عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 15/10/2011, 08:09 AM
صورة لـ استبرق
استبرق
خليــل
 
الله اكبر جنة المؤمن في محرابه .

بسم الله الرحمن الرحيم

نعم .. إن جنة المؤمن في محرابه ..
والذنب لا يغسل إلا بالدمع .. والمغفرة تطلب بالركوع والسجود ..
وكلما كان الرجل في صلاته أكثر إتباعاً للنبي صلى الله عليه وسلم ..
وتطبيقاً للسنن كان أجره أعظم .. كيف لا وقد قال صلى الله عليه وسلم : صلوا كما رأيتموني أصلي ..
وقد ترى الرجلين يصليان في مسجد واحد بل يقفان في صف واحد وراء إمام واحد يدخلان الصلاة في وقت واحد وينصرفان منها في وقت واحد ..
وبين صلاة هذا وصلاة هذا من الأجر كما بين السماء والأرض ..
والفرق أن الأول صلى كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي ..
والثاني ما يهتم بتطبيق السنن .. ولا يلتفت إليها ..
نعم فإن الشيطان من بغضه للصلاة أنه إذا نودي للصلاة أدبر وله ضراط حتى لا يسمع التأذين .. فإذا قضي النداء أقبل .. حتى إذا ثوب بالصلاة أدبر .. حتى إذا قضي التثويب أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه .. يقول : اذكر كذا .. اذكر كذا .. لما لم يكن يذكر .. حتى يظل الرجل لا يدري كم صلى .. متفق عليه
روى البخاري :
أن إبراهيم عليه السلام .. بينما هو ذات يوم يسير مع زوجه سارة.. إذ أتى على بلد يحكمها جبار من الجبابرة.. فأتى هذا الجبار بعض حاشيته وقالوا:إن ها هنا رجلاً معه امرأة من أحسن الناس ولا تصلح إلا لك ..فأرسل هذا الجبار جنده إلى إبراهيم وسألوه من هذه معك ؟ فعلم إبراهيم عليه السلام أنه لا قوة له بهذا الطاغية .. وأنه لو قال زوجتي لقتلوه .. فقال لهم : هي أختي .. ثم أتى إبراهيم إلى سارة .. وقال : يا سارة ليس على وجه الأرض مؤمن غيري وغيرك.. وإن هذا سألني عنك .. فأخبرته أنك أختي فلا تكذبيني .. فأرسل الجبار إليها .. فأحضرت إليه .. فلما دخلت عليه .. أقبل عليها.. فلما رفع يده إليها .. شلت يده .. ففزع الرجل .. وقال : ادعي الله لي ولا أضرُّك .. فدعت الله له .. فأطلق .. فوسوس له الشيطان .. فأقبل إليها مرة أخرى .. فدعت عليه .. فأصابه كالأولى أو أشد.. فلما رأى أنه لا طاقة له بها .. فزع وقال: ادعي الله لي ولا أضرُّك.. فدعت له فأطلق الله يديه.. ففزع منها .. ودعا بعض حجابه .. وقال : إنكم لم تأتوني بإنسان وإنما أتيتموني بشيطان .. ثم أخرجها من قصره .. وأعطاها جارية اسمها هاجر .. فخرجت سارة .. إلى زوجها .. فلما دخلت عليه فإذا هو قائم يصلي .. ويدعو ويبتهل .. فلما أحس بها أومأ بيده .. يسألها عن الخبر .. فقالت : رد الله كيد الكافر - أو الفاجر - في نحره.. وأخدم هاجر ..
وقيل:::::

.. إذا غاب الصالحون والصالحات .. تبكي .. إذا فقدت صلاة المصلين .. وخشوع الخاشعين .. وبكاء الباكين ..

وقيل:::::

الرحمات إنما تستنزل بالصلوات .. و سبب لكشف الكربات .. وإجابة الدعوات .. وهي مفتاحُ الجنان نعم الصلاة بها يفتح الباب ويرفع الحجابإنها مفتاح السعادة
فإذا أجدبت الأرض وانقطع القطر وهلك المال وجاع العيال فإن الصلاة هي المفتاح فنصلي صلاة الاستسقاء
وإذا هم العبد بشيء من أمره أو احتار في فعل شيء وتركه فإن الصلاة هي المفتاح فيصلي صلاة الاستخارة .
وإذا أذنب أو عصى شرعت له الصلاة .. وإذا ضاق به الصدر وتعسر الأمر ..شرعت له الصلاة ..
وإذا كسفت الشمسُ أو القمرُ .شرعت له الصلاة ..
فهي رأس القربات وغرة الطاعات هي راحة العبّاد الأبرار وقرة أعين المتقين الأطهار .

وكان أبو بكر إذا صلى بالناس لم يكد يسمعون قراءته من الرقة ..
وكان عمر يسمع نشيجه من وراء الصفوف ..
كان علي بن الحسين رضي الله عنه : إذا توضأ أخذته رعدة وتصبب عرقاً .. فيسألونه عن ذلك ؟ فيقول : ويلكم .. أتدرون بين يدي من سوف أقوم !!

روى البخاري :
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لبلال عند صلاة الفجر : يا بلال .. حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام .. فإني سمعت دف نعليك بين يدي في الجنة !! قال : ما عملت عملاً أرجى عندي .. أني لم أتطهر طهوراً .. في ساعة ليل أو نهار .. إلا صليت بذلك الطهور ما كتب لي أن أصلي ..

أنه صلى الله عليه وسلم قال في قصة الإسراء والمعراج : فانطلق بي جبرائيل حتى أتى السماء الدنيا فاستفتح قيل : من هذا ؟
قال : جبرائيل .. قيل : ومن معك ؟ قال : محمد .. قيل : وقد أرسل إليه ؟
قال : نعم ! قيل : مرحباً به .. فنعم المجيء جاء .. قال صلى الله عليه وسلم : ففتح ..
ثم ما زال صلى الله عليه وسلم يصعد في السماوات .. حتى وصل إلى السماء السابعة .. قال : ثم صعد بي إلى السماء السابعة .. فاستفتح جبرائيل قيل : من هذا ؟ قال : جبرائيل .. قيل : ومن معك ؟ قال : محمد .. قيل : وقد بعث إليه ؟ قال : نعم ! قيل : مرحباً به فنعم المجيء جاء .. فلما خلصت إذا إبراهيم قال : هذا أبوك إبراهيم فسلم عليه .. فسلمت عليه فرد السلام ثم قال : مرحباً بالابن الصالح والنبي الصالح ثم رفعت إلى سدرة المنتهى ..ثم فرض علي الصلوات خمسون صلاة كل يوم..
فرجعت فمررت على موسى فقال : بما أمرت ؟ قال : أمرت بخمسين صلاة كل يوم .. قال : إن أمتك لا تستطيع خمسين صلاة كل يوم .. وإني والله قد جربت الناس قبلك .. وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة .. فارجع إلى ربك فسله التخفيف لأمتك .. فرجعت فوضع عني عشراً . فرجعت إلى موسى فقال مثله .. فرجعت فوضع عني عشراً .. فرجعت إلى موسى فقال مثله .. فرجعت فأمرت بعشر صلوات كل يوم فقال مثله .. فرجعت فأمرت بخمس صلوات كل يوم .. فرجعت إلى موسى فقال:بم أمرت؟فقلت بخمس صلوات كل يوم.. قال : إن أمتك لا تستطيع خمس صلوات كل يوم .. وإني قد جربت الناس قبلك .. وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة .. فارجع إلى ربك فسله التخفيف لأمتك .. فقال صلى الله عليه وسلم : سألت ربي حتى استحيت .. ولكني أرضى وأسلم .. قال صلى الله عليه وسلم :فلما جاوزت ناداني مناد ..أمضيت فريضتي ..وخففت عن عبادي..







من مواضيعي :
الرد باقتباس