عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 07/11/2011, 04:08 PM
صورة لـ هدوء انثى
هدوء انثى
سبحان من {علقك} فيني و {علقني} فيك ..
حواء واسرتها وشعر وأدب
 
مظلة شجرة الغريب في اليمن

تقع شجرة الغريب في منطقة أسمها «السمسرة» وهي منطقة صغيرة تتوسط عدة قرى ريفية وتعتبر سوقا يومية لابناء تلك القرى وتتبع إداريا عزلة «الشمايتين» والتي تبعد عن مدينة تعز بحوالي 05كم2.
أغرب شجرة
- شجرة الغريب من أغرب الأشجار وأكثرها إثارة للتساؤلات والشائعات ولهذه الشجرة قصص وحكايات غريبة حتى الشعراء تحدثوا عنها لكثرة ماسمعوا وقرأوا عنها.
فهي شجرة كبيرة يناهز عمرها أكثر من الف وخمسمائة عام بناء على تقديرات العلماء وتعرف بشجرة «الكولهمة» إلا ان اسمها العلمي هو : أدان سونيا ديجيتاتا Digitata Adan sonia وسميت باسم شجرة الغريب نسبة إلى شخص غريب يأتي لأخذ ثمرتها ولا يعرفه أحد، كما أنها شجرة غريبة الشكل إلى حد بعيد حيث يصل ارتفاعها إلى حوالي 6 أمتار بينما يبلغ قطرها 81م ومحيطها مع فروعها يصل إلى 53م ولها أوراق كبيرة.
يمتاز موقع الشجرة بأنه وسط ساحة شاسعة على مقربة من أرض زراعية في وادي صافية دبع الذي يتميز بالخضرة الدائمة والمياه النقية والمتدفقة طوال العام، كما ان شكل الشجرة وأغصانها العملاقة وجذعها الكبير وندرتها قد جعلها مقصد السائحين ومصدر إعجاب الزوار الذين يفدون كل يوم لمشاهدتها والتمتع بالنظر إليها جليا كونها في غاية الروعة والجمال وأعجوبة العجائب ولوحة طبيعية نادرة لايوجد لها نظير.
الشجرة قصص وخرافات
- كثرت القصص الخرافية عن هذه الشجرة إلى درجة كبيرة منها انه يقال ان هذه الشجرة تخرج ثمرة واحدة كل عام، تخرج يوما واحدا ثم تختفي في تلك الليلة دون ان يعرف مصيرها أو من الذي أخذها ولايعرفه أحد إلى اليوم وإليه يعود اسم الشجرة فيقصد بها شجرة هذا الشخص الغريب ومن الاقاويل أيضا يقال ان هناك رجلا صمم ذات مرة ان يراقب تلك الثمرة ليعرف من الذي يأخذ ثمرتها في تلك الليلة وفعلا صعد إلى الشجرة وجلس فوقها طوال الليل وهو مخزن يمضغ القات حتى لاينام وفجأة جاءه مثل الحمار فوق الشجرة لونه أبيض كما قال ورفسه برجله حتى بانت أرجله في رقبته وسقط من الشجرة وبعدها لم يجرؤ أحد على التفكير بمراقبة تلك الثمرة إلى اليوم وقد لايكون هذا الكلام محل تصديق واقتناع.
- أما في الأدب والشعر فللشجرة نصيب من ذلك فالشعراء أعجبوا بها وكثرت الأشعار التي قيلت عنها ومن ضمن من تغزل بها الشاعر العربي الكبير «سليمان العيسى وسمى قصيدته ب«تحت أسوار شجرة الغريب».
هذا جزء من الحديث عن شجرة الغريب وجزء من قصصها و غرائبها ولاننسى ان نذكر بأن الشجرة وماحولها قد شهدت تحسينا بحيث أصبحت متنزها يزوره الناس في أوقات الراحة والفراغ وملتقى الزائرين من كل مكان وماتزال تلك المواقع وتلك المنطقة التي تحيط بالشجرة بحاجة إلى المزيد من التطوير والاهتمام والرعاية حتى تصبح مزارا سياحيا بامتياز.

وهاذي صوره لها قبل التحسينات التي اجريت على موقعها





وهذي صوره لها بعد التحسينات التي اجريت لمووقعها














من مواضيعي :
الرد باقتباس