عرض مشاركة مفردة
  #2  
قديم 07/10/2011, 11:44 PM
ميتباع الخبر
مُشــارك
 
: الاصدار المائة وستة وخمسون للعمليات الجهادية المصورة لجيش رجال الطريقة النقشبندية


حقيقةٌ راسخة وكيانٌ متألقٌ

من الدروس التي تعلمتُها من هؤلاء المجاهدين ومن خلال تتبعي لعملهم وإصداراتهم وعواجلهم وبياناتهم ومجلتهم التثقيفية تعلمتُ عدم الثقة بالكافر الذي أسقط كل الاعتبارات لأجل مطامعه
وله كل الاستعدادت أن يعيش في كذبة تأريخية ككذبة قوته وعدالته وحبه للديمقراطية
ووبأمكانه ان يحسس الآخرين من حلفائه السُذَّج صدق هذه الكذبة
ليس من العقلانية ان نصدِّق حكومة وإدارةً تتمتع بكل الخدع التي أستغفلت السيادة والريادة ولم تحترم المقدسات بحجة الديمقراطية الموهومة والحرية المقيدة والتي هي في الحقيقة الواقعية التحرر من الاسلام والعروبة حصراً لا غير
فكل شي مقيد مسموحٌ به مالم يتقاطع مع مصالح وجودهم وسرقاتهم سوى التمسك بالأسلام والعروبة
فالحرية التي تدعوا اليها الولايات المتحدة هي التحرر من الاسلام والعروبة .
لا يعني بهذا الكلام الرضا عن الحُكَّام الظالمين والفاسدين ليكون مبرراً لطمس هذه القيم العظيمة .
ولكن ...!! من الضروريالتفرقة بين سماحة النقد الذاتي الداخلي وحل المشاكل بلا تدخل أجنبي وبلا تدبيره ولو بلغت ذروتها ولو ظاهراً كما حدث في مصر، وبين العمالة وضرب البُنى التحتية وأستهداف القيم والمباديء العالية المنحدرة من الاسلام والعروبة التي تزخر بالفضائل والفواضل النفيسة التي اختصها الله بمن حمل هذين القيمتين واتصف بهما
نحن مع التنمية البشرية ومع التغيير نحو مستقبلٍ زاخر تفخر به الأجيال .
وقل لي بربك :
أيُّ مستقبلٍ تفتخر به الأجيال الذي بُنيَ على أساسٍ باطل ؟
ولهذا كل ما تأسس من منحدرات الاحتلال زائلٌ لامحالة لانه إجتهاد باطل بالارض والعرض
إذا لم يكن عونٌ من الله للفتى *** فأولُ ما يجني عليه اجتهادُهُ
وأيُّ تغييرٍ سيكون باباً نحو التنمية والرقي بمجتمعنا وبلادنا بمباركة المحتل الامريكي في العراق وأفغانستان ، وحلف الناتو في ليبيا ، واسرائيل في فلسطين ؟؟

ولاجل هذه الأُسُسِ العظيمة التي تعلَّمناها من أنفاس المجاهدين وأقلام العلماء السيالة التي كتبت الحق وزينت به صحائف التأريخ أنَّ من اليقين الضروري بُطلانَ كل ما انبنى على وجود المحتل منطلقاً من إعتباراته وأسسه التي ساهم في إدانة نفسه ( ومن فمك ادينك )
فقد دخلت الولايات المتحدة العراق بحجة واهية ( علاقة مع أسامة بن لادن ، ووجود اسلحة دمار شامل ، وقمع الحريات )
وكل هذه الاشياء قد نطقت بها الادارة الامريكية مبررة ً التدخل العسكري ، وفنَّدتْها بعد ما انهار كل شيء
فلا علاقة بأبن لادن ..!!
ولا وجود لأسلحة دمار شامل ..!!

وان القيادة العراقية المتثلة بذات الرئيس القائد المجاهد صدام حسين حفظه الله في الدنيا والآخرة وحكومته كان أرقَّ وأرحمَ وألينَ وأسهل على قلوب العراقيين من أدنى جندي او منتسب لأي حكومة ٍ انحدرت من ذلك الأحتلال البغيض بعد الــ9/4/2003.
فمصير زوال الاحتلال امرٌ محقق لا مناص عنه .
فلا ثقة بالمحتل ولا بمن جاء خلفه ، وان زيف ما يُسمى بـ " العملية السياسية " ماهي الا لعبة رهان على الدم العراقي ، وانه هو الخاسر الأول
إن العدو وإن أبدى مسالمةً *** إذا راى منك يوماً غرّة وثبا
وهذه الحِكَم استفدتُها من تتبعي لبيانات المجاهدين وانفاسهم في سطورهم وعملياتهم التي تحكي الصمود والثبات وعدم الالتفات الى غير التواصل في العمل الجهادي والنضال للذود عن الأرض والعِرض والقيم السماوية والحضارية .
لكم تحية وإجلال سادتي جيش رجال الطريقة النقشبندية لما تتمتعون به من هذه الجواهر النادرة وانتم تُنيرون لنا الأفكار والتطلعات المرتقبة .
إذا نحن أدلجنا وأنت إمامنا *** كفى لمطايانا برؤياك هاديا



الرد باقتباس