عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 15/09/2011, 01:02 PM
صورة لـ حسام الحق
حسام الحق
خليــل
 
أي والله إنك طرشة يا مراتي !!!قصة لزيزة ( 17 )

أي والله إنك طرشة يا مراتي !!!

قصة لزيزة ( 17 )


...




رجل شعر أن زوجته بدت تظهر عليها علامات [ ثقل في السمع ] فخاف عليها أن تتطور حالتها وتفقد حاسة السمع مع تقدم العمر..




فقرر أن يعرضها على طبيبة أخصائية في علاج الأذن.. خاصة أنه بدأ يشعر بعناء وصعوبة في الفترة الأخيرة في التواصل معها لضعف سمعها..




فما كان منه إلا أن قابل الطبيبة الأخصائية في علاج الأذن وثقل السمع.. وشرح لها المشكلة.. فأخبرته بطريقة تقليدية لفحص درجة السمع عند الزوجة وهي:
[ بأن يقف الزوج على بعد 40 قدماً من الزوجة ويتحدث معها بنبرة صوت طبيعية.. فإن استجابت لك وإلا فاقترب 30 قدماً.. فإن استجابت لك وإلا فاقترب 20 قدماً.. فإن استجابت لك وإلا فاقترب 10 أقدام وهكذا حتى تسمعك ]


وفي المساء دخل البيت فوجد الزوجة منهمكة في إعداد طعام العشاء في المطبخ.. فقال في نفسه: [ هذه أروع فرصة.. سأقوم بعمل لاتجربة التي نصحتني بها الطبيبة لاختبار قوة السمع لدى زوجته..




فذهب إلى صالة الطعام وهي تبتعد تقريباً 40 قدماً عن المطبخ.. ثم أخذ يتحدث بنبرة عادية وسألها:" يا حبيبتي.. ماذا أعددت لنا طعاما اليوم ".. لكنها لم تجبه [ سمعها ثقيل ] !!

ثم أقترب 30 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال: " يا حبيبتي.. ماذا أعددت لنا طعاما اليوم ".. لكنها أيضا لم تجبه [ سمعها ثقيل ] !!..


ثم أقترب 20 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال: " يا حبيبتي.. ماذا أعددت لنا طعاما اليوم ".. لكنها أيضا لم تجبه [ سمعها ثقيل جدا.. يا لطيف ] !!




فما كان منه إلا أن وقف على مسافة 10 أقدام من المطبخ وكرر نفس السؤال: " يا حبيبتي.. ماذا أعددت لنا طعاما اليوم ".. لكنها أيضا لم تجبه [ أعتقد أنها صارت طرشة.. أخخخ ] !!..





ثم دخل المطبخ ووقف خلفها وكرر نفس السؤال: " يا حبيبتي.. ماذا أعددت لنا طعاما اليوم ".. هنا قالت له زوجته " يا حبيبي للمرة الخامسة أُجيبك.. طبخت لك دجاجا بالفرن ؟!! "


===========================================

مين فينا الأطرش أنا ولا إنتا .. إنتا إنتا [ هذي على وزن أنشودة طيور الجنة.. مين بتحبو أكتر بابا ولا ماما أخخخخ ]


[ يا لطيف طلع هو ( الزوج ) اللي بدو أخصائي أذن.. أخخخخخ ]

===========================================


الحكمة من القصة/ لماذا نفترض دوماً وجود المشكلة في الغير ولا نفترضها في أنفسنا.. ولماذا نتوقع دوماً العيب من الغير ولا نتوقعه فينا ؟!




من مواضيعي :
الرد باقتباس