عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 26/12/2011, 08:34 PM
صورة لـ alanfal
alanfal
المحبة لله ورسوله
السياحة وموضوعات عامة
 
وردة المكان كرامات الله للمؤمنين

الحمد لله..

الحمد لله عظيم المنة وناصر الدين بأهل السنة

اللهم اجعلنا لهديه متبعين، وانفعنا بمحبته واتباعه أجمعين.

يا رَب حبـبـنا إلى بَعْضنا فِـيكَ و جنبـنا الرِّيا و البطـر و كـُنْ لنا الـنورَ الذي نهتدي بضوئه في مُظلماتِ الحـفرْ

أما بعد :

في الحديث القدسي ..:

{ و ما يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه ..فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به و بصره الذي يبصر به و يده الذي يبطش بها و رجله الذي يمشي بها .. }



في هذا الحديث القدسي دلالة واضحة بيينه ..

أنه من تقرب إلى الله و ستزاد من الطاعات على تقوى من الله أحبه الله ...

فإذا أحبه الله { و ما أعظمه من شرف } أكسبه صفة من صفاته
بأن جعله ربانياً

جل من لا يخطئ ..

و لكن أقصد بقوولي ربانياً بأن ...:

بأن الله يجعله لا يسمع و لا يبصر إلآ ما هو خير له

و أن الله تعالى يسدده في بطشه و عمله بيده فلا يعمل إلى ما فيه الخير .

و لا ننسى ..!

أن الله إذا أحب عبداً نادى في أهل السماء أني أحب فلاناً فأحبووه .

فينشر الله حبه في الأرض ..


و لكم أمر أخر و هو محور حديثنا ...!!؟

- هل من الممكن أن الله يسخر خلقه للإنسان ....؟؟

نعم صحيح ذلك أن من عظم الله في قلبه سخر الله له خلقه..

و الأمر برمته مردُ إلى حسن الصله بالله سبحانه و تعالى ..


أصحاب الكهف ..!!

زكاهم الله سبحانه و تعالى فقال عنهم ..:

{ إنهم فتية ءامنوا بربهم و زدناهم هدى ..}




فلا يخفى على الجميع قصتهم ..

فالتوحيد الذي كان في قلوبهم جعله الله رحمه عليهم..

فهم تركوا لذة الدنيا و قصورها خوفاً من أن يسلب دينهم

فهم قد عظموا الله في قلوبهم ..

فكما علمنا ..

أن ..

{ من عظم الله في قلبه سخر الله له خلقه ..}



فالمخلوقات جنداً من جنود الله ..

إما أن تكون لك معيناً أو تكون عليك ضدا ..


فسخر الله الشمس لفتية الكهف ..

وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ




وما الشمس إلا مأمورة !
يقول يوشع بن نون لما أراد أن يفتح قَريحة نظر إليها { آي إلى الشمس }
وقد همت بالغياب،،
قال:
"أنتِ مأمورة وأنا مأمور، اللهم احبسها عليّ"
فبقيت، {تأخر غروبها } حتى أكمل حربه !!

سخر الله الشمس لفتية الكهف و سخرها ليوشع حتى يكمل حربه ..

لما كان في قلوبهم من تعظيم لله ..
.....

في سورة يوسف في قول الله تعالى ..

{ وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ }




جاء في الأثار:


أن ريح الصَبَا استأذنت ربها أن تُبلغ يعقوب ريح يوسف قبل أن يصله البشير !


فأضحت جنداً لولي من أولياء الله
هو يعقوب عليه السلام

........

حينما نبحث في صفحات التاريخ نجد أحداثاً لتسخير الله مخلوقاته لخلقه ..

فــ { سليمان عليه السلام } دليل واضح بيين قاطع ..

و قصته في كتاب الله يتلى علينا ءاناء الليل .. و أطراف النهار ..

...

عاصم بن ثابت

قال في أحد المعارك ..

{ اللهم إحمي لحمي و عظمي و لا تظفر بهما عدواً أبد ..}




و حينما قتل مع صحبه ..

و أرادت هذيل أخذ رأسه ليبيعوه على بعض المأثورين من أهل مكه

ممن نذر إن قتل عاصم لأشرباً من قحف رأسه الخمر

و لما أرادوا أخذ رأسه ..

فوجئوا بأسرَاب من النحلِ وجماعاتِ الزنابير أحاطت به ..

فلم يستطيعوا أخذه ..

فقالوا أتركوه إلى الليل

فجلسوا ينتظرون الليل ..

لكِنه ما كاد ينصرمُ النهار ويقبلُ الليلُ حتى تلبدَت السماءُ بالغيوم و أنهمر المطر ..

و بعث الله السيل فأخذه إلى مالا يعلمون ..

فلقد استجاب الله عز وجل دَعوة عاصمِ بن ثابتٍ فحمى جسدَه الطاهِرَ من أن يُمثلَ به
وصان رأسَه الكريمة من أن يُشربَ في قِحفها الخمرُ ..




ولم يجعَل الله للمُشركين على المؤمنين سبيلاً ..

عظم الله و بذل نفسه في سبيله فسخر الله جنده لحمايته ..!

.....
علاء الحضرمى

في حروب الرده حينما وصل إلى البحر رفع أكفه بالدعاء فقال ..:

يا عليم يا حليم يا علي يا عظيم إنا عبيدك وفي سبيلك نقاتل عدوك اللهم فاجعل لنا إليهم في هذا البحر سبيلا أجييزوا بإسم الله

فقتحم جيش علاء الخليج يمشون على الماء حتى وصلوا إلى مبلغهم ..ثم عادوا مرة أخرى يمشون على الماء

فقال عفيف بن منذر و هو على وجه الماء ..

ألم تـر أن الله ذلل بحره وأنـزل بالكفار إحـدى الجلائــل ؟
دعونا الذي شق البحار فجاءنا بأعجب من فلق البحار الأوائل


لما عظموا الله ركبوا البحر يمشون على الماء ..

سخر الله لهم مخلوقاً من مخلوقاته ..حينما عظموا الله في قلوبهم ..

......

عقبة بن نافع ..

حينما كانوا في رحلة معركه نزلوا بوادٍ كثير الوحوش فقال أصحابه نخشى على أنفسنا من دواب الأرض ..!!

فجمع الصحابه و التابعين فقال ..:

إني داع فأمنوا ....

فدعا طويلاً

ثم وقف بكل ثقةٍ و يقيين و قال مخاطباً دواب الأرض ..

{ أيها الحيات و السباع و الدواب نحن أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم إرتحلوا عنا فإنا نازلون من وجدناه قتلناه }




و يسمع الله تلك الدواب كلامه ..و يسخرها لجنده

و في مشهد لم يرى مثله ..

السباع تحمل أشبالها .. و الذئاب تحمل جرائها .. و الحيات تحمل أولادها .. و عقبه يقول كفوا عنها حتى ترتحل ..

و خرج جميع من في الوادي من دواب الأرض و الناس تنظر إليها

هكذا يسخر الله الكون للمؤمنين و يستجييب دعواتهم ..

من عظم الله في قلبه سخر الله له مخلوقاته ..

و كرامات الله كثيييرةٌ عديده للمؤمنين ..

و كل ذاك في صلة العبد بربه ..

كرامة من الله لعباده الطائعين المؤمنين ..

و شرف قيام الليل كرامة من الله لعباده الخاشعيين ..

و لو قيل لي ما ألذ ما رأيت في الحياة لقلت بكل ثقةٍ ..

{أقسم ببارئ النسم إني لم أرى في الدنيا لذاً مثل لذت قيام الليل ..}


و يكرم الله البعض بأن يريهم أشياء قد لا يراه الكل ليزيدوا إيماناً بالله ..

كالجن .. رؤية الرسول ... ......

و لا ننسى كرامات الله للموتى ...

كالشهاده .. و حسن المنظر ... الإبتسامه .. الختام الحسن .. ... إلخ

و الرؤية الصالحه الصادقه التى تأتي مثل ما يرآآه الرأي كرامة من الله
...

فالموضوع يطول في كرامات الله و تسخييراته ...

و مختصر الكلام ..

أن من عظم الله في قلبه حق التعظيم سخر الله له مخلوقاته و رزقه بكراماتٍ ..




و تذكراً دوماً و علقه في صفحات حياتك ..

أن ...!

{ العطاء الديني لا يأتاه إلآ من أحــبه الله ..}




من مواضيعي :
الرد باقتباس