عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 17/02/2012, 07:43 PM
صورة لـ salma-secônd-twîîn
salma-secônd-twîîn
مُتـواصل
الفنانة الهادئة
 
دائرة قصة للعبرة جميلة ..~

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته






في لقاء صحفي مع أحد رجال الأعمال المعروفين في الإمارات
سألوه عن موقف مرّ به فقال :

في إحدى الليالي شعرت بشئ من القلق فقررت أن أتمشى في الهواء الطلق

فبينما أنا أمشي في الحيّ مررتُ بمسجد مفتوح

فقلت : لم لا أدخل لأصلي فيه ركعتين ؟

قال : فدخلت فإذا بالمسجد رجل قد استقبل القبلة ورفع يديه يدعو ربه ويلحّ عليه في الدعاء فعرفت من طريقته أنه مكروب

قال : فانتظرتُ حتى فرغ الرجل من دعائه

فقلت له : رأيتك تدعو وتلحّ في الدعاء كأنك مكروب ، فما خبرك ؟

قال عليّ دين أرّقني وأقلقني ،

فقلت : كم هو ؟

قال : أربعة آلاف ،

قال : فأخرجت أربعة آلاف وأعطيتها إياه ففرح بها وشكرني ودعا لي

ثم أخذت بطاقة فيها رقم هاتفي وعنوان مكتبي


وقلت له : خذ هذه البطاقة وإذا كان لك حاجة فلا تتردد في زيارتي أو الاتصال بي وظننت أنه سيفرح بهذا العرض ،

لكني فوجئت بجوابه

أتدرون ما هو جواب الرجل ؟؟

قال : لا يا أخي جزاك الله خيراً لا أحتاج إلى هذه البطاقة ،

كلما احتجت حاجة سأصلي لله وأرفع يدي إليه وأطلب منه حاجتي وسييسر الله قضاءها كما يسّرها هذه المرة ..

انتهت القصة

قلت : هذه القصة أذكرتني ذلك الحديث الصحيح :

لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير ،

تغدو خماصا و تروح بطانا

أي تبدأ يومها جائعة ولا ترجع آخر يومها إلا وقد شبعت

اللهم ارزقنا التوكل عليك والتفويض إليك


منقوله







من مواضيعي :
الرد باقتباس