عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 20/07/2012, 10:43 AM
صورة لـ fatenfouad
fatenfouad
ودود
 
هنصلى فين النهاردة ( جامع الملك سعود ) بجدة


أحبائى الاعزاء كل عام وانتم جميعا بخير

أسمحوا لى ان اواصل سلسلة هنصلى فين النهاردة

الذى ابتدائتها معكم رمضان الماضى




جامع الملك سعود

مسجد الملك سعود يقع في وسط مدينة جدة في منطقة البلد (الشرفية) ويعد أكبر مسجد في

المدينة حيث يتسع لخمسة آلاف مصلى.

إمام وخطيب مسجد الملك سعود هو الشيخ: فهد حمود الحقباني.


على بعد أقل من 4 كيلومترات من منطقة (البلد) في قلب جدة يقف بناؤه شاهدا على تاريخ ستة عقود

مضت من تاريخ إنشائه، وإذا صادف أن سرت يوما في طريق المدينة (الطالع) باتجاه الشمال،

سيلفت نظرك بناؤه الفخم ومئذنته الكبيرة المطلة على النصف الغربي من المدينة.

إنه جامع الملك سعود، بلغة الأرقام، الذي يعتبر الأكبر من بين مساجد المدينة، إذ يسع بأروقته

أكثر من خمسة آلاف مصل، ويقول عنه الأكاديمي بكلية العمارة الإسلامية جامعة أم القرى

محمد عبدالله "الجامع صمم بعناية شديدة يلمسها كل من زاره".

ويضيف المعماري الأكاديمي في حديثه إلى "الوطن": إن النقوش الداخلية التي اعتمدت في تصميم

الجامع من العناصر المعمارية المشاهدة في كثير من الأنماط المعمارية الإسلامية ولا يمكن

اعتبارها رمزا للعمارة المملوكية وإنما أحد عناصرها.

قصة إنشاء الجامع تعود إلى عام 1955 في بدايات عهد الملك سعود حين انتقل إلى قصر خزام

تاركا قصوره في منطقة الرويس (ومناطق بجوارها سميت فيما بعد بحي الشرفية)،

وقرر إنشاء "مدينة الملك سعود العلمية".

تواصلت مسيرة الجامع ببنائه القديم إلى أن قررت وزارة الحج والأوقاف (وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف حالياً)

في عام 1987 ترميم الجامع وإعادة بناء أجزاء كبيرة منه تحت إشراف المعماري المصري عبد الواحد

الوكيل الذي تتلمذ على يد المعماري الشهير حسن فتحي ويعرف عنه أنه من أشد المدافعين عن العمارة الإسلامية،

ويستلهم في أعماله النماذج القديمة منها، مع محاولة تطعيمها بلمسات حديثة.

في مشروع ترميم جامع الملك سعود استوحى الوكيل الطراز المعماري لمسجد ومدرسة السلطان حسن

في القاهرة، التي تميزت بمآذنها المملوكية الطابع وقبابها المميزة.

فعمد إلى تصميم مئذنة يتيمة للجامع بارتفاع ناهز الـ60 متراً، وحرص على وضعها في زاوية بصرية

بحيث تملاً الفراغ المحيط بها، ويشاهدها المار بالجامع بكل سهولة.

يعيب بعض على تصميم الجامع إضاعة مساحات كبيرة منه لصالح الأعمدة الخراسانية ذات الحجم الكبير،

التي استلزمتها طبيعة البناء ذي القباب المتعددة، ويرونها أفقدت الجامع ميزة التواصل البصري بين الصفوف.

وتتميز الساحة الداخلية للجامع بوجود سقف زجاجي شبه معتم يغطيها بشكل كامل، وهو ما ينتقده عبدالله،

الذي يرى في إقحام هذه المظلة ذات التكوين الحديث إخلالاً بالصورة العامة للمسجد الذي بني على طراز "مملوكي".

ويبالغ المهتمون بالعمارة إلى وسم المسجد بـ"الشقيق الأصغر" لمسجد ومدرسة السلطان حسن بالقاهرة،

وهو المسجد الذي يوصف بأنه يمثل النموذج الأبرز لمرحلة نضوج العمارة المملوكية،

وبدأ بناؤه في عهد السلطان حسن بن الناصر محمد بن قلاوون سنة 1356م.

الشارع بازدحامه الدائم وجلبته، لا يترك للعابر فرصة أن يتأمل هذه التحفة المعمارية الأنيقة،

ويرى المعماري محمد عبدالله أن الوصول إلى الجامع أصبح متعسراً نظراً لازدحام السير وعدم توفر

مواقف للسيارات تتلاءم وسعة الجامع، فالمواقف الشمالية والشرقية تتسع بمجموعها لـ220 سيارة فقط،

فيما رواد المسجد بالآلاف، مما يسبب ازدحاما في الشوارع الضيقة المحيطة به.

كما أن وجوده على طريق المدينة الحيوي والمزدحم دوماً يسبب إرباكاً لتدفق السير خصوصاً في أوقات

ما بعد الصلوات، نظراً لإقدام بعض السائقين على محاولات إيقاف مركباتهم في جانبي الطريق المزدحم.

ويعرف “الجداويون” لجامع الملك سعود إضاءته الليلية المميزة،

والتي نجح مصموها في إبرازه ضمن هالة من البهاء المشّع.






ودون كثير من جوامع جدة تتولى شركة بن لادن للصيانة والتشغيل (فرع من الشركة التي قامت بأعمال البناء)

بمهام النظافة والحفاظ على الجامع في الصورة المثلى، وهي لأجل ذلك توظف فريقاً كبيراً من عمال النظافة

يبلغ تعداده 40 فرداً لمتابعة أعمال النظافة والصيانة للجامع على مدى الـ 24 ساعة ضمن 3 ورديات للعمل.

ويلاحظ الداخل للجامع النشاط الحثيث لحلقات التحفيظ بالجامع (حلقات الأمير ماجد بن عبدالعزيز)

والتي تضم العشرات من الطلاب من مختلف الأعمار.

كما عرف عن إدارة الجامع إقامة دورة في العلوم الشرعية خلال الإجازات الصيفية،

والجامع يؤمه طلبة العلم منذ سنوات لحضور دروس نخبة من كبار العلماء.














من مواضيعي :

آخر تعديل بواسطة fatenfouad ، 10/07/2013 الساعة 10:57 AM
الرد باقتباس