عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 21/01/2013, 04:03 PM
صورة لـ alanfal
alanfal
المحبة لله ورسوله
السياحة وموضوعات عامة
 
سيد العلماء.. فمن هو؟

ولد فى مدينة ((مرو )) بلاد فارس ،سنة 118 هجريا ، فحفظ القران الكريم وتعلم العربية وحفظ احاديث كثيرة ودرس الفقة .
وأنعم الله عليه بذاكرة قوية منذ صغره ، فقد كان سريع الحفظ لاينسى ما يحفظه ابدا
رحلة العلم :
فى الثالثة والعشرين من عمره رحل طلبا للعلم فسافرالى العراق والحجاز وغيرهما ،والتقى بعددبعدد من العلماء مثل الامام مالك وسفيان الثورى وابى حنيفة النعمانى .
وكان عبد الله كلما ازداد علما ازداد خوفا من الله وزهدا فى الدنيا وكان اذا قرأ كتاب منكتب الوعظ يذكره بالاخرة بكى بكاءا شديدا واتعدت فرئصه .
اليد العليا :
كان عبد الله يكسب من تجارته مالا كثيرا ، وهاهو يعطينا درسا بليغا فى السلوك الصحيح للمسلم ،
البعض يظن ان الزهد والتجارة لايجتمعان . لانه كان يأتى بالبضائع من بلاد خرسان الى البلد الحرام فقال افعل ذلك لاصون وجهى وأكرم عرضى ، واستعين به على طاعة ربى

وكان كريما سخيا ينفق على الفقراء والمساكين فى كل عام مائة الف درهم وكان ينفق على طلاب العلم بسخاء وجودحتى عوتب فى ذلك فقال: انى اعرف مكان قوم لهم فضل وصدق طلبوا الحديث فاحسنوا طلبه لحاجة الناس اليهم فان تركناهم ضاع علمهم وان اعناهم بثوا العلم لامة محمد صل الله عليه وسلم لااعلم بعد النبوة افضل من بث العلم .

بين الحج والغزو :
كان ابن المبارك يحب مكة ويكثر من الخروج اليها للحج والزيارةكما كان يجاهد فى سبيل الله بسيفه فكم أتاه طلاب العلم يجدوه فى الغزووأحب عبد الله بن المبارك أحاديث رسول الله صل الله عليه وسلم حبا عظيما وكان لايجيب أحدا يسأله عن حديث منها وهو يمشى بل يجلس ويقول للسائل أليس هذا من توقير العلم وكان حفاظ الحديث فى الكوفة اذا اختلفوا حول الحديث قالوا هيا بنا الى الطبيب نسأله

فضائل ابن المبارك :

اجتمع نفر من اصحابه يوما وقالوا تعالوا نعد خصال ابن المبارك من ابواب الخير فقالوا : جمع العلم ، والفقة والادب ، النحو ، البلاغة ، الشعر ، والفصاحة ، والزهد والورع والانصاف وقيام الليل العبادة الشجاعة الفروسية الشدة فى البدن وترك الكلام فى مالايعنيه حتى اجهدهم العد

العلم والسلطان :

ولقد قدر الناس ابن المبارك وزادت مهابته على مهابة هارون الرشيد رى ان هارون الرشيد قدم ذات يوم الى الرقة بالعراق فوجد الناس يجرون خلف ابن المبارك لينظروا اليه ويسلموا عليه فنظرت زوجته من شبال الثصر فلمارأت الناسقالت ماهذا ؟ قالوا عالم من خرسان قدم الى الرقة فقال هارون هذا والله الملك ، لاملك هارون الذى لايجمع الناس الا بالشرطة والاعوان

الوفاة :

فى رمضان سنة 181هجريا وهو راجع من الغزو وكان عمره 63 عاما ولما بلغ الرشيد موت ابن المبارك فال مات
اليوم سيد العلماء

كتبه : الانفال




من مواضيعي :

آخر تعديل بواسطة alanfal ، 21/01/2013 الساعة 04:30 PM
الرد باقتباس