عرض مشاركة مفردة
  #2  
قديم 25/05/2013, 04:45 PM
سلمان الخالدي
مُشــارك
 
: حقيقة علاقة إيران بالقاعدة

وهذه الشُبهة لها ثلاثة أهداف قد يكون واحد مِنها

الأول ،، هو إشغال القاعدة بإيران .. وترك هدفها الأصلي المُعلن بإعلان الجهاد ضد التحالف الصليبي

الثاني ،، هو ضرب عصفورين بحجرٍ واحد .. فكأنهم يقولون لأمة الإسلام .. أنتم لا تُحبون إيران .. فهاهي القاعدة عُملائهم

الثالث ،، هو تشويه صورة القاعدة .. أمام العامة


ولمَعرفة الحقيقة ،، نرجعُ بالتاريخ للخلف قليلا .. لنعلم العداوة الأزلية بين إيران وسعيها لتحطيم الفكرة الجهادية


يقول الشيخ أيمن الظواهري " حفظه الله " أرى فيه استمراراً للتعاون بين حكومة إيران والحملة الصليبية القائم من قبل الغزوات المباركات على أمريكا ، فقد كانوا يؤيدون أحمد شاه مسعود المتعاون مع أمريكا بل والذي دعاها علانية في بروكسل للتدخل في أفغانستان , ثم تعاونوا معه على غزو أفغانستان ثم على غزو العراق والآن يحاولون أن ينقذوها من ورطتها في أفغانستان ولكن هيهات فـ { إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ }

ومِن هُنا يتضح دورِ إيران في إحتلال أفغانستان .. وإليك البُرهان

لما بدأت أمريكا استعدادها لغزو أفغانستان رأى خاتمي أنه يجب التعاون مع أمريكا في حربها على الإسلام باسم الإرهاب واستطاع أن يقنع مجلس الوزراء برأيه

يقول خاتمي " الرئيس خاتمي : " الطالبان كانوا أعداءنا، وأمريكا ترى أيضاً أن الطالبان أعداؤها، ولو أطاحوا بالطالبان فإن هذا سيخدم بالدرجة الأولى مصالح إيران ".
فقرر الإيرانيون أن يتحدثوا للأمريكان وكان المكان الوحيد الذي يلتقي فيه الوفدان الإيراني والأمريكي هو الأمم المتحدة وهناك حمل عضوٌ من الوفد الإيراني رسالةً لحكومة الولايات المتحدة وعن هذا قالت هيلاري مان عضوة وفد الولايات المتحدة في الأمم المتحدة : هيلاري مان : " لقد قال إن إيران مستعدة للتعامل بلا قيود مع الولايات المتحدة في الحرب على الإرهاب وإذا تمكنوا من العمل معنا في هذا الصدد فإن هذا سيوفر احتمال تحول جذري في علاقات الولايات المتحدة وإيران ".

وبدأ الدبلوماسيون الإيرانيون والأمريكان يجتمعون سراً فيما عرف بمجموعة 6+2 وعن هذا تقول هيلاري مان: " تمت هذه الاجتماعات في نيويورك وأيضاً في جنيف وكان الإيرانيون راغبين في القيام بكل ما هو ضروري ليساعدوا في التأكد من أن حملة الولايات المتحدة العسكرية يمكن أن تنجح" .

واستمر القصف الجوي الأمريكي الذي بدأ في السابع من أكتوبر لعالم 2001 لقرابة شهر ولكن بدون نتيجة، وكان حلفاء إيران من التحالف الشمالي المحصورون في وادي بانشير يحتاجون أن تقصف أمريكا الطالبان حيث يسدون الطريق لكابل وهنا قرر الإيرانيون أن يمدّوا الولايات المتحدة بالمعلومات الاستخباراتية الحيوية، واستخدموا مجموعة 6+2 .

محسن أمين زاده – مساعد وزير الخارجية الإيراني- : " لم يكن قد بقي شيء في أفغانستان لتدميره، فقد دمر كل شيء من قبل، واستهدفت الحملة الأمريكية الملاجئ والكهوف وأسقطوا قنابل هائلة كان بإمكانها تدمير الجبال ولكن بلا نتيجة. وكان أحد موفدينا في هذه الجلسات عسكري وكان يمدهم بالمعلومات عن الأحوال داخل أفغانستان ".

هيلاري مان تقول : " لقد ضرب الطاولة وقال : أنا لدي ما يكفي من هذا، هذا حديث شيق ولكن لن نتقدم إذا لم تنجح حملة القصف هذه ".

محسن أمين زاده – مساعد وزير الخارجية الإيراني- : "إذا أرادت أمريكا أن تنجح فإنها ستحتاج لمعونة التحالف الشمالي وأصدقاء إيران".

وبعد سقوط كابل ساعدت إيران في تسكيل الحكومة العميلة للولايات المتحدة في أفغانستان واعترفت بالحكومة التي جاءت على ظهور الدبابات الأمريكية وتحت ظل أكثر من ثلاثين راية صليبية، بل وطردت الشيخ حكمتيار من إيران لما صرح أن هذه حكومة عميلة يرفضها الشعب الأفغاني، وبعد تسعة أشهر سعت أمريكا وبريطانيا لاستصدار قرار من مجلس الأمن ليبرر لهما غزو العراق , وسافر وزير الخارجية البريطاني للشرق الأوسط طالباً الدعم ووصل لطهران :

جاك سترو – وزير الخارجية البريطاني - : " إيران كانت دولة ذات شأن في المنطقة، وكان من المهم لي أيضاً أن أرى الإيرانيين ، لكي نضمهم معنا لما كنا ننوي أن نفعله بصدام وهو التخلص منه. نحن لا نستطيع تجاهل الخطر الذي يشكله صدام حسين لهذه المنطقة ولدول مثل إيران والكويت وللشعب العراقي نفسه ولأمن المنطقة والعالم".

محمد خاتمي : " لم يكونوا دائماً يعارضون صدام، صدام عدونا ونحن أول من يرغب في تدميره " .
وقدم خاتمي الآن عرضاً غير متوقع، فقد عرض أن تمد إيران أمريكا بالمعلومات الاستخباراتية والمشورة اللازمتين للإطاحة بصدام .

جاك سترو – وزير الخارجية البريطاني- : " لقد كان هناك ترتيب دولي فيما يتعلق بأفغانستان وقد شاركوا فيه، ولا أدري إن كنتم قد لاحظتم ذلك، وقد كانت نتيجته جيدة جداً "

محمد خاتمي : " أنا قلت له : لنكرر تجربة أفغانستان في العراق، ولنجعلها ستة زائد ستة , ست دول مجاورة للعراق، والدول الخمسة الدائمة العضوية في مجلس الأمن ومنهم أمريكا ومصر ."

محسن أمين زاده – مساعد وزير الخارجية الإيراني- " بالنسبة لنا فإن مستقبل العراق مهم جداً، ولا يقل أهمية عن مستقبل أفغانستان، والكثير من الشخصيات العراقية الفاعلة كانت منفية في إيران وسوف تكون زعامات العراق القادمة".

محمد خاتمي : " انظروا لإيران على أنها القوة التي يمكن أن تحل المشاكل بدلاً من أن تنظروا لها على أنها مشكلة بحد ذاتها "

فَمِن هنا نرى مكر إيران ،، وسعيهم في احتلال أفغانستان .. وإعانة الأمريكان في حربهم على القاعدة وطالبان

وهذا ما اقر به كبار المسئولين الإيرانيين وعلى رأسهم مرشدهم وولي أمر نظامهم علي خامنئي حينما صرح قائلا و من على منبر صلاة الجمعة في طهران ان لولا تأييد ايران ومساهمتها الفعالة في مؤتمر بون لما استطاعت أمريكا من احتلال أفغانستان وإزاحة نظام طالبان .
وقال المرجع الشيعي الإمامي محمد حسين فضل الله، في حوار مطول نشر على حلقات في صحيفة النهار اللبنانية، 6 نوفمبر 2002م "قد كسبت إيران من خلال هذا الموقف الكثير في أفغانستان، ولذلك فإنها تملك الآن مواقع جيدة متقدمة حتى على مستوى الحكم" وقال علي اكبر هاشمي رفسنجاني يوم 8 شباط (فبراير) عام 2002 والذي نقلته جريدة الشرق الاوسط في اليوم التالي في جامعة طهران: القوات الايرانية قاتلت طالبان وساهمت في دحرها ولو لم نساعد قواتهم في قتال طالبان لغرق الامريكيون في المستنقع الافغاني ويجب علي امريكا ان تعلم انه لولا الجيش الايراني الشعبي ما استطاعت ان تسقط طالبان .
وقال وزير الخارجية الأميركي الأسبق كولن باول على هامش مؤتمر روما حول القضية الأفغانية ( لولا إيران لكان مصير هذا المؤتمر الفشل ولكن المواقف الإيرانية هي التي أنجحت المؤتمر) .
وعندما أبدت دول الإحتلال اميركا وفرنسا وبريطانيا دعمهم لفتح حوار مع طالبان لانهاء حالة الحرب في افغانستان حذر وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي في مؤتمر صحافي في 20/ 10/ 2008من عواقب إجراء محادثات مع طالبان، مشيرا إلى أن مصيرها سيكون الفشل لو تمت، ونصح متكي الدول الغربية بالتفكير في عواقب إجراء محادثات مع الحركة، موضحا أنها ستكون خطأ فادحا و قال ( نحن ننصحهم بالتفكير في عواقب المحادثات مع طالبان التي تجري في المنطقة وفي اوروبا، وألا يلدغوا من نفس الجحر مرتين ) فتحذير متكي للغرب من خطر التطرف الإسلامي السني ليس الأول ، فقد سبق وأن حذر الدول الغربية من تداعيات انتشار التطرف، مؤكدا أن "فشل المحاولات الرامية إلى احتواء الإرهاب والتطرف، من شأنه أن يهدد الجميع، بمن في ذلك الغربيون"

هذه الحقيقة التي أكدها الشيخ الظواهري في كتابه التبرئة فقال " وأود أن ألفت انتباه القارئ إلى أني لم أذكر المعلومات المتكررة التي كانت تصلنا عن الخطط الأمريكية وعن الحشود على حدود أفغانستان الشمالية، والتحركات الأمريكية في آسيا الوسطى، والدعم الإيراني المتواصل لتحالف الشمال، بل والجهد والضغط الإيراني لتجميع ذلك التحالف المهترئ. وإنما اقتصرت على ما نقلته عن مصادر الأمريكان الرسمية وشبه الرسمية "

ليس هذا فقط ،، بل إن عندما اشتد الجهاد المُسلح في العراق ،، وكان تنظيم القاعدة .. رائد هذا الأمر ،، لم يكن من إيران إلا كف إعانة الصليبين في ذلك

يقول قائد الجيش البريطاني في مُذكراته التي نشرها (أرى ان خير من خدم وجودنا في العراق هو السيستاني الذي ساعدنا بشتى الطرق واذكر كلمات من كان يمثله كان في كل لقاء يكرر علي جملة ﻷ‌نه قال لي في أول لقاء (اعرف ان تصريحاتك نارية في اﻹ‌عﻼ‌م) فكان يكرر علي جملة بعد انتهاء كل لقاء: (هذا ليس للتصريح بل اﻷ‌مر بيننا وبينك!)
صدر عن دار النشر (كانونجيت) في بريطانيا الكتاب اﻷ‌ول للسير الجنرال البريطاني ريتشارد دانات

أنا حقيقة لا أعلم .. أن تُساعد دولة على قتل عُملائها .. أفلا تعتقدون ذلك
فلا أجدُ مُبرراً سائغا لذلك .. أفلا تجدون .. أم إنها الحقيقة المُرة التي بها تجهلون .. وحسبكم أن تعلم ثُم لها تُنكرون .. لماذا إيران أعانت على إحتلال العراق وأفغانستان .. ومن هو المشروع الذي يتصدى لمشروعهم الصفوي التوسعي

إنه مشروع الإسلام .. المُتمثل في القاعدة وطالبان " بإذن الله عز وجل "


المُهم بدأ الهجوم على أفغانستان في نهاية عام 2001

وتتأكد الحقيقة التي قالت ،، أن أولَ قواتٍ قاتلت القاعدة وطالبان هي قواتٍ رافضية شيعية

يقول الشيخ سيف العدل " أحد قادة القاعدة " : تم قصف معسكرات طالبان وتجمعات قواتهم ومخازن أسلحتهم بعنف، وتحرك المخالفون والشيعة في المنطقة بسرعة وسيطروا علي المنطقة، لم يكن أمام شباب القاعدة وطالبان وجماعة أبو مصعب إلا الانسحاب السريع، والانضمام إلينا في مناطق الشرق من أفغانستان.حدث وقبل خروج أبو مصعب وإخوانه من هيرات، أن وقعت مجموعة من رفاقهم في اسر قوات الشيعة والمخالفين، وكانت عملية إطلاق سراحهم وإنقاذهم شبه مستحيلة، أصر أبو مصعب ـ حسب ما روي لي ـ علي تخليصهم من الأسر، وجمع حوالي 25 مقاتلاً من جماعته، وصلي بهم ركعتين صلاة الحاجة، وقام بمهاجمة المنطقة التي احتجز فيها رفاقه، وكان الهجوم مباغتاً مما اربك المدافعين، الهجوم كان عنيفاً، لأنه كان هجوم المستميت الذي لا يري حلاً غير إنقاذ اخوته، أو الموت دون ذلك .

وهُنا تبين أنَ أول قوات نزلت لحرب المُجاهدين .. هي قوات الشيعة .. فتأمل هذا بارك الله فيك وهذا أمرٌ خطيرٌ جداً

وعندما بدأ المُجاهدون بالتفرق إلى مجموعات .. ومِنهم من دخل إلى إيران، دون علمٍ مِنهم .. استجابت إيران لطلب الأمريكان ،، عِندما تراءَ لها تحرك المجاهدين داخل إيران

يقول سيف العدل " الأمريكان لمسوا أن الإيرانيين يغضون الطرف عن نشاطنا في إيران، فبدأوا بشن حملة إعلامية مركزة علي إيران، وبدأو يتهمونها بأنها تساعد القاعدة والإرهاب العالمي.
كانت ردة فعل الإيرانيين أن بدأوا بملاحقة الشباب واعتقالهم، والبدء بعملية ترحيلهم إلي أوطانهم السابقة، أو إلي حيث يريدون، المهم أن يخرجوا من إيران فقط.
الخطوات التي اتخذها ضدنا الإيرانيون أربكتنا وأفشلت 75 % من خطتنا. تم اعتقال العدد الأكبر من الشباب. مجموعة أبو مصعب تم اعتقال حوالي 80 % من أفرادها، كان لابد من وضع خطة سريعة لخروج أبو مصعب والاخوة الذين بقوا طلقاء معه، الوجهة كانت العراق. الطريق، الحدود الشمالية بين العراق وإيران.
الهدف كان الوصول إلي مناطق السنة في وسط العراق، والبدء بالتحضير والبناء لمواجهة الغزو الأمريكي وهزيمته بإذن الله .

وقد تمكنّ أبو مصعب الزرقاوي " رحمه الله " مِن الهرب مع الإخوة من إيران بِخطة ومكيدة مُحكمة يسرها الله عز وجل

وهنا يا أخوة .. نرى هذه الحرب الشرسة مِن قِبل النظام الايراني على المُجاهدين .. فلا يتهمهم بالعمالة للنظام الإيراني إلا من كان عقله سقيم

وهذا الجزء الأول مِن الرد وهو " الجانب الإيراني " .. والجزء الثاني بِفضل الله عز وجل .. هو جانب تنظيم القاعدة
أسأل الله أن يُسر هذا الأمر

[COLOR=#fff !important].[/COLOR]



من مواضيعي :
الرد باقتباس