عرض مشاركة مفردة
  #4  
قديم 19/01/2012, 06:29 PM
ميتباع الخبر
مُشــارك
 
: عاجل// الإصدار الـ166 للعمليات الجهادية ضد قوات الاحتلال الامريكي في العراق


نعم لا زالوا مجاهدين
في الوقت الذي يتوجَّب على العاقل فيه إمعان النظر بقوة الانتباه لألاعيب المحتل ومخططاته في ظل المتغيرات الداخلية وانعكاسها على المشهد العراقي وسط متغيرات خارجية ذات صلة من قريبٍ أو وبعيدٍ ببلدنا ... يستمر الأبطال وبلا تردد في المضي بما أعلنوه وعلى شاشات التلفاز في مقارعة المحتل ومحاربته وضربه مستهدفين آلياته ومقراته من أنهم لن يتركوا السلاح جانباً بناءا على منطلقات واقعية أبتْ العقول النيرة أن تنخرط في دسيسة التكتيك الأمريكي بإعلان الانسحاب الذي لا يعدو أن يكون أسمياً فقط .
نعم الانسحاب الإعلامي شكَّل ....ضربةً قاصمةً للمُطَبِّلين على وتر الديمقراطية ودُعاة الخذلان الذين يفضلون إبقاء العراق تحت طاولة البند السابع راية الخسة والتبعية
كما انه شكَّل حجراً أُلْقِمَتْ به أفواه المزامير التي تعزف على لُغَةِ التعددية والفدرالية
ولكن ..!!
هيهاتَ هيهاتَ
لن يترك الأبطال السلاح لطالما أصابع إخطبوط الشر الشرقي والغربي من الأمريكيين والصهاينة و الصفويين يكبس على أنفاس الإرادة العراقية بخناق التدخل السياسي والعسكري ، ويتحكم بمردوداتها على كل الأصعدة
(( وكلٌ يحنُّ إلى ليلاهُ ))
ولن تتراجع الإرادات الحية التي أذلت المحتلين وسجَّلت لهم أقلام التوثيق من الموافق والمخالف حتى أبتْ كلمة النصر أن تخرج من أفواههم مع ما أفرزته وستفرزه وقائع ما بعد 1/1/2012 م من تشطُّراتٍ غير متوقعة في الواقع السياسي مما سيفشل أي تكتيك مسبق يستهدف العراق أرضاً وشعباً .
ولن تتنازل تلك الإرادات عن مطلبها الأساسي حتى جلاء حقيقي للمحتل الأمريكي ، وانقطاع تام للقوى المتصارعة التي ــ وللأسف ــ أعلنتْ أنها تتحكَّم بزمام أمور البلاد الداخلية .... وتُعْساً لمحكومة العملية السياسية الفاشلة .
ولن يكون العراق باباً لهدم الآواصر القومية مع شعبه العربي في المنطقة كما هو الحال مع سورياً فقد سجَّل العراقيون في تأريخهم أثراً في الدفاع عن إخوتهم السوريين في حرب الجولان ، فلن يكونوا اليوم وغداً اليد الآثمة التي تطال سيادة أخوتهم في سوريا وحقوقهم أبداً .
فعجلة الجهاد والنضال غير متوقفة
والنفس المقاوم لا يعرف التردد أبداً
والمنطلقات إسلامية
والخطاب وطني عربي
والروح عراقية
ولا يصح إلا الصحيح
عاش الأبطال
جيش رجال الطريقة النقشبندية




الرد باقتباس