الموضوع: همسات
عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 08/11/2012, 12:18 AM
السعيد شويل
مُتـواصل
 
همسات

همسات
************************************************** **
أعلى مقام لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
قوله سبحانه وتعالى
( إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ )
دون تشبيه .. جعل الله جل شأنه كل من بايع أو يبايع نبى الله ومصطفاه إنما يبايع الله جل علاه .
فالصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد بن عبد الله نبى الله ورسوله
*****
اللهم إنى أستعيذ بك ممن ذُكّروا فماذكروا. وممن وُعِظوا فلم يتّعظوا.
اللهم إنى أستعيذ بك من رجال حملوا الدعوة فحملتهم . وركضوا للدنيا فضلتهم.
علموا بالحق فماصدعوا. وطُلِبوا للدعوة فما لبّوا
*****
من برِق علمه برق وجهه وأقل الناس عقلا أقلهم علما ولأن يداوى المرء عقله من الجهل
أحرى به من أن يداوى بدنه من المرض فالجهل ظلمة لو اجتمع الناس على أن يضروا
الجاهل ماضرّوه بقدر ما يضر به نفسه
فإذا بليت بجاهل متحكم ......... يجد الأمور من المحال صوابا
أوليته منى السكوت وربما .............. كان السكوت عن الجواب جوابا

*****
الحاكم والرعية
السلطان أو الملك أو الحاكم أو الرئيس مع الرعية على أحوال :
إن صلحت سيرته واستقامت رعيته : فالسعادة شاملة لأن الحاكم يعان بصلاح السيرة
على استقامة الرعية وتعان الرعية على الاستقامة بصلاح السيرة .
وإن صلحت سيرته وفسدت رعيته : فقد أضاعت الرعية بفسادهاصلاح ملكها وخرجوا من سكون
الدعة إلى زواجر السياسة فاحتاج الأمر إلى تقويمهم بالشدة بعد اللين وبالسطوة بعد السكون
ليقلعوا عن الفساد إلى السداد لأن الزجر تأديب والرهبة تهذيب .
وإن فسدت سيرته واستقامت رعيته : تطاولت عليه الرعية بقوة الاستقامة وهنا :
إما أن يصلحوه حتى يستقيم فيصير مأمورا بعد أن كان آمرا فتزول هيبته وتبطل حشمته .
وإما أن يعدلوا إلى غيره فيملكوه عليهم ويكونوا له أعوانا وأنصارا فيصير بفساد سيرته مزيلا لملكه .
وإن فسدت سيرته وفسدت رعيته : فقد اجتمع الفساد فى السايس والمسوس فيظهر العدوان
من الرئيس والمرؤوس وتخرج الأمور عن سبيل السلامة وتزول عن قوانين الاستقامة .
*****
جامع
الجامع هو المسجد الذى يجمع الناس فى صلاة الجمعة ويسمى المسجد الجامع
وأول مسجد جامع بنى فى مصر أقامه سيدنا عمرو بن العاص فى الفسطاط وعرف بالجامع العتيق
وصلى أمام محرابه عدد كبير من صحابة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
ويرتاده الناس فى ليلة القدر تعلقا باستجابة الدعاء فيه .
وتوالى بناء المساجد الجامعة من أشهرها المسجد الجامع الذى بناه أحمد بن طولون على جبل يشكر
ثم بنى جوهر الصقلى الجامع الأزهر . ثم جامع برقوق وجامع المؤيد وجامع السلطان حسن
وجامع محمد على وجامع السيدة زينب وجامع الرفاعى وغيرها
وفى دمشق بنى الوليد بن عبد الملك الجامع الأموى
وفى مدينة القيروان بنى عقبة بن نافع جامع القيروان
وفى قرطبة شيد الأميرعبد الرحمن المسجد الجامع بقرطبة
وفى فاس أنشأت فاطمة القروية أم البنين ابنة محمد الفهرى مسجد القرويين
وفى سامرا بنى الخليفة المتوكل المسجد الجامع بسامرا
وفى اسطنبول شيد السلطان أحمد المسجد الجامع
وفى أصفهان بنى السلطان ملكشاه السلجوقى المسجد الجامع بأصفهان
*****
يقول سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
( كيف أنتم إذافتحت عليكم خزائن فارس والروم قال عبد الرحمن بن عوف : كماأمرنا الله
قال : أو غير ذلك . تتنافسون ثم تتحاسدون ثم تتدابرون .) رواه مسلم
وقال عليه الصلاة والسلام
( والله ماالفقر أخشى عليكم ولكن أخشى أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من كان قبلكم
فتنافسوها كما تنافسوها فتهلككم كما أهلكتهم) .رواه البخارى ومسلم
****

الفىء والغنيمة والجزية والخراج :
الفىء : هو كل مال من المشركين صولحوا عليه من غير قتال ولا بإيجاف خيل ولا ركاب
والفىء يدخل فيه مال الجزية وأعشار متاجرهم التى تمر بأرض المسلمين وكذلك خراج الأراضين
والغنيمة : تشتمل على : أسرى . سبى . أراضين . أموال . وهى ما يغتنمه المسلمون فى الحرب والقتال
الجزية : وتوضع على الرؤوس من أهل الكتاب .
وهم بنو إسرائيل ( اليهود والنصارى ) ويسمون أهل كتاب لأن الله أنزل عليهم كتاب التوراة والإنجيل
وهم سلالة سيدنا يعقوب بن سيدنا اسحق بن سيدنا إبراهيم عليهم أفضل صلاة وأزكى سلام .
ويسمون أيضاً أهل ذمة فيما إذا استوطنوا بلاد الإسلام ونزلوا على أحكامه وتعاليمه حيث
يعدون حينئذ فى ذمة المسلمين لهم العهد والأمان والضمان . والجزية تسقط بالإسلام .
وتبدأ الجزية من 12 درهما إلى 48 درهما ويستثنى منها النساء والشيوخ والأطفال .
وقيل : تزاد وتنقص حسبما يرى الإمام أو السلطان .
ولا تؤخذ من مرتد ولا دهرى ولا عابد وثن فهؤلاء لاعهد ولا أمان ولا استرقاق لهم .
الخراج : هو ما وضع على رقاب الأرضين من حقوق تؤدى عنها .
والخراج له أحكام فى جبايته وفى قدر ما يؤدى منه من مال أوغلال وكان له عمال فى مختلف الأمصار
*****
لاتقل من أين أبدأ فطاعةالله هى البداية

لا تقل أين طريقى فشرع الله هو الهداية

لاتقل أين نعيمى فجنة الله كفاية

لا تقل غدا سأبدأ فربما تأتى النهاية

*****

شريعة الله

شريعة الله تعالى حثت على الأخذ بكل ما هو جديد لمواكبة كل عصر فى التجديد .
فالكون ذاخر بالأسرار والمكنونات والعطاء الإلهى عاماً لكل البشر .
يقول سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
( من سلك طريقا يلتمس فيه علماً .. سهل الله طريقاً إلى الجنة )
ولكن وجب سبر ووزن العلوم المادية لبيان صحتها من فاسدها وحقها من باطلها وما يكون مستنداً أو منافياً للقيم والمبادىء والأخلاق الإسلامية وما يحقق العدل والتعاون والنظام بين الإنسانية أوما قد يؤدى إلى بلاء أو شقاء البشرية .

فإذا ما ارتاد المرء فى علم الله أفقاً أو جاب فيه بحراً فلا يكن مختل الآلة فى باب البحث أو فى وجه الفحص ولا يكن حائد النظر فى الدلالات وعلى حسب ما أُوتى من العلم والفضل وما أوتى من الكمال والعقل سيقع لك الهداية والبيان
فإن حرم الوصول فبسبب تضييعه للأصول .
يقول سبحانه وتعالى: ( وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ )
************************************************** ****
سعيد شويل




من مواضيعي :
الرد باقتباس