عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 14/03/2012, 10:41 AM
صورة لـ fatenfouad
fatenfouad
ودود
 
ما بين الامل واليأس







لحظات يأس و اشراقة أمل ..

عندمآ تجتآحك الأحلآم وتطلق بتفكيرك إلى العنآن .

.وتبدأ الأحلآم الورديه تتعمق تفكيرك وتشعر حينهآ

أنك أسعد مخلوق خُلق على وجه الأرض

وتصل حينهآ إلى قمه السعآده

تذكر حينهآ,,




أن كل هذه السعاده ربمآ تكون سرآبآ فشعورك هذا مجرد

شعور خآإطف فثق انه ربمآ

يتحقق وربمآ ينكسر حلمك

فعد حالا وباقصى سرعه لديك

الى أرض الواقع حتى لاتصيبك الحسره بخذلان حلمك

فمثل مآ هناك "قمه" هناك "قاع"

ولا تطمح الى القمه دائمآ فلربمآ تصل قريبآ

من القمه وتهوي مخذولا الى القاع



فالاحلام "خيال" واغلبيتهآ "سراب"

عندمآ يسكنك الألم وتلعب بك الاقدآر يمنةً ويسره

وتذوق كأسآإ من العلقم وتشرب المر

وتسكن الدموع الحآرقه مقلتيك

وتعرض البسمه عن شفتيك وتوحش الدنيآ في عينيك

فتذكر حينها,,




أن الحيآة بطبعها " حزن" و"فرح

وطبع الورود " شوك " و " زهور"

وانه مهمآ كآن ليلكَ أليم عسير فغدآ يوم آخر

قال تعالى:

[ فإن مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا]

فلربمآ يحمل لك الغد عكس مآ

حملته لك الليله الظلمآء التي عشتهآ بآلامكـ

عندمآ تعتقلك الظروف بقيودهآ

قيود محكمه وتنغلق أمآإمك الأبوآب

وتظلم أمآمك الدروب وتعلق في صدرك الحروب.

.وتتقيد بقيود البشر بقيود"المحظور " واللاّ " محظور"

ويسكنك اليأس وتعيش الكآبه فلا تستطيع موآصلة طريقك

.وتصبح حيآتك بلا هدف

تذكر حينهآ,,

أن هناك[ رباً ] إن نسيته لن ينسآكـ.

أن هناك [ رباً ] تدعوه.

[ رباً ] تشكو اليه [ رباً ] يفرج الهموم وييسر الكروب

ويضيء لكـ الدروب

قال تعالى:

[ وإذا سألك عبادي عنّي فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا

دعان ـ فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون.]

فلا تجعل الظروف تتحول الى "سفاح" يقتلك ويسفح

دمك وأنت حي تُرزق










من مواضيعي :
الرد باقتباس