الموضوع: الحياء وفضله
عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 09/01/2012, 10:27 PM
صورة لـ alanfal
alanfal
المحبة لله ورسوله
السياحة وموضوعات عامة
 
وردة المكان الحياء وفضله

الحياء وفضله

باب : النبي صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها

عن أبي سعيد الخُدْرِيِّ رضي اللَّه عنه ، قال : كان رسول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم أَشَدَّ حَيَاءَ مِنَ الْعَذْرَاءِ في خِدْرِهَا ، فَإذَا رأى شَيْئاً يَكْرَهُه عَرَفْنَاهُ في وَجْهِهِ . متفقٌ عليه .
قال النووي في رياض الصالحين : قال العلماءُ : حَقِيقَةُ الحَياء خُلُقٌ يبْعثُ على تَرْكِ الْقَبِيحِ ، ويمْنَعُ منَ التقْصير في حَقِّ ذِي الحَقِّ ...



باب: الحياء من الإيمان

عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على رجل من الأنصار وهو يعظ أخاه في الحياء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعه فإن الحياء من الإيمان . قال المنذري : رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه


باب : الحياء لايأتي إلا بخير

عن عمران بن حصين قال قال النبي صلى الله عليه وسلم الحياء لا يأتي إلا بخير فقال بشير بن كعب إنه مكتوب في الحكمة إن منه وقاراً ومنه سكينة وفي رواية ومنه ضعف فقال عمران أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتحدثني عن صحفك . قال محمد بن فتوح الحميدي في الجمع بين الصحيحين : وهو عند مسلم أيضاً... إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الحياء خيرٌ كله أو قال الحياء كله خير شك الراوي.



باب : الحياء شعبة من الإيمان

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة فأفضلها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان . قال المنذري : رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه

قال النووي في رياض الصالحين : « البِضْعُ » : بكسر الباء . ويجوز فتحها ، وَهُوَ مِن الثلاثةِ إلى الْعَشَرَةِ . « وَالشُّعْبَةُ » : الْقِطْعَةُ والحَضْلَةُ . « وَالإماطَةُ » : الإزَالَةُ ، « وَالأَذَى »: مَا يُؤذِي كَحجَرٍ وَشَوْكٍ وَطينٍ وَرَمَادٍ وَقَذَرٍ وَنحوِ ذلكَ .


وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحياء والعي شعبتان من الإيمان والبذاء والبيان شعبتان من النفاق . قال المنذري: رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب إنما نعرفه من حديث أبي غسان محمد بن مطرف

والعي قلة الكلام

والبذاء هو الفحش في الكلام

والبيان هو كثرة الكلام مثل هؤلاء الخطباء الذين يخطبون فيتوسعون في الكلام ويتفصحون فيه من مدح الناس فيما لا يرضي الله انتهى . وقال الألباني : صحيح .



وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحياء والإيمان قرناء جميعا فإذا رفع أحدهما رفع الآخر . قال المنذري: رواه الحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين . وقال الألباني : صحيح

قال المنذري : ورواه الطبراني في الأوسط من حديث ابن

عباس. وقال الألباني : (صحيح لغيره) .







باب : الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة

عن أبي هريرة رضي الله عنه أيضا قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة والبذاء من الجفاء والجفاء في النار . قال المنذري : رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح والترمذي وابن حبان في صحيحه وقال الترمذي حديث حسن صحيح. و قال الألباني : (حسن صحيح) قلت أبو عاصم : ورواه البغوي في شرح السنة .



باب : خلق الإسلام الحياء

عن زيد بن طلحة بن ركانة يرفعه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لكل دين خلقا وخلق الإسلام الحياء

قال المنذري: رواه مالك . وقال الألباني : (صحيح لغيره)

وقال المنذري –أيضا -: ورواه ابن ماجه وغيره عن أنس مرفوعا. وقال الألباني : (صحيح لغيره)

وقال المنذري : ورواه أيضا من طريق صالح بن حسان

عن محمد بن كعب القرظي عن ابن عباس قال قال رسول

الله صلى الله عليه وسلم فذكره. قال الألباني :

(صحيح لغيره) .





باب : ماكان الحياء في شيء إلا زانه

عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان الفحش في شيء إلا شانه وما كان الحياء في شيء إلا زانه . قال المنذري : رواه ابن ماجه والترمذي وقال حديث حسن غريب ويأتي في الباب بعده أحاديث في ذم الفحش إن شاء الله تعالى . وقال الألباني : صحيح .



باب : إذا لم تستح فاصنع ماشئت

عن أبي مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستحي فاصنع ما شئت» قال الرباعي : رواه البخاري، وأبو داود . قلت أبو عاصم : ورواه البغوي في شرح السنة .
المصادر

--شرح السنة للبغوي

-الترغيب والترهيب للمنذري

-رياض الصالحين للنووي

-فتح الغفار للرباعي الصنعاني





من مواضيعي :
الرد باقتباس