عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 16/11/2012, 07:54 PM
صورة لـ alanfal
alanfal
المحبة لله ورسوله
السياحة وموضوعات عامة
 
وردة المكان غنائم الفتوحات الاسلامية

بسم الله الرحمن الرحيم

سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ 1 هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ 2 وَلَوْلَا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلَاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابُ النَّارِ 3 ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ 4 ((الحشر))

ويقول جل وعلا:

((وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَىٰ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ 6 ))الحشر.

ايرادات عامة تتحقق برعب الله للاعداء :
فقد حدث ان طائفتين من طوائف اليهود بالمدينة تملكهم الرعب الذى قذفه الله فى قلوبهم فصالحهم الرسول صل الله عليه وسلم على اموالهم واراضيهم بلا قتال ولاسفر تجشمه المسلمون اليهم وهذه الاموال يطلق عليها الفئ وهى من مال الله الذى اتاه الدولة الاسلامية فى عهد الرسول صل الله عليه وسلم وكان الرسول صل الله عليه وسلم ياخذ من الفئ نفقة سنة وما فاض يصرفه فى سبيل الله ومنه تمويل السرايا بالخيول والسلاح وبعد وفاة النبى صل الله عليه وسلم وتولى الخلفاء الراشدين ا ل الفئ كله لبيت المال وتحدد لكل منهم مرتب من بيت المال وبذلك كان الفئ ايرادا عاما حققه رعب الله للاعداء ,انفقت الدولة الاسلامية منه على حاجيات رئيس الدولة الاسلامية الاولى وهو الرسول صل الله عليه وسلم وماتبقى مولت به متطلبات الجهاد من اسلحة وذخائر , لنصرة الاسلام والمسلمين المجاهدين وبعد موت الرسول صل الله عليه وسلم انفق الفئ كله على تمويل الجيوش.

ايرادات عامة تتحقق بجهاد المجاهدين وملائكة منزلين ونصر من الله مبين :


انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ 41 (التوبة)

ويقول جل وعلا:

(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ 10 تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
.11الصف))

إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ 9 (( الانفال))

وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَىٰ وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ 10الانفال)

إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ12 ( الانفال)

فمن الايات السابقة يتضح ان امر المسلمين بالجهاد فى سبيله, ججهاد بالاموال والانفس والمرابطة فى الثغور والحدودواستطلاع خططالاعداء وجهاد باللسان لاشعال حماس المحاربين بالخطابة والشعر وشن الحملات على الاعداء .وكان المسلمون الاوائل يسارعون مخلصين للجهاد بانفسهم واموالهم استجابة لاوامر الله تعالى ورسوله الكريم وكانوا يعلنون ذلك للرسول صل الله عليه وسلم فقبل غزوة بدر استشار رسول الله صل الله عليه وسلم الناس فقام ابوبكر فاحسن ثم قام عمر فاحسن ثم قام المقداد بن عمرو فقال :
((يارسول الله امض لما امرك الله به فنحن معك والله لانقول لك كما فالت بنو اسرائيل لموسى اذهب انت وربك فقاتلا انا هنا قاعدون ))
ولكن انا معك مقاتلون فوالذى بعثك بالحق لوسرت بنا الى برك الغماد لجالدنا معك من دونه حتى تبلغه))

وقام سعد بن معاذ فقال متحدثا بلسان الانصار :

فقد امنا بك وصدقناك وشهدنا ان ما جئت به هو الحق واعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا على السمع والطاعةفامضيارسول الله لما امرك الله فوالذى بعثك بالحق ان استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك ما يتخلف منا رجل واحدومانكره ان تلقى بنا عدونا غدا , انا لصبر عند الحرب , صدق عند اللقاء , ولعل الله يريك ما تقر به عينك فسر بنا على بركة الله ))

ومن نماذج الجهاد المالى ما جاهد به عثمان بن عفان رضى الله عنه استجابة لرسول الله صل الله عليه وسلم , لما حث على الصدقة حينما اراد الخروج لغزوة تبوك فقال :يارسول الله على جهاز من لاجهاز له )) وتبرع للمجاهدين بالاطعمةوالمطايا وبثلاث مائة بعير ونثر فى حجر الرسول صل الله عليه وسلم الف دينار.

وايضا عبد الله بن عوف رضى الله عنه بالمال فقال : اقرضت لربى اربعة الاف دينار .

مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ 261 البقرة)).

فاذا التقى المجاهدون المخلصون بالاعداء الكافرين توالت عليهم نعم الله الروحية الخفية قبل الغزوة واثنائه مثل ما حدث فى غزوة بدر فقد انعم الله على المجاهدين بالقائه النعاس عليهم امانا من خوفهم من كثرة عدوهم وانزل الله المطر فشرب المجاهدون وملاؤا اسقيتهم وتطهروا من الجنابة وثبت الله اقدام المجاهدين واذهب عنهم رجز الشيطان ووسوسته وخواطره الانهزامية واوحى الله جل وعلا الى الملائكة ان ينزلوا ويثبتوا الذين امنوا ويضربوا الاعداء فوق كل كل بنان بعد ان القى الله الرعب فى قلوب الكافرين .

ثم ينتصر المجاهدون لانهم نصروا الله فنصرهم بعد ان ثبت اقدامهم وما النصر الا من عند الله العزيز فله العزة الحكيم القادر على دمار الكفار واهلاكهم بحوله وقوته سبحانه.
ثم تحققت لهم الغنائم ياخذونها من عدوهم الذى انتصروا عليه وهى اموال ودروع ورماح واراضى وغيرها وكانت محرمة على الامم السابقة واحلها الله للمسلمين.

قواعد توزيع غنائم الجهاد فى الاسلام :
-اذا انفرد المسلم بقتل المشرك فيكون له سلبه كله من غير ان يشركه فيه احد من سائر المشتركين فى المعركة يقصد ماكان على القتيل من ثياب وسلاح وفرس وغيره

قال رسول الله صل الله عليه وسلم :

((من قتل قتيلا له بينة فله سلبه )) الاموال لابى عبيد ص 389
النفل من جميع الغنائم لنساء كن يسقين المجاهدين ويخدمن ويداووا الجرحى .

- يؤول خمس الغنائم بعد ذلك طبقا الخمس اى للرسول لذى القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل .
-توزع الاربع اخماس الباقية للذين اشتركوا فى المعركة للفارس ثلاثة اسهم وسهم واحد للراجل

-ويمكن الاسهام لمن لم يحضر المعركة اذاارسله رئيس الدولة فى مهمة راها.
خمس الغنائم يمثل ايرادات عامة للدولة الاسلامية .

نشطت الدعوة فى سبيل الله وتحمس المسلمون للجهاد جهادا مخلصا متحمسا ابتغاء رضاء الله جل وعلا فتدفقت عليهم اموال الغنائم تدفقا اثرى بيت المال واغنى افراد الامة

وفى عهد عمر اثرت كثرت الغنائم ونفاستها علىو جدان الخليفة وهو يتسلم نصيب الدولة الخمس ينطق تعليقات تحمل معانى الخشية من الله وخشيته على مصير المسلمين ومستقبلهم بكى بكاءا مرا وقال:

((ما اعطى الله قوما هذا الا تحاسدوا وتباغضوا ولاتحاسدوا ولاتباغضوا الا جعل باسهم بينهم شديدا))

ومرة يدهش لكثرة الغنائم واحضارها لبيت المال كامل غير منقوص قال(( ان قوما ادوا هذا لامناء ))

فاجابه على بن ابى طالب ((انك عففت فعفت رعيتك فلو رتقت لرتقوا ))

ومن الغنائم اراضى زراعية الت للدولة ولم توزع على الفاتحين وكانت مصدر لخر.اج سنوى يؤول لبيت المال.

وصل الله على سيدنا محمد


كتبته: اختكم الانفال






من مواضيعي :

آخر تعديل بواسطة alanfal ، 16/11/2012 الساعة 09:40 PM
الرد باقتباس