عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 04/10/2011, 08:42 PM
المهندس ن
مُشــارك
 
أحاديث نبوية جهادية

احاديث نبوية جهادية
الحمد لله كما أمر والصلاة والسلام ألأتمان ألاكملان على سيدنا محمد سيد البشر وعلى آله الدرر وصحابته الغرر ورضي الله تعالى عن التابعين لهم السائرين على ذلك الاثر.
الحديث الاول: عن معاذ بن جبل ? قال قال رسول الله ?: ((والذي نفسي بيده، ما شحب وجه ولااغبرت قدم في عمل تبتغى فيه درجات الجنة بعد الصلاة المفروضة كجهاد في سبيل الله، ولا أثقل ميزان عبد كدابة تنفق له في سبيل الله، أو يحمل عليها في سبيل الله))"رواه احمد، والبزار، والطبراني وهو جزء من حديث طويل".
بين النبي ? في هذا الحديث الشريف مقسما بالله الذي نفسه بيده وهي اشرف الانفس حقيقتين الاولى: أن اصفرار الوجه من الضعف لبذل الجهد في العبادة واغبرار الاقدام في السعي اليها طلبا للدرجات العلى في الجنة لا يكون في شيء بعد الصلاة المفروضة افضل منه في الجهاد في سبيل الله تعالى، والثانية: أن اثقل الاعمال في ميزان العبد المسلم يوم القيامة هي خسارته لدابته خلال جهاده في سبيل الله ان نفقت اي: هلكت واستعمالها للجهاد في سبيل الله تعالى يثقل ميزانه كما يثقله هلاكها في سبيل الجهاد. وان خسارة السيارات واستعمالها للجهاد في سبيل الله يقومان اليوم مقام الدابة في ذلك الزمان.
الحديث الثاني: عن ابي امامة ? عن النبي ?: ((قال ذروة سنام الاسلام الجهاد، لا يناله الا افضلهم))"رواه الطبراني في المعجم الكبير".
يدل هذا الحديث الشريف دلالة واضحة على ان اعلى الاعمال في دين الاسلام هو الجهاد في سبيل الله تعالى وذلك لان حفظ الدين وعز المسلمين لا يتمان الا به وان المسلمين مهما عملوا من اعمال فانها لا تحقق لهم ما يحققه الجهاد لذلك لا يعترض اعداء الاسلام على صلاة ولا صيام ولا تعليم للقرآن الكريم... ويعترضون على ذكر مجرد لفظ الجهاد في سبيل الله تعالى لأنه الخطر الوحيد على اديانهم واطماعهم وسلطتهم الظالمة.
وقد بين النبي ? بالإضافة الى ما ذكرنا ان الله تعالى لا ييسر الجهاد ولا يوفق اليه كل المسلمين بل يخص به افضل المسلمين وهم صفوة خلقه سبحانه وتعالى وذلك لأنه اشرف الاعمال فلا يقوم به الا اكمل الرجال.
الحديث الثالث: عن فضالة بن عبيد ? قال: سمعت رسول الله ? يقول: ((الاسلام ثلاث ابيات، سفلى، وعليا، وغرفة، فأما السفلى، فالإسلام دخل فيه عامة المسلمين فلا يسأل احد منهم إلا قال: انا مسلم، واما العليا، فتفاضل اعمال بعض المسلمين أفضل من بعض، وأما الغرفة العليا، فالجهاد في سبيل الله، لا يناله الا افضلهم))"رواه طبراني".
يبين لنا الرسول الكريم ? من خلال التشبيه ان الاعمال في الاسلام لها درجات فالدرجة السفلى هي الاسلام وقد دخل فيه المسلمون كلهم، والدرجة العليا هي الاعمال الصالحة يتفاضل فيها المسلمون ويتنافسون فيها طلبا لرضاء الله تعالى، والدرجة الاعلى هي الجهاد في سبيل الله تعالى وهي درجة لا ينالها ولا يصل اليها الا افضل المسلمين كما ذكر ? في الحديث السابق.
وصلى الله تعالى على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا كثيرا.


منقول من العدد ( 54 ) من مجلة النقشبندية





من مواضيعي :
الرد باقتباس