عرض مشاركة مفردة
  #2  
قديم 08/07/2013, 02:10 AM
حسين إبراهيم الشافعي
مُشــارك
 
إرسال رسالة عبر MSN إلى حسين إبراهيم الشافعي
: تضرعات رمضانية (أستماع)

لأنَّكَ ربي ما قطعتُ رجائي
ولو سوَّدَتْ عُظْمُ الذنوبِ سمائي



لأنَّكَ ربي قد أَمَلْتُكَ راحماً
ليومٍ جرى حالي مع الغُرَماءِ



أَيَهْزمُني يأْسٌ وأنت أمرتني
أُناجيكَ مهما كان من أخْطائي



تحبُّ سماعي رغم سيلِ مظالمي
وإنّكَ تدعوني برغم جفائي



تُحَبِّبُ لي المسعى إلى نيل جنّةٍ
كأنّكَ في ربحٍ بقبضِ شرائي



تُريني صراط الخير حتى أجوزَهُ
وإنْ كان في بحر الضلال ثوَائي



إلهي إذا ما صرتُ أدعوكَ جاءني
يبشِّرني منك الرضا بخفاءِ



تُفَتّحُ لي أبوابُ أُنْسكَ شُرَّعاً
فأدعوك مشتاقاً يذوب عنائي



وفي شهرك المبرور أنتَ دللتني
إلى جودك المُهدى إلى البُعَداءِ



ويَسَّرْتَ لي باب الدعاء بليلهِ
ونوَّرْتَ أسحاراً لأجل صفائي



تريدُ بشهر الصوم محو خطيئتي
لأصفوَ منصوراً مع السُعَدَاءِ



تريدُ بشهر النور صقل سريرتي
لألحقَ بالأبدال والعُرَفاءِ



تريدُ بشهر الصبر أسعى لعالمٍ
بهِ وتَرُ الإنشاد للنبلاء



أحسُّ بهِ لسعَ المجاعة عن أخٍ
أمدُّ يد الإحسان للضعفاءِ



تريدُ بشهر الصوم تهذيب شهوتي
ليُنْبتَ قلبي زهرةَ الحكماءِ



فمن ترَكَ الشهوات تجري لحالها
ترَدَّى بوادٍ ملتقى التُعَساءِ



إلهي فحُلْ بيني وبين نوازعي
فكم كانتِ الأهواءُ سرُّ شقائي



يباعدني عنك الهوى من سفاهتي
فأفقدَ في لهو الحياة ضيائي



إلهي وربي ما عصيتُكَ عامداً
ولكنّها الدنيا سَرَتْ بدمائي



فكنتُ بلا عقلٍ أمانعُ جنّتي
وكنتُ بلا فكرٍ أهدُّ بنائي



إلهي رجائي يا منيل معزّتي
أتتركني في الذّلِ والبُرَحَاءِ



وأعظمُ ذلٍّ أنْ تعيش مكابداً
هواناً بإقصاءٍ عن الكُرَماءِ



إلهي فهبني قبل حين منيّتي
رضاً منكَ أنّي ما قطعتُ رجائي




حسين إبراهيم الشافعي
سيهات



من مواضيعي :
الرد باقتباس