عرض مشاركة مفردة
  #118  
قديم 22/03/2013, 01:17 PM
صورة لـ fatenfouad
fatenfouad
ودود
 
: حدث فى مثل هذا اليوم ( 22مارس )



يوم الماء العالمي.

نظرا لشح المياه وندرتها ومن منطلق أن " لا حياة بلا ماء " ، فقد حازت قضايا المياه وامكانية

حدوث ازمة مياه مستقبلية قد تقود إلى حروب في اقاليم مختلفة من العالم الكثير من الاهتمام

من الدول والمنظمات والهيئات ، فقد حددت الامم المتحدة يوم 22مارس يوما عالميا للمياه لتلفت

انظار العالم إلى أهمية هذه المشكلة المتوقع حدوثها ، واصدرت العديد من التقارير الدولية التي

تحذر من شح المياة وتتبنى سياسات جديدة لترشيد استهلاكها ، ومن ابرز هذه التقارير تقرير

المجلس العالمي للمياه والبنك الدولي ، والذي بدورة اقترح فكرة تسعير المياه ، اي وضع سعر

لاستخدام المياه ، وغرامة لاهدارها وتلويثها ، وقد جاء هذا الطرح من قبل البنك انطلاقا من أن

هناك توقعا بزيادة ندرة المياة في العالم وأنه كلما زادت هذه الندرة زادت الفجوة بين عرض

وطلب المياه على مستوي العالم .

المـاءالمادة الأكثر شيوعًا على الأرض، ويغطي أكثر من 70% من سطح الأرض. يملأ الماء المحيطات، والأنهار، والبحيرات، ويوجد في باطن الأرض، وفي الهواء الذي تنفسه، وفي كل مكان. ولاحياة بدون ماء، قال تعالى: ﴿وجعلنامن الماء كل شيء حيِّ أفلا يؤمنون﴾ الأنبياء:30. كل الكائنات الحية (نبات،حيوان، إنسان) لابد لها من الماء كي تعيش. وفي الحقيقة فإن كل الكائنات الحية تتكون غالبًا من الماء، كما أن ثلثي جسم الإنسان مكون من الماء، وثلاثة أرباع جسم الدجاجة من الماء. كما أن أربعة أخماس ثمرة الأناناس من الماء. ويعتقد بعض علماء الطبيعة أنالحياة نفسها بدأت في الماء ـ في ماء البحر المالح.
منذ بداية العالم والماء يقوم بتشكيل تضاريس الأرض. فالمطر يهطل على اليابسة ويجرف التربة إلى الأنهار. ومياه المحيطات تلتطم بالشواطئ بقوة مُكسِّرة ومُحطمة للهُوات الصخرية على الشاطئ، كما أنها تحمل الصخور المحطمة وتبني رواسب صخرية حيثماتفرغ حملها، والمثالج تشق مجاري الوديان وتقطع الجبال.
ويحُول الماء دون تغيُّر مناخ الأرض إلى البرودة الشديدة أو الحرارة الشديدة. وتمتص اليابسة حرارة الشمس وتطلقها بسرعة بينما تمتص المحيطات حرارة الشمس وتطلقهاببطء، ولهذا فإن النسيم القادم من البحر يجلب الدفء إلى اليابسة شتاءً والبرودة صيفًا.
كان الماء ـ ولا يزال ـ عصب الحياة، فقد ازدهرت الحضارات المعروفة حيثما كانتمصادر الماء وفيرة، كما أنها انهارت عندما قلت مصادرالمياه. وتقاتل الناس من أجل حفرة ماء مشوب بالوحل، كما عبدالوثنيون آلهة المطر وصلّوا من أجلها. وعلى العموم فعندما يتوقف هطول الأمطار فإنالمحاصيل تذبل وتعم المجاعة الأرض. وأحيانًا، تسقط الأمطار بغزارة كبيرة وبصورة فجائية، ونتيجة لهذا فإن مياه الأنهار تطفح وتفيض فوق ضفافها وتغرق كل ما يعترضمجراها من بشر وأشياء أخرى.
في أيامنا الحاضرة، ازدادت أهمية الماء أكثر من أي وقت مضى؛ فنحن نستعمل الماءفي منازلنا للتنظيف، والطبخ، والاستحمام، والتخلص من الفضلات، كما نستعمل الماء لريالأراضي الزراعية الجافة وذلك لتوفير المزيد من الطعام. وتستعمل مصانعنا الماء أكثرمن استعمالها لأية مادة أخرى. ونستعمل تدفق مياه الأنهار السريع وماء الشلالاتالصاخبة المدوية لإنتاج الكهرباء.
إن احتياجنا للماء في زيادة مستمرة، وفي كل عام يزداد عدد سكان العالم

وتعاني بعض المناطق نقصان الماء بسبب عدم كفاية إدارة سكانها لمصادر الماءلديها. ويستقر الناس حيثما يوجد الماء الوفير وذلك بجوار البحيرات والأنهار، حيثتنمو المدن وتزدهر الصناعة.
وتصرف المدن والمصانع فضلاتها في البحيرات والأنهار، وهي بذلك تلوثالمياه، ثم يعود الناس بعد ذلك للبحث عن مصادر جديدة للماء. وقد يحدث نقص في الماء حينما لا تستثمر بعض المدن مصادرها المائية على الوجهالأمثل. فقد تمتلك كميات كبيرة منالمياهولكنها تفتقدخزاناتالمياهالكافية وأنابيب توزيعالمياهالتي تفي باحتياجات الناس. وكلما ازداد احتياجنا للماءمرات ومرات، وجبت علينا الاستفادة أكثر فأكثر من مصادر مياهنا. وكلما تعلمنا أكثرعن الماء ازدادت مقدرتنا على مواجهة تحدي نقصان المياه.







من مواضيعي :

آخر تعديل بواسطة fatenfouad ، 22/03/2013 الساعة 02:47 PM
الرد باقتباس