عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 13/07/2013, 11:44 AM
صورة لـ fatenfouad
fatenfouad
ودود
 
حدث فى رمضان ( 4 رمضان )







4 رمضان



1 هجرى -خروج اول لواء فى الاسلام بقيادة سيد الشهداء (حمزة بن عبد المطلب )

على راس ثلاثين رجلا من المهاجرين لاعتراض عير قريش بقيادة ابو جهل

على راس ثلاثمائة رجل تقريبا وولى عليهم ، سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب أبن عم

  الرسول  واعترضوا عير لقريش كان على رأسها ابو جهل الا انه لم يحدث قتال .



262هـ ــ بختيار بن بويه يبعث جيشاً لغزو بلاد الروم: وبعد تحريض من الفقيه أبو بكر الحنفي

   وأبو الحسن علي بن عيسى الرمّاني. وابن الدقاق الحنبلي، لعز الدولة بختيار بن بويه، لغزو

    بلاد الروم، بعث جيشاً لقتالهم، بقيادة أخاه أبا القاسم هبة الله ناصر الدولة بن حمدان، فاقتتلوا مع

   الروم قتالاً شديداً، فعزمت الروم على الفرار، فلم يقدروا بسبب ضيق ساحة المعركة، التي تقع بين

  جيلين، فاستحر فيه القتال وأُخذ قائدهم الدمستق أسيراً، فأودع السجن، فلم يزل فيه حتى مات متأثراً

     بمرضه في السنة القابلة. وقد جمع أبو تغلب الأطباء لمعالجته فلم ينفعه شيء.



405هـ -  كان الخليفة بمصر هو الحاكم بأمر الله الفاطمي ، وقد ركب ولى العهد فصلى في الجامع الأنور

     بباب الفتوح في موكب الخلافة، وولي العهد هو الذي أصبح الخليفة الظاهر فيما بعد.



414 هـ عام 1023، ميلادية اجتمع أهل قرطبة ليختاروا خليفة عليهم، بعد أن تخلصوا من حكم وتسلّط البربر

      وزعيمهم القاسم بن حمّود، بعد أن ظلّت قرطبة بدون حاكم لمدة ثلاثة أسابيع،

واختاروا عبد الرحمن بن هشام الأموى خليفة عليهم.



415 هـ - في خلافة الظاهر الفاطمي انصرف صالح بن مرداس عن دمشق وأخلاها بعد أن كان قد

تغلب عليها ، واستفاد الفاطميون من هذا الوضع.



587 هـ ، الموافق 10 سبتمبر (1192 م ) : رحل السلطانُ الملك الناصر :

صلاحُ الدين بنُ أيوب إلى المقدِس ، فأمر بعمارة سوره ، وتجديد ما رثَّ منه ، فأحكم الموضعَ

الذي مُلك البلدُ منه وأتقنه ، وأمر بحفر خندقٍ حولَه ، وسلّم كلَّ برجٍ إلى أميرٍ يتولى عملَه .

ثم إن الحجارةَ قلّت عند العمّالين فكان صلاحُ الدين – رحمه الله تعالى – يركبُ وينقلُ الحجارةَ بنفسه

على دابته من الأمكنة البعيدة ، فيقتدي به العسكرُ .

وكان فتحُه للمقدِس قبلَ ذلك ، سنةَ ( 583 ) للهجرة النبوية



660 هـ- انتصر الظاهر بيبرس على الفرنجة فى أنطاكية وتمكن من فرض سيطرته على الدولة المملوكية

    فى مصر بعد مقتل قطز، ثم زحف بجيش كبير نحو أمارة أنطاكية الواقعة تحت سيطرة الصليبيين مدة

    خمسة وسبعين عاماً، ففرض عليها الحصار إلى أن استسلم الصليبيون فى داخلها فى مثل هذا اليوم.



666 هـ - انتصار الظاهر بيبرس على الفرنجة فى انطاكية وفرض سيطرته على

الدولة المملوكية بعد مقتل قطز . ثم زحف بجيش كبير نحو أمارة أنطاكية

الواقعة تحت سيطرة الصليبيين مدة خمسة وسبعين عاماً، ففرض عليها

الحصار إلى أن أستسلم الصليبيين في داخلها في مثل هذا اليوم.



694 هـ- قتل جلال الدين سلطان دلهى المسلمة فى بلاد الهند، هو أول الأفغان الذين تولوا عرش دلهى،

جلال الدين ينتمى إلى قليج خان أحد أصهار جنكيز خان، تولى عرش سلطنة دهلى عام 689 للهجرة،

صدّ خطر المغول عندما هجموا على الهندستين وأسر منهم كثيراً وأسكنهم فى ضواحى دلهى، قام

السلطان جلال الدين بمهاجمة إمارة ديوكار الهندوسية وهزم أميريها رام شاندرا وشنكر ديوا.

وعدّ بذلك أول سلطان مسلم يدخل إلى بلاد الديكن الهندوسية، قتل جلال الدين فى مثل هذا اليوم

غدراً على يد إبن أخيه علاء الدين وهو يهنئه بانتصاره الكبير، بعدها أعلن علاء الدين نفسه سلطاناً

بدلاً من عمه جلال الدين فيروز شاه.



876هـ - أصدر السلطان قايتباي عفواً عن الأميرين جرباش المحمدي ويشبك من سليمان شاه ، وكانا في

    الحبس في دمياط ، وكان جرباش المحمدي قائداً سابقاً للجيش المملوكي ، بينما كان الأمير يشبك الفقيه

    داودار كبيرا أو ما يعني رئيس ديوان السلطان ، وحين فاز قايتباي بالسلطنة اعتقلهما في دمياط ،

    ثم أصدر عفوه عنهما بعد ثلاث سنوات في رمضان سنة 876هـ عندما علم بتدهور صحتهما .



876هـ- وصل مبعوث من السلطان العثماني إلى القاهرة وقد تم استضافته في قصر الضيافة

    بالقلعة قبيل صعوده للسلطان ، وقد استقبله السلطان يوم الإثنين 15 رمضان .



927هـ - الموافق 8 من أغسطس 1521م - نجح السلطان العثماني سليمان القانوني في فتح مدينة

بلغراد التي كانت تعد مفتاح أوروبا الوسطى وصاحبة أقوى قلعة على الحدود

المجرية العثمانية، وقد حاصر العثمانيون هذه المدينة ثلاث مرات: سنة 1441م

و1456م و1492م لكنهم لم يستطيعوا الاستيلاء عليها إلا في عهد القانوني.حيث توسعت الدولة العثمانية

    في ذلك الوقت توسعا عظيما لم يسبق له مثيل، وأصبحت أقاليم الدولة منتشرة في ثلاث قارات عالمية،

     وتحولت إلى دولة عظمى مرهوبة الجانب.وأعلنت الدولة العثمانية، في مثل هذا اليوم أيضاً من

    عام 1073 هجري الموافق لعام 1663 ميلادي، الحرب على ألمانيا بعد 56 عاما من معاهدة

     ستيفاتوروك التي أوقفت الحرب بين الجانبين، وكان سبب الحرب هذه المرة هو بناء الألمان

       قلعة حصينة على الحدود مع الدولة العثمانية.




1073 هـ -الموافق 12 من أبريل 1663م: أعلنت الدولة العثمانية الحرب على ألمانيا بعد

56 عامًا من معاهدة سيتفاتوروك التي أوقفت الحرب السابقة بين الجانبين،

وكان سبب الحرب هذه المرة هو بناء الألمان قلعةً حصينةً على الحدود

مع الدولة العثمانية.




1341هـ = 19 من إبريل 1923م ذكرى صدور دستور 1923م في مصر، الذي يعدّ

أهم دستور صدر قبل ثورة يوليو 1952م. وقد جاء هذا الدستور (دستور 1923م) بعد ثورة

1919م، وتأثر بمناخها السياسي والشعبي؛ ونص على أن الأمة هي مصدر السلطات.



1363 هـ - 23 من أغسطس 1944م وفاة الخليفة العثماني عبد الحميد الثاني آخر

خلفاء الدولة العثمانية، في منفاه في باريس عن عمر يناهز 76 عاما، وقد قضى

20 عاما في منفاه بعد إلغاء الخلافة وطرده من تركيا في مارس 1923، ودفن

في المدينة المنورة.




1390هـ، الموافق 3 نوفمبر (1970م ) : أعلن ملكُ الأردن الملك الحسينُ بنُ عبد الله الأحكامَ العرفية

في مملكته ، وعين مستشارَه العسكري حابس المجالي حاكماً عسكرياً عاما للأردن .

وشكل وزارةً جديدةً برئاسة الزعيم داود خلفا لوزارة عبد المنعم الرفاعي المستقيلة .

كما عيّن حكاماً عسكريين في كل محافظات الأردن .











من مواضيعي :
الرد باقتباس