عرض مشاركة مفردة
  #2  
قديم 12/05/2013, 08:13 PM
سلمان الخالدي
مُشــارك
 
: مغامرات فريق التواصل الإلكتروني الأمريكي في بلاد العرب

اما حكاية مراقبة المدونات وهي محور بحثنا هذا ،

فقد قالت هيوز آنفا ان لديها شاب يراقب المدونات، وتطور الأمر الى شابين آخرين حتى اصبح عددهم خمسة او ستة يرأسهم سفير سابق في الخارجية اسمه برنت بلاشكة.

وكانت مهمة هؤلاء مبتكرة فهم يدخلون المواقع التي يتجمع بها مثقفون (غير متطرفين) ولا ينتمون الى احزاب معينة ، ويسجلون عضوية واضحة باسمائهم الأولى مع ذكر انتمائهم الى فريق اسمه (فريق التواصل الالكتروني الامريكي) التابع لوزارة الخارجية ويضعون شعار وزارة الخارجية الامريكية شعارا لعضويتهم.



اي انهم يدخلون بصورتهم الواضحة وليست المخفية!!

واليكم مقابلة مقتبسة من العربية نيت مع احد اعضاء الفريق او أول واحد منهم وربما هو الذي ذكرته هيوز!!؟؟

واسمه وليد عبد الجواد واصله من السعودية !!.



تحدث مؤسس فريق "التواصل الإلكتروني" في وزارة الخارجية الأمريكية عن بعض جوانب وأهداف عمل فريقه، مؤكدا أن 6 موظفين يرصدون يوميا أبرز المواقع والمنتديات العربية، فضلا عن موظفين آخرين يرصدون المواقع الإيرانية، وذلك بهدف توضيح السياسة الأمريكية، من خلال نشر تعليقاتهم بأسماء صريحة.

وقال وليد جواد، مؤسس فريق التواصل الإلكتروني، لـ"العربية.نت" إن فريقه لا يهدف للتجسس على متصفحي الإنترنت في العالم العربي، وإنما شرح السياسة الأمريكية لهم، والتواصل مع معارضيها، من خلال المشاركات التفاعلية لأعضاء الفريق.

وأكد جواد أن موقع "العربية.نت" من المواقع التي يحرص فريقه على زيارتها بشكل منتظم، وذلك لتأثيره الكبير. وقال إن فريقه يرفض التعاطي مع المواقع الإسلامية المتطرفة لأن "أصحابها منغلقون وقرروا مسبقا أن أمريكا هي عدوهم".
وقال: إنهم وصلوا لنتيجة مفادها أن معظم متصفحي الإنترنت في العالم العربي يعارضون أمريكا إلا أنها "معارضة عاطفية".

وتأسس فريق التواصل الإلكتروني في وزارة الخارجية الأمريكية منذ قرابة العام، ويتألف من 6 أشخاص يتحدثون اللغة العربية واثنين الفارسية وواحد يتحدث اللغة الأردية.

والفريق "معني بالتواصل مع متصفحي الإنترنت المشاركين في المنتديات والمدونات والتعليق على بعض المقالات"، كما يوضح أقدم عضو في الفريق، وليد جواد.

مهام "فريق التواصل الإلكتروني"

وعن مهمة الفريق، يوضح وليد جواد لـ"العربية.نت" أن المهمة الرئيسة هي التواصل لشرح السياسة الأمريكية، وإيضاح منطقها وقراراتها حول الشرق الأوسط، لأنه في أحيان كثيرة تأخذ هيئات إعلامية عربية هذه القرارات وتضعها في إطار لا يتوافق مع الواقع".

ونفى جواد أن يكون هدف الفريق "تلميع السياسة الأمريكية"، وأضاف "نتحدث عن الولايات المتحدة بأكبر قدر من الصراحة الممكنة مادام الشخص الذي يطرح الأسئلة يريد أن يعرف الحقائق الموضوعية.وهناك الكثيرون الذين يقولون إن أمريكا واقعة تحت قبضة مؤامرة صهيونية كبيرة من اللوبي الإسرائيلي، ونحن نقول إن السياسة الأمريكية مفتوحة ومن حق أية مجموعة أن تكوّن اللوبي الخاص لها، وتحاول أن تقنع صنّاع السياسة والمشرعين بوجهة نظرهم. وبالتالي تنتفي نظرية المؤامرة".

وعن اتهام أعضاء الفريق بأنهم "برامج تجسسية حقيقية" (spyware)، أجاب وليد جواد "برامج التجسس سرية، ونحن لا نعمل سرا بل نعمل بأسماء حقيقية وعلنا.. ولو كنا عملاء "سي آي إيه" كما يقول البعض لكان من الأفضل أن نكتب بغير أسمائنا الصريحة، ومن دون أن نذكر أننا موظفون في الخارجية، ومثل هذا الاتهام لا أساس منطقيا له. لسنا عملاء وإنما موظفون رسميون ونعلن عن مهمتنا بشكل واضح.
ونحن فخورون بهذا العمل
".

وأكد جواد أن من الصعوبات التي يواجهها فريقه "وجود من يشكك في عملنا في الخارجية، ويتساءل كيف نحن من أصل عربي ونعمل في الخارجية، بينما نحن نريد أن نقرّب بين أمريكا والعالم العربي".

"لا ندخل مواقع متطرفة"

وأشار وليد جواد إلى أن فريقه يرفض دخول "مواقع الجماعات الإسلامية المتطرفة"، وقال "لا ندخل مواقعها لأنها منغلقة فكريا ولا تريد أية معرفة بالآخر، وهي قد قررت مسبقا أن أمريكا هي العدو وهذه نظرة ضيقة وسطحية".

وأضاف "لا نتعاطى مع الذين يوافقون أمريكا الرأي، ونحن لا نبحث إلا عن الذين يبدون بعض التحفظات أو يعارضون سياسة الولايات المتحدة".

معارضة قراء الإنترنت لأمريكا "عاطفية"

وعن أبرز نتيجة خرج بها من تصفحه للمواقع العربية وتعليقات القراء، قال وليد جواد "معظم المتصفحين يعارض الولايات المتحدة إذا لم يكن كلهم، لكن الفروقات في مقدار المعارضة والغرض من ورائها، والكثير منهم معارضتهم عاطفية وليس لها أي أساس منطقي وواقعي لتبرير معارضتهم، ونحن نحاول أن نبين لهم كيف تعمل الولايات المتحدة والسلطات الموجودة فيها وكيف تتعاون هذه السلطات فيما بينها".

وذكر جواد أن فريقه يزور موقع "العربية.نت" بشكل منتظم، مرجعا ذلك "لتأثير الموقع الكبير ولقرائه الكثيرين، وموضوعاته تتناقلها المنتديات والمدونات وهذا أثار اهتمامنا"، على حد قوله.

"توضيح سياسة أمريكا"

وردا على سؤال حول أهمية هذا الفريق بالنسبة للولايات المتحدة خاصة، وأن لديها ماكينة إعلامية توفر لها ما تشاء من دعاية وإعلام، أجاب وليد جواد بأن "الإعلام الأمريكي تجاري بمعنى أنه منظمات تصبو للربحية مثل "سي إن إن" و"فوكس نيوز" ووكالات أنباء.وهذه لا علاقة له بالحكومة الأمريكية التي لا سلطة لها على تحريك الإعلام الأمريكي الذي مهمته إيصال الحقائق إلى المجتمع".

وتابع "نحن نعمل موظفين في وزارة الخارجية، والهدف من عملنا هو أنه في ظل وجود إعلام عربي بعيد نوعا ما نرغب في التواصل مع عامة المستخدمين للإنترنت؛ لنوصل لهم معلومات واضحة وصريحة.
وليس غرضنا التأييد أو عدم التأييد للسياسة الأمريكية؛ بل نقرأ التعليقات وندلي بدلونا فيما يتوافق مع التساؤلات فيها، لكي نوضح السبب أو المنطق وراء هذه السياسات الأمريكية عندما يوجد اعتقاد عام يعتمد على ما يسمى حقائق وهي مجرد شائعات
".

وأضاف وليد جواد "نحن من ضمن برنامج الإعلام الخارجي في وزارة الخارجية، ولا نرفع تقارير إلى أية جهة، ولكن نشارك زملاءنا في الخارجية في تساؤلاتهم، وتدرج آراؤنا ضمن التكوين الفكري للسياسة الخارجية، باعتبار أننا من أصول عربية ونفهم العالم العربي بشكل جيد".

ويتحدث وليد عن نفسه في مدونة خاصة به " اسمي وليد عبد الجواد، وقد ولدت في تكساس بالولايات المتحدة الأمريكية ونشأت في المملكة العربية السعودية.
إن هذه الهوية "السعودية-الأمريكية" هي مصدر فخر لي. فأصولي العائدة إلى الأراضي الطاهرة تغذي نفسي بنسيم روحاني ابتدأ زكيا قبل أكثر من 1400 عام. وحقيقة انتمائي إلى المجتمع الأمريكي الذي أشاركه الحقوق والمسؤوليات يجعل من الولايات المتحدة وطنا لي ولكل إنسان يؤمن بالحرية المسؤولة ويسعى إلى خطِّ قدره بقلمٍ حبره من عرق العمل والمثابرة
".
++
وكما هو واضح من مهام الفريق اعلاه ، كان تركيزهم على المثقفين العرب الذين لاينتمون الى حزب او يحملون ايديولوجية معينة ، والعمل على كسب هؤلاء من خلال الحوار والتواصل كما يظنون ، ولكنهم وقعوا في مطب (نقاط الحديث) الرسمية التي لا يحيدون عنها فأصبحت ردودهم وحواراتهم عبارة عن جمل منمقة خاوية وسخيفة ، كأن يجابههم احد العرب بذكر جرائم امريكا الواضحة للعيان فيكون جواب فريق التواصل "نحن لا نستهدف مدنيين" وكلما امعن العربي في ذكر امثلة وعرض افلام توثق استهداف المدنيين يكون الرد "نحن لا نستهدف المدنيين" ، ثم كانت ردودهم تستغرق وقتا يصل الى اسبوع ، وقد عللت عضوة في الفريق هذا التأخير في الرد على قولها في احد المواقع الفلسطينية " المعذرة على تأخري في الإجابة، حيث أنني أجيب على أسئلة العديد من الأشخاص في عدة منتديات. "

في موقع مصري هو (حوارات مصرية) يقول (معاذ) من فريق التواصل

(بالنسبة لسؤلك وتساؤلات الغير عما إذا كنت أتكلم بلسان ما يصدر لي من تعليمات أو أتكلم كأميركي ومن ثم أعطيكم الرد الرسمي، فأحب أن أكررلكم مرة أخرى بأني "عضو" في "فريق" التواصل الإلكتروني.
عملنا هو جماعي وليس ارتجالي ويجب علينا الإطلاع على مصادر معينة والمشاورة فيما بيننا قبل الإجابة على أي شيء. لدي تعليمات عمل كأي عمل آخر و يجب أن أحترمها وأمشي بموجبها.
أنا لست كاتب أو محلل مستقل حيث من الممكن أن أدرج أي كلام أشاء.
وعلى فكرة، حتى في الأعمال غير الحكومية، التشاور فيما بين الموظفين هو شيء مطلوب قبل تنفيذ أي شيء.
هذه هي الثقافة الحرفية في الولايات المتحدة.
من المفروض أنك تكون على علم بذلك لأنك ذكرت بأنك درست في جامعات أميركية.
هل تعلم أنه هنا في الولايات المتحدة إذا أردت أن تجري مقابلة حتى مع الرئيس الأميركي فعليك أن تطلعه هو وخزانته على أسئلتك قبل المقابلة؟
الفكر الارتجالي لا وجود له هنا وعلى الحرفيين والسياسيين والموظفين التعاون والتشاور والعمل بطريقة جماعية قبل قول أو تنفيذ أي شيء.

هل كنت تعتقد بأني أخشى أن أفصح لك عن ذلك؟
لا يا أستاذي العزيز، أنا أفتخر بعملي ككونه عمل جماعي ويتطلب التشاور والبحث واللجوء إلى مصادر رسمية. كل إجاباتي سوف تتماشى مع قانون وتعليمات عملي مثلي مثل أي حرفي لدية نفس الظرف.
أنا لم أكذب عليكم وقلت لكم بأنني عضو في فريــق! أرجو بأن تتحقق من توقيعي مرة أخرى حتى تتأكد بأني فعلا ذكرت ذلك. أحب بأن أضيف أن السبب في التأخير على ردودكم هو لعدة عوامل.
أولا وكما ذكرت أعلاه وحتى في أول يوم بأننا نود الإطلاع على آرائكم.
يعني ذلك بأن بعض من الآراء يجب أن تترجم وأن توجه إلى أعضاء الفريق الإلكتروني حتى يقرؤوها.
ثانيا، نحن أيضا مشغولين بمنتديات عديدة. وذلك يضاعف من كمية العمل بكثير. لذلك من الصعب وغير المعقول بأن تكون هنالك إجابة فورية لكل فرد.
أيضا هناك أمور أخرى قد تشغلنا عن التواجد في المنتدى لإدراج مداخلات فورية وفردية.
أعزائي، أرجو بأن قد شرحت لكم بما فيه الكفاية. وأنتم في مصر لديكم مثل شعبي مشهور يقول: "الغايب حجته معاه!"
)

معاذ هذا شبع (تريقة) من المصريين في الموقع حول جملته (فعليك أن تطلعه هو وخزانته) وهي ترجمة cabinet ويقصد بها الوزراء وتوصلوا الى ان الاجابة مترجمة ترجمة بائسة عن (نقاط حديث) رسمي مكتوب اصلا بالانجليزية. ثم تطور الأمر الى ان (شرشحه) المصريون الى حد أن بدأ يتخلى عن وجهه الرسمي ودخل معهم في فصل (ردح) وشتائم.

انتظروا بقية مغامرات فريق التواصل الذي لم يلق في أي موقع عربي سوى البهذلة التي تليق بالامبراطورية الأمريكية. كان العرب في كل المواقع لا يصدقون ان يجدوا بين ايديهم (امريكي) يريد الحديث معهم عن جمال ونبل واخلاص وحلاوة امريكا حتى ينهشونه نهشا.

حتى أن احد الفلسطينيين في موقع لفتحاويين (وليسوا حمساويين) قال لواحد اسمه سمير زيدان من فريق التواصل بعد أن مل الفلسطيني من غباء وعنجهية وببغاوية الامريكي مايلي:

بدي احكيلك شغله سمورة انت والطاقم يلي قاعد معك :

امريكا بريقها خفت عند كل الشعوب وبتلاحظ انت وين بروح بوش على اي بلد قبل ماوصل بتتطلع الجماهير مسيرات استنكار لزيارة بوش لانه خلاص ماعاد تقدر تتخبى جرائم الادارة الامريكية عن الشعوب علشان هيك صار وضع امريكا خطير على حالها بتعرف ليش لانه ممكن بكره تسمع او تشوف شخص عادي من اي بلد اشترى قنبلة او حزام ناسف ودخل ورمى حاله على اي مسؤول امريكي او يمكن حتى للرئيس تبعكوا يعني لاتنتظروا عمل مقاوم من فصائل واحزاب مقاومة فقط في جميع انحاء العالم بل توقعوا ان اصعد يوما انا يوسف النعاني اصعد الى طائرة وافجرها او اخطفها فقط لوجود امريكان على الطائرة او ادخل سفارة امريكية واقتل اي موظف ياتي امامي بتعرف ليش لانه امريكا وضعت نفسها في موقف العدو الاول لكل البشرية مش بس ليوسف النعاني علشان هيك توقعوا تصرفات فردية من اي شخص وفي اي بلد وانشاء الله انت تيجي قدامي اول واحد علشان تكون الافتتاحية.

وللــــــ حديث بقية ,,,,,,,,,,,,,,,




من مواضيعي :
الرد باقتباس