عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 10/06/2013, 12:33 AM
صورة لـ fatenfouad
fatenfouad
ودود
 
شخصية اليوم ( تشارلز ديكنز ) فى ذكرة وفاته 9 يونيو







الكاتب والروائى الانجليزى (تشارلز ديكنز )


نشأته


ولد فى 7 فبراير 1812وترعرع في عائلة كبيرة وفقيرة فكان الابن الثاني من بين ثمانية أخوة .

والد تشارلز كان يعمل كاتب بالبحرية براتب ضئيل لايكفي لنفقات العائلة الكبيرة .

ألتحق تشارلز بمدرسة صغيرة في بورتسموث لفترة قصيرة ثم انتقلت أسرته إلى لندن فكانت

ألهامه حيث أثرت التضاربات والطباقات الاجتماعية بالأضافه لطفولته البائسة في تكوين زخم

درامي تحولت بموهبته الكتابيه الى روايات عاطفية وساخرة، ّأبكت وأضحكت

العديد من القراء على مر الأجيال .

هو روائي إنجليزي. يُعتبر بإجماع النُّقّاد أعظم الروائيين الإنكليز في العصر الفكتوري، ولا يزال كثيرٌ من

أعماله يحتفظ بشعبيّته حتى اليوم. تميَّز أسلوبه بالدُّعابة البارعة والسخرية اللاذعة. صوَّر جانباً من حياة

الفقراء، وحمل على المسؤولين عن المياتم والمدارس والسجون حملةً شعواء.

بسبب شعبية روايات ديكنز وقصصه القصيرة فإن طباعتها لم تتوقف أبداً. ظهر عديد من روايات

ديكنز في الدوريات والمجلات بصيغة مسلسلة أولاً، وكان ذلك الشكل المفضل للأدب وقتها.

وعلى عكس الكثيرين من المؤلفين الآخرين الذين كانوا ينهون رواياتهم بالكامل قبل نشرها مسلسلة،

فإن ديكنز كان غالباً يؤلف عمله على أجزاء بالترتيب الذي يُريد أن يظهر عليه العمل. أدت هذه

الممارسة إلى إيجاد إيقاع خاص لقصصه يتميز بتتابع المواقف المثيرة الصغيرة واحداً وراء الآخر

ليبقي الجمهور في انتظار الجزء الجديد.

أعماله ..


بدأ عمله المهني كمراسل صحفي في البرلمان، وكان يعتبر افضل كاتب للتقارير الصحفية في زمنه،وكان ذلك

يرتبط بمصادر معلوماته وحيويته في التقاط الاخبار، وقدرته على اختيار القصص التي تجتذب قراء الصحافة.

بدأت شهرته الأدبية بنشر انطباعاته عن لندن في مجلات دورية، ثم نشر رواياته الطويلة "أوليفر تويست"

سنة 1838، و"دافيد كوبر فيلد" سنة1850 و "أوراق بيكويك" سنة 1836، و "قصة مدينتين" سنة

1859، و"أوقات عصيبة" سنة 1870 وله أيضا الكثير من القصص القصيرة.

منها








قضى تشارلز معظم حياته في كتابة المقالات وتأليف الروايات والقصص القصيرة وإلقاء المحاضرات

وكان يدعو باستمرار في أغلب أعماله إلى ضرورة الإصلاح الاجتماعي وإلى تدعيم المؤسسات الخيرية

والصحية التي ترعى الفقراء من الناس. و لقد آمن ديكنز بأن كل الأحوال المزرية والسيئة قابلة

للإصلاح مهما كان مدى تدهورها، لهذا سخر قلمه البليغ للدعوة إلى تخليص المجتمع البشري

مما يحيط به من شرور وأوضاع اجتماعية غير عادلة.

تميزت رواياته وقصصه بوصفها الرقيق للشخصيات، وبعرضها الثري للحياة الاجتماعية في مختلف صورها،

وبما فيها من نزعة عاطفية، وانتقاد للشرور الاجتماعية، مثل السجن من أجل الديون، ومماطلات القضاء،

وسوء التعليم، وقد عجلت كتابات ديكنز بالإصلاح في ميادين كثيرة.

في عام 1850 اصدر ديكنز مجلة (كلمات عائلية) التي حققت نجاحاً استثنائياً، وكانت وسيلة لتواصله المباشر

مع قرائه من خلال كتاباته الصحفية الاسبوعية, كما كان ديكنز يلقي الخطابات في المآدب من اجل القضايا

الخيرية، كما قام بزيارة فرنسا واميركا وايطاليا، وانجب تسعة من الاطفال، وبحلول نهاية هذه الفترة وصلت

شهرته ذروتها، رغم ان بعضاً من اعظم ابداعاته الروائية جاءت في فترة لاحقة.

كتب ديكنز اربع عشرة رواية من الحجم الكبير فمعظمها يزيد على ستمائة صفحة لكل واحدة .



واخيراً فإن الشيء الذي يميز الفترة الاخيرة من حياته (1852-1870) هو تركيزه على الرواية الاجتماعية

وتجديده في عدة مجالات ففي عام 1854 اصدر رواية بعنوان: الأزمنة الصعبة وفيها يدعو بكل كرم وسخاء

الى تحسين وضع العمال المزري في المصانع واما روايته «دوريث الصغيرة» فتدين بعض مظاهر الظلم

والقهر في المجتمع الانجليزي الرأسمالي الصاعد آنذاك انها تدين المضاربات المصرفية التي تؤدي الى الربح

السريع دون بذل اي جهد يذكر كما وتدين سجن الناس بسبب الديون المتراكمة عليهم والتي يعجزون عن دفعها

ونلاحظ هنا انه ينتقم لأبيه الذي سجن بسبب ذلك كما قلنا في بداية المقال ثم يدين البيروقراطية الانجليزية وعدم

فعاليتها او قدرتها على حل مشاكل الناس.

وفي عام (1859) ينشر ديكنز «قصة مدينتين» اي قصة باريس ولندن وقد اعترف فيما بعد بأنه كتبها تحت

تأثير الفيلسوف الانجليزي توماس كارلايل ومعلوم انه كان قد نشر كتاباً بعنوان: الثورة الفرنسية عام 1838.

ويبدو ان كلتا المدينتين كانتا عزيزتين على قلب ديكنز ولكن معرفته بهما لم تكن متساوية فلندن اقرب اليه بكثير

يضاف الى ذلك انه كان يخشى الثورة الفرنسية واعمال العنف التي حصلت في مرحلتها الثانية ولذلك فإن

روايته كانت تهدف ضمنياً الى تحذير الانجليز من القيام بثورة كهذه.

توفي ديكنز في يونيو عام 1870، وهو في عمر الثامنة والخمسين، وترك لنا ارثاً هائلاً عظيماً من

الابداعات، الروائية خصوصاً، حيث عرفناه، نحن قراء العربية، من خلال هذه الروايات وبينها قصة مدينتين ،

بشكل خاص، فضلاً عن اعمال اخرى مثل الآمال الكبرى ، و ديفيد كوبر فيلد وغيرها من أروع القصص .

من اقوال :تشارلز ديكنز :** الاحلام لها اجنحة والحقيقة لها اقدام راسخة ..

** حافظ على المظاهر مهما كنت تفعل...

**أبداً لا تكسر أي من هذه الأربع في حياتنا:الثقة ، العلاقة ، الوعود والقلوب

لأنها إذا كسرت لا تصدر صوتاً بل الكثير والكثير من الألم. .

**بعض الرجال يحبون المال ، وبعضهم يحبون المجد ، أما النساء فهن عند الرجال

أغلى من المجد ، وأثمن من المال ..

** أن تصارح صديقك بعيوبه وفاء له. ولكن إذا فعلت فاحذر أن تفقد صداقته..


**البكاء يفتح الرئة، ويغسل القنوات الدمعية، وينشط العين، ويخفف من التوتر،

فلا تخف وأبكي بعيداً عني…














من مواضيعي :
الرد باقتباس