عرض مشاركة مفردة
  #4  
قديم 27/09/2011, 12:01 PM
ميتباع الخبر
مُشــارك
 
: الاصدار المائة واربعة وخمسون للعمليات الجهادية المصورة لجيش رجال الطريقة النقشبندية

سنهزم الأعداء ويولون الدبر
ويبقى العراقيون بنور الإيمان والطاعة الجهادية النوايا المتصاعدة في الرفض والإباء لإحتلال بغيض لا مبرر له غير خراب البلد وتحطيم بناه .
ان العراقيين اليوم نموذجٌ فريد من أولئك الذين تسابقوا الى هذا الشرف الرفيع .
وهاهم يصورون لنا كيف أبت أرواحهم ورفضت قلوبهم كل معاني الذل والاستسلام للإرادة الأجنبية التي جاءت لنهب الخيرات وطمس القيم الدينية والعربية ولم تفرق بين دين وآخر ولم ترحم شيخا ولا طفلا ولا امرأة ولم يستوقفها أي شيء سوى المضي في مصالحها وتحقيق أهدافها .
ويشاهد العالم ويعلم أن الايناء ينضح بما فيه فدلت هذه الوقائع السود على رؤوس الكفرة الطامعين حقيقة نفوسهم الطاهرة ، فما أستكانت حتى مضت في ضربات هنا وصولات هناك من عبوات وصورايخ من شتى أنواع الاستهداف .
ولله رد القائل :
لا يسلم الشرف الرفيع من الردى **** حتى يسل على جوانبه الدمُ
فقد ضحى العراقيون بكل ما ملكت المقلة من الغالي والنفيس ، فبدأ الخير والفرج يلوح برايات النصر ونحن على مشارف الانسحاب الأمريكي الذي ما إن تم فقد يتم على مخالفة للتصريحات والمقدرات والتحليلات
فماذا صنعت أمريكا بالعراق ؟
وما هي النتائج الحسنة التي قدمتها ؟
شرف ؟
عزة ؟
كرامة ؟
حفاظ على الأرواح ؟ على الممتلكات ؟
كهرباء ؟
ماء ؟
أموال ؟
فكله خرابٌ في خرابٍ
ومن الصعب القول بان الولايات المتحدة تخرج من وسط هذا المستنقع الذي تورطت به ( العراق ) وهي مختارة مع مزيد من هذا الدمار الشامل ..!!
ومن المؤكد لو قررت الانسحاب وهي مختارة لما انسحبت إلا بان تجعل العراق إحدى ولاياتها .!!
ولو قررت الانسحاب مختارة ً لانسحبت على جعل العراق نموذجا فريداً لما تفكر به أن تعرضه للعالم تفاديا للمحاسبة الدولية ، ولتحتج بأنها حولته إلى جنة من الجنان وجعلته من دول العالم الأول أو ثاني بدلا من كونه من العالم الثالث كما كان غرضها ومدعاها.
ولكن خابوا وخسروا
وبفضل الله تعالى وببركة الغيارى أضطرت إلى إعلان الانسحاب وهي كارهة على حالة من الدمار التي لاتخفى على اي أحد من العالم كله .
فكانت هذه الاصدارات هي عصا موسى التي التقمت اوهامهم واكلت قواهم الخدَّاعة ودبَّاباتهم المتطورة وأسلحتهم الفتاكة التي وطئتها أسلحتنا المحلية وفخاخنا المحكمة بأقدام أهل الحق والرجولة والبطولة والفداء .
نعم أيها الإخوة أن الحق يقال : إن إصدارات جيش رجال الطريقة النقشبندية اليوم هي عصا موسى التي أكلت آفاتهم الوهمية التي أُعدَّت لمواجهة الاتحاد السوفيتي فياله من خذلان ..!!
ويا لها من خيبة...!!
قال شيخٌ كبير من شيوخنا وهو رجل مسن بان أمريكا غبية لم تستفد من تجربة الانكليز حيث كانت لها هيبة كبيرة تخيف كل العالم وتخشاها فلما دخلت العراق وأتضح حقيقة سياساتها الرعناء وسلاحها الموهوم الذي ليس له إلا الصيت تجاسر العالم عليها ، فكان للعراقيين الفضل في تجاسر الدول والحكومات على الولايات المتحدة ، وكذلك سابقتها انكلترا كانت تسمى ببرطانيا العظمى وبعد الانسحاب من العراق والوطن العربي ذهب كل شيء .



الرد باقتباس