بأقلام الأعضاء تجد هنا أفضل الشعر والخواطر والروايات " />
الموضوع: قصة مرفوضة
عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 15/11/2011, 11:48 PM
نوفل الجنابي
مُشــارك
 
قصة مرفوضة

ليس كلما مايفهمة الإنسان ويدركه يستطيع
إن يترجمه على ارض الواقع هناك أشياء كثيرة في داخلنا
لاستطيع إن نجد لها صور لأنها أحساس وبطبيعة الحال يكون
الإحساس أعمق من الصورة ...
...هذه مقدمة احتاجها قد تكون ثرثرة لكني قد وجدت نفسي بينكم لأني محتاج فعلا ان اكتب إي شئ وعن اي شئ لان القلم قبل كل شئ ومنه تعلمنا أشياء كثيرة وعلى هذا الأساس أقول ............


اني مرفوض من كل المجتمع من كل الناس من نفسي أيضا مرفوض محكوم علية في الإعدام مع إيقاف التنفيذ...........................

عشت حياتي كلها خلف القضبان على اريكة محطمة ....مزغرفة برؤؤس قطط مذبوحة ليس لي ما استحقه
هذا مارددوه علية في قاعة المحكمة ...
لاستحق ان اجلس على اي مقهى اواجلس على حافة شاطئ او في اي مطعم لان اسمي مرفوع ....
من خدمة الزبائن ............

لاأستحق ان ارفع رأسي وأنظر اوجه الناس ......إنا حتي لم ادخل اي مدرسة كباقي الأطفال ...
لم العب مع اي طفل عشت وحيدا منكسرا طوال حياتي .....حتي سأمت من حياتي
كنت لااخرج من الدار الا بعد الساعة الثانية عشر ليلا لاأستطيع ا ن اظهر وجهي الى الناس ......

وكما ذكرت أني مرفوض ............

اني أعطيهم الحق في ذلك لأني انا نفسي لاأستطيع ان انظر وجهي في المرأة ....
لأن المرأة كانت ملطخة بدماء القطط ............
شخصا مثلي ليس له اي تاريخ يذكر ولااي حاصل يعد ..............
...........فاعطيهم الحق................

لطالما كنت أتمني ان ادخل المسجد الذي كان في الزقاق احببتهة منذ الصغر .........
لطالما أحببت المآذن .....
لطالما كنت احلم في الطهارة ..............

عندما كنت طفلا صغيرا ذهبت الى والدي ....قلت له ابي أريد ثيابا كثياب الاطفال .......
الذين يدخلون المسجد .....اريد ان أضع طاقية بيضاء على رأسي مثلهم .....

فقال لي ألا تعلم بأنك محكوم عليك بالإعدام ......وهذه الاماكن حرمت عليك ..
والأفضل لك ان تبقى في الزنزانة ........

ومنذ ذلك الوقت عرفت حجم المصيبة ...........

كانت الاطفال ترمي علية الاوساخ لتقذفني بالحجارة كانوا يصفقون ويرقصون ........
لمجرد ان يقع نضرهم على ويرددون كلمة ...... كنت لاأفهمها

لكن عندما كبرت فهمت معني هذة الكلمة وأدركت تصرفاتهم معي ..........
تعلمون بماذا نطقت المحكمة والاطفال ياسادتي (اخر كلمة من الصغر الى الكبر........
تعلمون ماهيه قالو أبوك طبال وأمك مؤمس

اتمني ان تنال رضاكم جانب من جوانب الإنسان
تحياتي




من مواضيعي :
الرد باقتباس