عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 17/09/2011, 12:30 PM
pcac
هــادف
 
ربيع ..●● خلود في وحل الاماني ,,!!

..●● خلود في وحل الاماني ,,!!


نربي مششاعرنا من جديد ويهاتفنا الاخرين ساخرين .. مشينا نلعب شوي بمشاعرنا وننميها انا وانت والثالث يبدأ اللعبة ,,
غشيتك الرحمة وحسب.. لك ياهذا ودّ لا ينفذ و ورد لا يذبل ولكن ... اررررررحل في غياهب الناظرين ودع عنك عبث العابثين ,,
أنت لو تصدّق أنَّ الظل لايتبعك وحدكَ
لتناولت أقراص اللوم المهدئة ولعنتَ الصباحات المتأخرة ..
هكذا .. لوتصدّق أن للشجرة عصافير تخيف الفراشات
وللصدقات باب ينكره الفقراء
وللجيران نوافذ لاتكره لجوء يمامات أمي إليها ..
ربما لو صدّقتَ أن السماء زرقاء والبحر يتوهّم اتساعها بزرقته
حينما لايكون إلا مرآة صغيرة تسرّح على ضوئها جدائل التاريخ
ربما .. ربما لوصدّقت لآمنتَ بالآه حبًّا
وبالقصيدة شريعة .. وبالشعراء أنبياء الصدق
في مدن الكذّابين ..!
حين يطيل الموت في غفوته ..
غدًا يوم آخر ..!



قالت العرب معنيان .. بعيدٌ وقريب ..
فقال أستاذهم ناقلاً ماحفظه ذات زمن صبيّ :

ونحويّةٍ سآلتها أعربي لنا :

( حبيبي عليه الحبُّ قد جار واعتدى )

فقالت حبيبي ( مبتدًا ) في كلامه

فقلتُ لها ( ضميه ) إن كان مبتداً

عرفنا التورية الآن يا أستاذنا فحدثنا عن ( ضمة ) العاشقين ..!



آآآآهـ يـ ـآ.. الذكريات فلا زلت تسكنين من اخمص قدمية حتى رأسي فـ انتي مفردة عذبة جداً ..على شفة مشققَّقة من التبغ ...!
حتى على الجدران العابثة .. وقوائم جسور الطريق المزروعة في الصحراء .. يكتبها من لايدرك عذوبتها ... ولا يتفهّم عذابات أهلها ..
أيها الشاعر المتعب منك .. لاتهرّب حزنك عبر كيمياء اللغة .. إنه الحنين .. الحنين ياصاحب الفخامه ..!



يا الله .. أقسم لولا أنه عذب .. ما نظرنا إلى ذهابه وجعًا ..حينما لم نشعر بالوجع قبل دخولهم معنا في تاريخ زمني مشترك ... !
أشعر بواقعية مستسلمة .. أو محبطة .. أو ربما عاقلة جدا ، أن البكاء على المفقود ترفٌ عاطفي ، حينما لم يكن وجوده إلا إضافة للحياة لاجزءا منها ...
لكن أكثر قسوة .. أو ربما وقاحة ... !!




كيف يبكي أخاً فقد أخاه مثلاً ، حينما لايبكي آخر كون أبويه لم يمنحاه أخا ...!
حسنا يا صاحب الفخامة.. !
إنه الحنين للزمن .. للتاريخ .. المشترك ..
فابكِ ما شئتْ .. !
لن يعنيكَ عاذل لم يدخل زمنك ، ولا يعرف عن أحبتك ما تعرفه أنت ، حينما لايعنيك منهم إلا ماكان لك من أيامهم ..!



اخرى يستلهم ذكرياته مريره جمعتهما ..

الزمن الحزين كان يقتات كسرة لروحه العارية هنا
وتغضنات وجهها الكهل تسبيحة في جوف الفقر
وحنين اليراع على حواف الرصيف البعيد
حيث الولوج مستغلق على الصبر
وأنا هنا اتموسق صمته فيجيء منساباً
كـ نغم عصي ذٍاع على الحضور دون غياب أخمصه
لغدك انتظارات لا تستكين
فأتِ به حثيثاً



( بعض الأحاسيس يجب وأدها ؛ كي لا تورِث حُمقاً )

...


انتظروا إلى حين يصحو الموت من غفوته !


أنتظروا حين يطيل الموت عبثه في ارجاء المكان الغافل... عندما يحل ذلك الموت كفنووه بورد مخملي او نرجسي ما تطيب ارواحكم

سلام من رب غفور الى قوم مؤمنين وقبل ان تسطع الشمس بخيوطها المنسدله فتحرق احلامنا المخلدة في وحل الاماني ...




من مواضيعي :
الرد باقتباس