عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 08/10/2011, 03:51 PM
pcac
هــادف
 
● أفكار تنمو في خفافيش الظلام

لايزال العقل يسأل..

أيه الغروب الى أين تذهب بالشمس ..

لِمَ تحجبها عنا !!
هناك من ينتظر الظلام ليصنع من سواده أفكاراً تنحني لها الشياطين إجلالاً
فئات من البشر يخجل منهم وجه الأرض , جُل أوقاتهم يشغلونها برغبات إراديه التضليل
جل أمانيهم أن يسقوا جذور العلم بماء الجهل يجاهدون من أجل تعميق الفارق بين المد والجزر
يتغير العالم في كل حين وهم أبد الدهر لايتغيرون تركض الحياه وهم واقِفون !

ولو أن هناك كاتب يصف بندقيه بلاستيكيه بريئه تطلق فقاقيع زاهيه الألوان
يأتي أهل السفسطه بأفكارهم الشاحبه ينكرون عليه تلك البراءه لخلوها
من سواد الآلوان !!



الحسد بلاء كهل لايموت , وصاحبه لايبصر فيه الا السؤ
مبتداه معروفه لسيد الشر ,, ومنتهاه غير معلوم
وهو ابو الشقاء
يأكل صاحبه اولاً قبل أن يدمر غيره
لايسلم من شره حتى الفقهاء والعلماء
وفي حاضرنا .. تكون أحمقـاً إن تفوهت
امام أحد بنعمة تتنعم بها أو حلت بك
أجمل ما قرأت عن الحسد
لله در الحسد ما أعدله بدأ بصاحبه فقتله .
وقرأت بما نصه
--
يولد الإنسان صحيفة بيضاء !!
(من الخطأ الفادح إن يتوهم البعض إن الناس يولدون أخيارا
متصفين بالفضائل أو أشرارا متصفين بالرذائل
كما يولد (الحَمَل) وديعاً، والنمر مفترساً،
فليست الأخلاق وليدة الاتفاق والصدفة
بل هي ملكات مكتسبة إما من التربية أو من البيئة،
لذلك قال الفلاسفة القدماء
الإنسان صحيفة بيضاء يرسم فيها المربّي ما يشاء )



لن يبارك الشر أفكار الشياطين الا إذا صادق عليها البشر وهل يمنح لنا الظلام نور !
.

اليس من السخريه أن نرسم
أطيافاً من الوان الحب
في زمن المخالب ؟؟

!
.
.
.
كلما علت شمس المعرفة تم شجبها ورميها بحجارة الظلام
ذاك هو الصراع الأزلي, بين الفكر والتخلف , بين الحضارة والرجعية
بين الحرية الفكرية وقيود الجهل
ذاك النقيضان لاحدود لهما ولا حلول ابداً تجمعهما
فهذا يتحد بالعقل الفعال مع سير العقل الكوني وذاك يُعاكسه
ولكن ينتفى وجه الغرابة سريعاً لعلمنا أن محدودي العقول
والمتعصبين بالجهل , لاتخلو عصور من وجودهم بين البشر ,
وكأن وجودهم في الحياة لازم في سننها للتمييز بين الفئتين ,
تماماً كالصحة والمرض أو الحياة والموت


وليس اسهل من أن يٌصنع الجهل تحت مظلة العزلة الفكريه ,
والأصعب على النفس حين يجبرك محيطك على حمل مظلة مثقوبه
كي لاتمنع عنك أفكاره المبتله بالتعاسه,
بل ويجبرك عنوة على رشف مرارة مذاقها
ولا اعلم كيف يمكننا أن نصنع لأنفسنا عالماً جديد
والتخلف عن اللحاق بالركب لايزال شأنه يعلو ويتراكب



في مرابع صباي كنت كلما استلقيت على فراش الاماني اتوسل كثيراً لحلمي الكبير
ان يتجسد حقيقه .. حتى ولو في يومً كان مِزاجه عكِر , ولكنني كنت بمثابة من يخاطب عدم أو صنم
وبعد مضي الأعوام الطويله والأزمنه المريره تجسد لي ذاك الصنم بثغر تعلوه ابتسامة شاحبه في وقت انعدمت حاجتي له , نتيجة لمرضي باليأس الحانق , وتمادى في سخريته قائلا .. أخطأت إن اعتقدت ان ظهوري بمحض إرادتي , ولكن لعنتك السابعه اجبرتني على إظهار ضحكي الساخِر
قلت له الجميل فيك أنك تفهمت لعناتي
فلعنتي الاولى حين عرفت اسمك
والثانيه حين تأملتٌ أن تتغير قناعاتك
والثالثه وقتما انتظرتُك طويلاً
والرابعه بعدما تيقنت من خِداعك
والخامسه حين كانت حماقتي تصنفك ضمن حكايا الأولين
والسادسه حين أقبرتٌكَ مع سوابق اللعنات
والسابعه ...
حين رايت شبح وجهك الهرِم مجدداً
وما نفع ظهور سخريتك الآن ياوهم التلاحم العربي الزائف ؟


من هذ ا الذي
يحتاج من يغلق تثاؤب فمه
ويقرع في اذنيه طبول اليقظه ؟
استيقظ .. ايه النائم
فالعالم يعلو ويعلو ولازلت
أنت تتناهى في الصِغر !!

قد لعنت الندم وتغشاك الألم
فما بال تخلفك الآن
الا يحفر لك انتقاما اعمى ؟

اياك ولعن الندم
فإن ذلك بات من العدم
فمستقرك الأن في حفرة
رسمها لك رقودك الأعمى
رٌقاداً لايبصر ضؤ ولا يقدر زمن

استيقظ ايه العقل المهدر كرامته
فالظلام لايزال يتكاثف عليك بِحُمق .




من مواضيعي :
الرد باقتباس