عرض مشاركة مفردة
  #3  
قديم 15/09/2011, 07:28 PM
قاهر الاعداء
مُشــارك
 
: صدور العدد السادس والخمسون من مجلة النقشبندية

[align=center]نعيش ونسمع عن بلدنا الحبيب الذي غطت خيراته فساد الفاسدين وسرقات المرتزقة المحكومين حتى يكون هناك محاولات فاشلة من محكومة المنطقة الخضراء بإثارة فرقعات إعلامية الغاية منها إشغال الرأي العام وتشويش فكر المواطن العراق عن المضي قدما في تغيير سياسي وإصلاح حقيقي في هذا المستنقع البغيض .
وهذه الفرقعات التي لا ننكر أصل وجودها في نفس الأمر وانما محاولة جعلها من المحاور الرئيسية سعياً لقتل تقادم الزمن من غير ملاحظة لإصلاح أو تغيير الواقع المرير أمر في غاية الرفض .
فتارة تحاول محكومة المنطقة الخضراء فتح الباب أما المطالبين بإيقاف ميناء اللامبارك الكويتي ... والكل يعلم هو ما الغرض منه .
وتارة " تمساح ميسان " الذي وجدته الصيادة وتم تسليمه إلى الحرس الحكومي
وتارة " أفعى سيد دخيل " التي أودت بحياة الكثيرين من أهالي ذي قار .
وتارة عرس الدجيل المزعوم الذي لا وجود له أصلا بإعتراف اللجنة البرلمانية .
وتارة تفجير هنا وقتل جماعي هناك لإشغال الرأي وإلهائه بجسامة الحدث.
وتارة إنشاء حريق كبير كما حدث في سوق الشورجة .[/COLOR]
وهذه الأحداث المتزامنة مع إقتراب خروج المحتل وانجلائه من أرض الوطن تأتي محاولاتٍ فاشلة من سلسلة التكتيك المكشوف الذي بات يعرف بـ ألاعيب حكومية خائبة لحلحلة الضغط الشعبي المتصاعد المطالب بإسقاطها وصولاً الى تذويب صمود المتظاهرين في ساحة التحرير للمطالبة بحقوقهم المشروعة والمنتهكة .
فالعاقل هو من يفهم أهل زمانه ويسعى لعاقبة حسنة .
وفي ظل هذه المحاولات اليائسة وهي محمية في ظل إحتلال بغيض تتجسَّر لغة الإدارة الفكرية السليمة المتوازنة التي تحاول تعبئة حقيقية لتغذية العقول الفتية بالفكر الوطني الديني الجهادي الصريح والسليم الذي بات يشكل خطراً حقيقياً تأباه التيارات المناهظة للعروبة والمناهظة للإسلام شريعة وفكراً كما بين أيدينا
( المجلة النقشبندية )
الداعية إلى توحيد العقول النيرة حول الفكر السليم الذي بقي ناصعاً على مر التأريخ .
ولأجل هذا أحضُّ وبأحر لهجة وأنادي شبابنا الواعي وأذكرهم بالثوابت التي مهما حاول المحتل ويده الشلاء " الحكومة" أن يُجهظ هذا المشروع العظيم ويطمس هذا النفس الوطني الشريف " الجهاد " فلن يُثنيكم عن مواصلة نضالكم تجاه بلدكم ودينكم وتاريخكم المشرِّف .
فها هم الأبطال ( جيش رجال الطريقة النقشبندية ) ومجلتهم المباركة يضربون لنا أروع الأمثلة في الدفاع عن هذه الثوابت المكرمة ( الدين ، الوطن ، التأريخ )

[/align]



من مواضيعي :
الرد باقتباس