عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 13/07/2013, 06:04 PM
صورة لـ fatenfouad
fatenfouad
ودود
 
هنصلى فين النهاردة ( المسجـــد الكبير )فى الكويــــــــــت



نواصل أحبائى الاعزاء سلسلة هنصلى فين النهاردة

وجولة جديدة فى مساجد أخرى حول العالم



المسـجــــد الكبيـــــــــر


الموقع:

يقع في مدينة الكويت قرب شاطئ الخليج العربي أفتتح عام 1986م

بناء على توجيهات من الشيخ جابر الأحمد الصباح. بدأ العمل في بنائه

عام 1979 واكتمل عام 1986 وبلغت كلفة إنجازه 14 مليون دينار كويتي

وساهم في بنائه خمسون مهندسا وأربعمائة وخمسون عاملا. صمم

المسجد الدكتور محمد مكية واختار تصميمه على الطراز الأندلسي الفاخر

وتبلغ مساحة المسجد 45 ألف مترا مربعا، منها 25 ألف مترا مربعا مبنية

، و20 ألف مترا مربعا مكشوفة تشكل حدائق وممرات المسجد الخارجية.




فكرة إنشاء المسجد :

تم إنشاء المسجد الكبير بمبادرة سامية من صاحب السمو الأمير الراحل

الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح ( رحمه الله تعالى ) ، بعد أن ضاق

مسجد السوق الكبير بالمصلين ، خصوصاً في المناسبات الدينية التي

تشهد حضوراً رسمياً ، مما استدعى ضرورة بناء مسجد كبير يستوعب

أعداد المصلين الغفيرة .


نبذة عن المسجد و جماليات بنائه :

تبلغ مساحة المسجد 45 ألف متر مربع ، تشغل المباني منها 24 ألف متر مربع ،

أما المساحة المتبقية فهي مغطاة بالخضرة و النخيل و النوافير

و شلالات المياه ، و يتسع بكل ساحاته لأكثر من 60 ألف مصل .


بدأت أعمال بناء المسجد عام 1979م ، و افتتح عام 1986م ، و بلغت تكلفة

إنشائه قرابة 14 مليون دينار كويتي .

ويتكون المسجد الكبير من أجزاء عديدة تؤدي دورها بتناسق وإيقاع،

فهي من جهة مجموعة لا تكاد توجد في مسجد آخر إلا في النادر من

مساجد العالم، كما أنها من جهة أخرى تمثل عدة مدارس معمارية

قديمة أصيلة وحديثة مبدعة، مع تميزها ببعض اللمسات المحلية

ويتميز المسجد الكبير بوجود ثلاثة بيوت للصلاة: البيت الرئيسي،

والمصلى اليومي، ومصلى النساء.

لقد روعي في تصميم المسجد أن يكون صورة عن التراث المعماري

الإسلامي مع استحياء الخصائص المحلية للعمارة الكويتية و الخليجية ،

و الالتزام بفن الزخرفة و الكتابة الإسلامية و استخدام فنون الخط العربي ،

هذا مع حرية التصرف في استعمال الطرق الحديثة في الإنشاء ،

فكان الهيكل العام للمسجد من القواعد و الأعمدة و الأسقف و المئذنة

من الخرسانة المسلحة ، بينما كسيت الجدران الخارجية بالحجر الطبيعي

و الداخلية بالرخام و الحجر الطبيعي مع إضافة الجبس المغربي

و أعمال الزليج ذي الأشكال الهندسية و ا لألوان الرائعة ، أما الساحات

الخارجية للمسجد فيغطى أرضيتها حجر رخام (الكرارة الإيطالي ) و يقع

الصحن الرئيسي في الجهة الشرقية من المسجد و يضم دورات

مياه و أماكن للوضوء.



كما للمسجد صحنان آخران أصغر ، و تبلغ المساحة الإجمالية لجميع

الصحون الكلية 8053 م2 . و في المسجد 3 بيوت للصلاة ، مساحة

القاعة الرئيسية فيه تبلغ 5200 م2 تتوسطها قبة كبيرة قطرها 26م

و ارتفاعها عند منسوب أرضية المسجد 43م و هي مزخرفة بأسماء

الله الحسنى منقوشة على السيراميك الأصفهاني ، كما يوجد بها 144

نافذة للإضاءة الطبيعية ، و تتسع هذه القاعة لأكثر من 10000 مصل ،

و تؤدى فيها صلوات الجمع و العيدين و تقام فيها الاحتفالات في

المناسبات الدينية ، أما الصلوات اليومية فتؤدى في المصلى اليومي

الملحق بالمسجد و الذي يتسع لـ 500 مصل ، و كذلك يوجد في المسجد

مصلى للنساء يتسع لـ 1000 مصلية و لهن مدخل خاص بالجهة

الجنوبية للمسجد ، و له 21 باباً من خشب الساج الهندي المحفور يدوياً.



فأما المصلى الرئيسي أو القاعة الرئيسية فمربعة الشكل طول ضلعها 72 مترا،

ومساحتها 5184 مترا مربعا، وبذلك تتسع لأكثر من عشرة آلاف مصل،

وهي مخصصة لصلاة العيدين والجمع والمناسبات الدينية حيث تتجمع

الحشود الضخمة، وترتفع وسط هذه القاعة الرئيسية القبة الضخمة التي

تضارع أضخم قباب المساجد الفخمة في الدنيا، فارتفاعها عن أرض

المسجد يصل أعلاه إلى 43 مترا، وقطرها 26 مترا، ويحيط بها من

جوانبها مائة أربع وأربعون نافذة، وتحملها أعمدة أربعة طول كل منها

اثنان وعشرون مترا، وتتغلغل أشعة الشمس من خلال الجبس المفرغ

المعشق بالزجاج الأبيض الذي يغطي فتحات الشبابيك الخلفية فتلقى

بظلال رائعة في الحسن، متعددة في الألوان،



ملحقات المسجد :


يضم المسجد الكبير مبنى لإدارة المسجد و مكتبة مساحتها 350 متراً

تحتوى على العديد من المراجع و الكتب الإسلامية لمساعدة الباحثين

المتخصصين في إعداد البحوث و الرسائل العلمية ، و يضم المسجد

5 قاعات تستوعب 5000 شخص تنظم فيها المحاضرات و الندوات ،

و تقام فيها البرامج الثقافية و العلمية و التعريفية بالمسجد الكبير ،

و يضم المسجد مواقف للسيارات تتسع لـ 500 سيارة مكونة من 4 أدوار

تحت الصحن الشرقي للمسجد ، كما يوجد على جانبي مدخل و مخرج

المواقف مصاعد إلى ساحة الصحن و الأروقة و في الناحية الشمالية

الغربية للمسجد يوجد مدخل خاص لصاحب السمو أمير البلاد ( حفظه الله )

و قاعة خاصة تم تزيين جدرانها و أسقفها بأعمال الزليج و الجبس المغربي

و تحتوي على نسخة طبق الأصل من المصحف المنسوب إلى الخليفة

الثالث عثمان بن عفان ( رضي الله عنه ) .




كما يوجد سرداب تبلغ مساحته 3000 متر مربع خصص لأجهزة التحكم

الإلكترونية و غرف لآلات التكييف و الكهرباء ، و شبكات المياه و مولدات

احتياطية في حالات انقطاع الكهرباء .

المئذنة



ومئذنة المسجد الكبير في الكويت تمتد في السماء كالسهم، وهي

منفصلة عن البناء في الجهة الغربية الشمالية منه تحف بها أعمدة من

أعمدة الأروقة ترتبط بقاعدتها الضخمة كأنها الحرس المحيط بالعلم،

وارتفاعها الكلي 72 مترا، وبعد أكثر من ثلثيها يرتفع بيت المؤذن

(الشرفة) المحاط بأعمدة تحمل سقفا له، ومن وسط سقف بيت المؤذن

تستمر المنارة في الارتفاع بقطر يقل عن نصف قطرها الأساسي حتى

تختتم بقبة صغيرة تعتّم بها ويزينها فوق قبتها هذه هلال ضخم يرتفع

فوق عمود من النحاس والمئذنة مضلعة الشكل عدد أضلاعها اثنا عشر

ضلعا وهي مكسوة بالحجر السوري الجيد المجلوب من طرطوس.

وفي داخل المئذنة استخدم مصعد كهربائي يصل إلى أعلاها عوضا

عن الدرج المعهود في المآذن الأخرى، وإذا ما نظرت إلى المنارة في

الليل أخذت بلبك الأنوار المسلطة عليها من كل جانب، حتى إذا كادت

تختفي أشعتها تحت بيت المؤذن انطلقت أضواء أخرى أشد لمعانا

فأنارت القسم العلوي من المئذنة ببريق يخطف الأبصار.


و يعتبر هذا المسجد معلماً من معالم دولة الكويت الحضارية الإسلامية

حيث يقصده العديد من ضيوف الدولة و السائحين فضلاً عن طلاب

المدارس الحكومية و الخاصة و المؤسسات الأهلية و غيرها .

و بعد ،،، فهذه نبذة مختصرة عن معالم المسجد الكبير ، مع الإشارة

إلى أن إدارة المسجد الكبير تستقبل الضيوف و الزوار الراغبين في

زيارة المسجد و الاطلاع عل معالمه و أنشطته.









من مواضيعي :

آخر تعديل بواسطة fatenfouad ، 14/07/2013 الساعة 10:20 AM السبب: تعديل الاسم
الرد باقتباس