عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 12/05/2013, 08:11 PM
سلمان الخالدي
مُشــارك
 
يستهبل مغامرات فريق التواصل الإلكتروني الأمريكي في بلاد العرب

بسم الله الرحمن الرحيم


تحية طيبة لكم اخواني واخواتي الكرام ,,,

ربما الكثير منا قد سبق له وان سمع او قراء لــــ فريق التواصل الإلكتروني
التــــابع ,,, لوزارة الخارجية الأمريكية ؟؟

وبــــ التأكيد قد تبادر الى ذهن كل من سمع أو قراء عن هذا الفريق
الكثير من الأسئلة المشروعة . ؟؟؟......

اليكم بحث مهم جداً يـــــــ تحدث عن هذا الموضوع ,,,

يــــ سعدني ويــــشرفني أن أضع هذا البحث المهم بين يدي القاريء الكريم , للــــعلم والطلاع والمعرفة .


---------------------------------



في 2005 عين جورج بوش صديقته المقربة ومستشارته السابقة كارين هيوز لتلميع صورة أمريكا في عيون العرب والمسلمين بعد أن وصلت سمعتها الحضيض بسبب غزواته في أفغانستان والعراق.
كان عنوان منصبها "وكيلة وزارة الخارجية للدبلوماسية العامة" ,

كان أول عمل قامت به كارين ان قامت برحلة خارجية بين دول عربية واسلامية من اجل ان ترى بنفسها الى أي مدى من القاع وصلت صورة أمريكا.

واخذت معها 16 صحفيا وياليتها مافعلت وقد ندمت على ذلك فيما بعد أشد الندم وفي رحلات لاحقة لم تعد تأخذ معها صحفيا واحدا.

والسبب انها لقيت من العرب والمسلمين من الإحراج والسخرية ماجعلها عاجزة عن النطق والإجابة حتى على اسئلة طلاب المدارس.

بل انها كذبت علنا وانكشف كذبها بطريقة مهينة ممنا دعا مساعد لها لمحاولة تلميع (صورتها) هي وتصحيح أقوالها.

فقد قالت في احدى مؤتمراتها الصحفية "تجمع اجهزة الاستخبارات الدولية ان صدام حسين شديد الخطورة فهو قد استخدم اسلحة دمار شامل ضد شعبه وقتل مئات الألوف من شعبه باستخدام الغاز السام"

وبعد ساعات سئلت هيوز مرتين من قبل صحفيين اجانب حول اساس هذا الرقم الذي اتت به (مئات الالوف قتلوا بالغاز)، فأجابت بارتباك عظيم "انه شيء قالته حكومتنا الامريكية عدة مرات في الماضي , انها معلومة معروفة على نطاق واسع بعد هجومه على الاكراد,اعتقد ان الرقم يقارب 300 ألف" ثم اضافت: هذا شيء أقوله كل يوم في إطار الحملة
, انها معلومة نتحدث بها كثيرا في امريكا"

(وكأن الحديث عن شيء في امريكا يجعله حقيقيا )

وبعد عدة دقائق سئلت مرة اخرى عن الرقم فأجابت "اعتقد ان الرقم كان تقريبا 300 ألف ,هذا ما أتذكره .

وقد دفنوا في مقابر جماعية "

وفي مساء ذلك اليوم قال مساعدها غوردون غوندرو "انها تقصد ان صدام حسين قتل مئات الالوف من شعبه اما القتل بالغاز فقد كان جزءا من هذا الرقم وهي مزجت بين الرقمين والحالتين .
انها لم تكن تحاول اعادة كتابة القصة او الكذب"

حين عادت من رحلتها غير السارة قررت بعض القرارات من اجل (التواصل) مع الشباب العربي خاصة ففي 2006 تحدثت مع مجلة تايم حول اقامة وحدة مراقبة الاعلام في وزارة الخارجية لتغطية الاعلام العربي من الاذاعات والقنوات العربية واضافة اليه قالت:

"ولدينا الان شاب يراقب المدونات على الانترنيت"

(وكأن شابا واحدا يكفي لمراقبة آلاف المدونات العربية !)

وتحدثت عن خطط لحث السفارات الامريكية في الخارج لدعوة الاولاد العرب لمشاهدة كأس العالم في كرة القدم لعام 2006.

اختطت هيوز خطة جديدة في الاستفادة من الاعلام العربي .

كانت في كل صباح تقدم بمساعدة موظفيها (نقاط حديث) يرسل كل يوم للسافارت الامريكية في البلاد العربية والمسلمة تتضمن الاجابات التي ينبغي على السفراء تقديمها اذا سئلوا عن القضايا المثارة في الاعلام العربي وان لايحيدوا عن الاجابات.

وربما هذا ناتج عن فشلها هي في الاجابة على اسئلة من التقت بهم من العرب في جولتها الخائبة.

مثلا : في جريمة مقتل مدنيين عراقيين في حديثة ، توصل فريق هيوز الى جملة على السفراء ان يرددوها كالببغاوات حين يسألون عن هذه الجريمة وامثالها والجملة هي " اننا لا نستهدف المدنيين" We do not target civilians وهي جملة بسيطة تؤدي المطلوب، واعتبروها قمة العبقرية والإفحام.

وسنلتقي بهذه الجملة كثيرا في الأجزاء التالية.

أما حكاية مراقبة المدونات من قبل فريق اطلق عليه اسم (فريق التواصل الألكتروني الأمريكي Digital Outreach Team)

فهو محور الجزء التالي من هذا البحث,

و للحديث بقية ..,,,,,,,




من مواضيعي :
الرد باقتباس