشاب والصناع الكثير وجهز بالادوات والاسلحة .كانت الإسكندرية محل اهتمام القائد الإسلامي

صلاح الدين الأيوبي لما كان يربطه بأهلها روابط الاعتزاز منذ أن ساندوه وقت حصار الصليبيين قرب

نهاية الدولة الفاطمية في مصر، كانت هذه هي الزيارة الثانية لمدينة الإسكندرية،

وكان في الزيارة الأولى قد أمر بتعزيز أسوار الإسكندرية وحصونها.



استرداد مدينة إنطاكية:

666هـ -الموافق 19 من مايو 1268م - نجح المسلمون بقيادة بيبرس في استرداد

مدينة إنطاكية من يد الصليبيين بعد أن ظلت أسيرة في أيديهم 170 عامًا،

وكان لوقوعها صدى كبير، فقد كانت ثاني إمارة بعد الرها يؤسسها الصليبيون

في الشرق سنة 491هـ الموافق 1097م.



702هـ - بعد أن انتصر السلطان المملوكي المنصور لاجين على التتار في موقعة شقحب دخل

    السلطان المنتصر دمشق بعد تحريرها يوم الثلاثاء 5 رمضان 702 هـ وبين يديه الخليفة العباسي ــ

     بعد أن انتقلت الخلافة العباسية للقاهرة في عهد بيبرس، وتزينت دمشق لمقدم السلطان لاجين،

       ونزل السلطان في القصر الأسبق .



824 هـ - كان الأمير ططر صديقاً للشيخ جمال الدين البساطي ، وقد ظل الشيخ البساطي بلا

   عمل سنين ، ثم تولى الأمير ططر السلطنة ، وبايع له الأمراء وهو في دمشق، وبعد أن اجتمع له

    الأمر أرسل إلى القاهرة واستحضر صديقه جمال الدين البساطي وعينه محتسبا للقاهرة ،

       وعاد المحتسب جمال الدين البساطي إلى داره في موكب حافل .



836 هـ - قام السلطان برسباي بحملة لتأكيد سلطان الدولة المملوكية على أطراف

الشام والعراق من الشرق والشمال، وقد وصل السلطان إلى مدينة حلب

في 5 رمضان 836 هـ ،ورحل منها يريد مدينة آمد ، وقدم الخبر بذلك للقاهرة

فعلقوا الزينات واستبشروا خيراً .



838 هـ - أصدر السلطان برسباي قرارا بإعادة الأمير محمد الصغير كاشفا للوجه القبلي عوضا

    عن الصاحب كريم الدين ، ولبس محمد الصغير التشريفة الخاصة بهذا المنصب .

  وفي نفس اليوم أصدر السلطان برسباي قرارا بأن يتوجه الأمير قايتباي إلى منصبه نائباً للسلطان في

    مدينة حماة ، ولم يكن مع ذلك الأمير مال يتجهز به للسفر فاقترض نحو خمسة آلاف دينار ،

        يقول المقريزي وهذا ما يحكى من نوادر عن أمراء مصر ..!!



874 هـ - في سلطنة قايتباي : عاد الأتابك أزبك بالجيش من حلب والأتابك هو قائد الجيش المملوكى،

  وكان قايتباي قد أرسل الأتابك أزبك على رأس جيش لمحاربة شاه سوار الثائر على الدولة في الشرق

   وقد رجع بعد الغزوة فوصل القاهرة يوم الخميس 5 رمضان 874 هـ ومعه كبار القادة ، وصعد من

   فوره لمقابلة السلطان وانحنى له وقبَّل الأرض بين يديه طبقاً للبروتوكول المملوكي ، وأنعم السلطان

   عليه بالتشريفة فارتداها ، وأنعم السلطان بالتشريفة أيضا على كبار القادة الذين كانوا معه ، واستعرض

   السلطان الأسرى الذين أحضروهم معهم ، ثم أمر السلطان باعتقالهم في سجن القلعة ،

     ثم عاد الأتابك ازبك إلى بيته في موكب عظيم ..



1367هـ -الموافق11 من يوليو 1948م: وحدة كوماندوز صهيونية بقيادة "موشيه ديان"

ترتكب مجزرة في مدينة اللد بفلسطين، حيث اقتحمت المدينة وقت المساء

تحت وابل من القذائف المدفعية، واحتمى المواطنون من الهجوم في مسجد

دهمش، وقتل في الهجوم 426 فلسطينيًّا.

ولم يتم الاكتفاء بذلك بل بعد توقف عمليات القتل اقتيد المدنيون إلى ملعب

المدينة حيث تم اعتقال الشباب، وأعطي الأهالي مهلة نصف ساعة فقط

لمغادرة المدينة سيرًا على الأقدام دون ماءٍ أو طعام؛ ما تسبب في وفاة

الكثير من النساء والأطفال والشيوخ.












من مواضيعي :

آخر تعديل بواسطة fatenfouad ، 24/06/2014 الساعة 09:10 PM
الرد باقتباس