عرض مشاركة مفردة
  #8  
قديم 22/12/2011, 03:14 PM
صورة لـ semo
semo
ღ.¸¸.تسمو بالروح¸¸.ღ
 
: اللهم اشف الدكتور عبدالرحمن السميط شفاءً لا يغادر سقما

أمير الكويت يوجه بنقله للعلاج في الخارج

الداعية السميط .. طريح الفراش وخلفه 11 مليونا أسلموا على يديه




د. عبد الرحمن السميط
"الاقتصادية" من الرياض
حضر اسم الداعية الكويتي الدكتور عبد الرحمن السميط في الإعلام هذه المرة، لكن ليس بإنجاز دعوي جديد وهو الذي أسلم على يده 11 مليون شخص، بل بسبب مرض ألمّ به وجعله طريح الفراش، وهو الأمر الذي أثار الملايين ممن يعرفون السميط، حيث بادر أمس الأول أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بالتوجيه بنقله إلى الخارج للعلاج. وقال صهيب نجل الداعية السميط نقلاً عن مصادر صحافية كويتية، إن والده دخل في غيبوبة بعد أن تعذّر إجراء عملية غسل كلى له، متمنياً من الجميع الدعاء لوالده، شاكراً جميع من سأل أو دعا لوالده، سائلا المولى عز وجل أن يلبسه ثياب الصحة والعافية.
وتفاعلت شبكات التواصل الاجتماعي مع خبر السميط ما بين متابعة أخبار حالته الصحية، والدعاء له، والتعريف به من خلال نشر سيرته الذاتية، وأبرز إنجازاته في العملين الدعوي والخيري. كما نشرت نفي أسرة السميط لنبأ وفاته الذي انتشر فيها أمس. وولد عبد الرحمن بن حمود السميط يوم 15 أكتوبر من عام 1947 في الكويت، وهو داعية كويتي مؤسس لجنة مسلمي إفريقيا سابقاً، ورئيس مجلس إدارتها. إضافة إلى ترؤسه مجلس البحوث والدراسات الإسلامية. تخرج في جامعة بغداد بعد أن حصل على بكالوريوس الطب والجراحة ثم حصل على دبلوم أمراض مناطق حارة من جامعة ليفربول عام 1974 واستكمل دراساته العليا في جامعة ماكجل الكندية متخصصًا في الأمراض الباطنية والجهاز الهضمي.
ونال السميط عددا من الأوسمة والجوائز والدروع والشهادات التقديرية مكافأة له على جهوده في الأعمال الخيرية. ومن أرفع هذه الجوائز جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام والتي تبرع بمكافأتها وهي (750 ألف ريال سعودي) لتكون نواة للوقف التعليمي لأبناء إفريقيا، ومن عائد هذا الوقف تلقت أعداد كبيرة من أبناء إفريقيا تعليمها في الجامعات المختلفة.

تعرض في إفريقيا للاغتيال مرات عديدة من قبل المليشيات المسلحة بسبب حضوره الطاغي في أوساط الفقراء والمحتاجين، كما حاصرته أفعى الكوبرا في موزمبيق، وكينيا، وملاوي غير مرة لكن الله نجاه، إضافة إلى لسع البعوض في تلك القرى وشح الماء وانقطاع الكهرباء. وتعرض في حياته لمحن السجون، وكان أقساها أسره على يد البعثيين. أسلم على يديه أكثر من 11 مليون شخص في إفريقيا بعد أن قضى أكثر من 29 سنة ينشر الإسلام في القارة السمراء قبل أن يصبح ناشطاً في العمل الخيري. مما جعل أكثر من 11 مليون شخص يسلمون على يده.


اللهم ياحي ياقيوم نسألك ان تشفيه



من مواضيعي :
الرد باقتباس