عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 27/07/2012, 08:31 PM
صورة لـ أم مريم
أم مريم
مُثــابر
المعتزة ببلادها الجزائر
 
الله اكبر قضـــل العمــــرة فــــي رمضــــــااااااااااااان

العُمرة في رمضان لها ميزة ليست في غيره، ووردت عدّة أحاديث في بيان فضلها وثوابها وأنّها تعدل حجّة في الأجر والثواب. ففي الصّحيحين من حديث ابن عباس رضي ا
الله عنهما أنّ النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال لأم سنان الأنصارية حين لم يكتب لها الحجّ معه صلّى الله عليه وسلّم: ''فعمرة في رمضان تقضي حجّة أو حجّة معي''.
العمرة هي زيارة بيت الله الحرام على وجه مخصوص وهو النُّسك المعروف المتركب من الإحرام والتلبية والطواف بالبيت والسّعي بين الصفا والمروة والحَلق أو التّقصير.
ينبغي للمسلم أن يحرص على القيام بفضائل الأعمال في شهر رمضان المبارك ويتذكّر أنّ مضاعفة الأجر والأعمال تكون لشرف المكان، كالصّلاة في الحرم الّذي تضاعف الصّلاة في مسجدي مكة المكرّمة والمدينة المشرّفة، ومنها شرف الزّمان كشهر رمضان وعشر ذي الحجة. كما ينبغي على المسلم أن يحرص على كثرة الجلوس في الحرم والاجتهاد في تلاوة القرآن وصلاة التّراويح أو القيام ويقبَل على الله تعالى بالذِّكر والدعاء والتّسبيح والتّهليل والصّدقة حافظًا أوقاته مبتعدًا عن الدنيا وعن الأسواق حتّى لا يضيع وقته بما لا ينفعه.
وثبت من حديث أبي معقل رضي الله عنه أنّ النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: ''عُمرة في رمضان، تعدِل حجّة'' رواه أحمد وابن ماجه، وقد ذكر العلماء أنّها تقوم مقامها في الثّواب لا أنّها تعدلها في كلّ شيء؛ فإنّه لو كان عليه حجةً فاعتمر في رمضان لا تجزئه عن الحجّة.
والمضاعفة الحاصلة للأجر سببها كما يقول الإمام ابن الجوزي رحمه الله: ''ثواب العمل يزيد بزيادة شرف الوقت''، ولذلك كان للعمرة في رمضان ثوابٌ مضاعف كما لغيرها من الحسنات.
والأحاديث الّتي تبيّن فضائل العُمرة على وجه العُموم تدلّ كذلك على فضلها في رمضان وتشملها، منها حديث أبي هريرة رضي الله عنه أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: ''العُمرة إلى العمرة كفارةٌ لما بينهما'' أخرجه البخاري ومسلم، فقد بيَّن الحديث فضيلة العمرة وما تُحْدِثُه من تكفيرٍ للخطايا والذنوب الواقعة بين العمرتين.
وصحّ عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: ''تابعوا بين الحجّ والعُمرة، فإنّهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد، والذهب والفضة'' أخرجه الترمذي، والمقصود أنّها دلالةٌ على فضيلة المُداومة والاستمراريّة في أداء مناسك الحجّ والعمرة وكونهما سببٌ شرعيّ في زوال الفقر الظاهر بحصول غنى اليد، والفقر الباطن بحصول غنى القلب، ناهيك عن قيامهما بمحو الذنوب كما تزيل النّار خبث المعادن.
هذا وتتضمَّن العمرة جملةً من الأعمال الصّالحة الّتي ورد بخصوصها الأجر، فمن ذلك أجر الطواف، فعن ابن عمر رضي الله عنهما أنّ النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم، قال: ''مَن طاف بالبيت أسبوعًا لا يضع قدمًا، ولا يرفع أخرى إلاّ حطّ الله عنه بها خطيئة، وكتب له بها حسنة، ورفع له بها درجة'' أخرجه ابن حبّان.
ودلّت السُّنَّة أنّ النّفقة الّتي يتكلّفها المرء لأداء هذه المناسك له فيها أجر، فعن عائشة رضي الله عنها أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، قال لها في عمرتها: ''إنّ لك من الأجر على قدر نصبك ونفقتك'' أخرجه الحاكم.
بالإضافة إلى فضل الحرمين من حديث جابر رضي الله عنه قوله صلّى الله عليه وسلّم: ''صلاة في مسجدي -أي المسجد النّبويّ- أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلاّ المسجد الحرام، وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه'' أخرجه أحمد
وابن ماجه
اللهم وفقنــــــا لاداء عمــــــــــــرة في هذا الشهر الفضيل يااااااارب




من مواضيعي :
الرد باقتباس