عرض مشاركة مفردة
  #4  
قديم 29/11/2011, 06:44 PM
ميتباع الخبر
مُشــارك
 
: الإصدار المائة واثنان وستون للعمليات الجهادية المصورة لجيش رجال الطريقة النقشبندية



نصرٌ اكيد

دواعي مبررات الشر باسم الديمقراطية خرجت الى العراق قبل الـ2003 لتُمَهِّد الشروع في خطة الاحتلال
فتارةً بأسم أسلحة الدمار الشامل ..!!
وتارةً بأسم الارتباطات المشبوهة ..!!
وتارةً بضرورة الحريات ...وووو..الخ
حتى حلتْ النكبة في ظل التوقعات المتفائلة بعراقٍ جديد على الطريقة الامريكية..!!
ولم تكمل الفرحة حتى تفاجئوا بان ماكانوا يفكرون به حلمٌ ، بل كابوسٌ سرعان ما يشبع هذا الجسد من نومته فتضطرب الرؤيا القبيحة ، ويستيقظ مفزوعاً نتيجة قلقٍ واضطراب
نعم ان الحقيقة الواقعية التي تهيكلت بصمود المقدمات انتجتْ نتائج حقيقية دحضتْ كل تلك الكوابيس ..!!
مقاومة حقيقية صامدة انصهرت في بوتقتها كل الهياكل الوهمية
حتى اثبتتْ أن :
الديمقراطية الامريكية كذبةٌ وخيالٌ ..!!
ودعوتها للحرية والمساواة ضربٌ من السفسطة ..!!
وإحتلالها للعراق غلطة نائمٌ يمشي بكابوسٍ شانُهُ شان السكران ..!!
وان آثار هذا الكابوس مكلف بشرياً ومادياً وتأريخياً ..!!
وأن كل ما بُني على ذلك لا يُعتدُّبه في ميزان العقلاء ..!!
وان العراق بلدُ العز والاباء ...حقٌّ..!!
وان ابناءه أذاقوا المحتل الهزيمة النكراء ..حقٌّ..!!
وانها انهزمتْ وتبدد كل التكتيكات وذهبت ْ ادراج الرياح ....!!
وانهُ نصرٌ من الله وفتحٌ اكيدُ
وعاش الأبطال
في
جيش رجال الطريقة النقشبندية
والله اكبر





الرد باقتباس