عرض مشاركة مفردة
  #4  
قديم 13/10/2011, 10:11 PM
ميتباع الخبر
مُشــارك
 
: أبطال النقشبندية يمطرون مقر العدو الامريكي بقاعدة الحرية بوابل من صواريخ الحق / قاطع التأميم الثاني

ان الحقائق المطلع عليه من قبل النُقَّاد والمراقبين تجزم وعلى بينة من الامر ان الانجلاء الامريكي من الارض العراقية من اولويات اهداف المقاومة العراقية بكل المقاييس الدينية والقومية وبكل اطيافها فلا شك في وطنية الانسان العراقي الشريف عربياً او كردياً او تركمانياً ، مسلماً او مسيحياً او أيزيدياً ،لان المشروع الأحتلالي الامريكي جاء لاطماع التحكم بالسياسة النفطية وسلب خيرات هذا البلد الذي هو حق كل هذه الاطياف بلا استثناء فسلب هذا الحق هو سلب حق الكل ، ولا نشك بان الشرف صفة متأصلة بمن شرب من نهري دجلة والفرات وان حب الوطن من سماة الانسان الحر الذي تحلَّى بالانسانية قبل القيود الدينية والقومية ولهذا ورغم مطاولة الاعيب الإدارة الامريكية في منزلقات الاعلام وتمويه القرارات فان اوباما عازم على الانسحاب غير انه غير مطمئن وما هو ثقة بالحقيقة هو المضي قدما وبلا تردد او تراجع او توقف او تواني في العمل الجهادي العسكري والاعلامي ومحاولة دفع تلك القوات الغازية التي لا مبرر لوجودها والتي ستخرج بالوجه الاسود فليس لدينا ثقة بغير جيشنا ورؤيته وتحليله لانه لا يعمل باوهام ولا يسمح لنفسه او لرجاله ان ينخدعوا فالثقة به وبرجاله الاوفياء الذين تنوروا بنور الايمان والمعرفة .
ان مسالة التقدم والتصعيد في العمليات الجهادية ما هو مجرد عملٍ مشرِّف نتباهى به فحسب بل كلما راجعنا قرائتنا للساحة السياسية وما تبديه من معطيات واقعية نخرج بنتيجة بان الجزم بالقرار الاكيد للولايات المتحدة صعبٌ جدا على المستوى الذي ينبني عليه تعهدات والتزامات ولهذا من الممكن تغير المواقف بلحظة فلن نثق بالمعطيات الإعلامية إلا بنتائج العمل العسكري الذي واصلنا نتاجه حتى بات الانسحاب قاب قوسين أو ادني كما اخبر الاعلام بذلك والا فلن نثق الا برجالنا وعملنا الذي نفتخر به دائما .
أن الملاحظ اليوم أن جيش رجال الطريقة النقشبندية السبَّاق في هذا التواصل والتقدم التقني والعسكري حتى كادت الأعين لا ترى غيرهم .



الرد باقتباس