عرض مشاركة مفردة
  #3  
قديم 12/09/2011, 10:00 PM
قاهر الاعداء
مُشــارك
 
: مجاهدي جيش رجال الطريقة النقشبندية يدمرون عجلة للعدو الامريكي ويقتلون من فيها في قاطع التأميم الثاني


لنفكر في معنى عظيمٍ معاً
فمن جهة : تتوالى الحشود المتظاهرة من إنقلابات رافضة للطغيان من حكومات أنهكت شعوبها في ظل تغيرات متصاعدة في عداءها للأمة العربية والإسلامية
ومن جهة أخرى : تتوالى الصيحات الداعية الى إحداث إصلاحات سياسية في الدول العربية والاقليمية المجاورة لها .
ومن جهة ثالثة : هناك رؤى حول ترشيح ايران للتعرض لما يحل بالبلاد العربية من انفلات سياسي وانقلابات مؤكدة ، ولعل تصريحات ساركوزي بالتحوط لضربة وقائية لأيران قد يرجح هذه الرؤى .
ومن جهة رابعة : محاولات يائسة من اعمدة النظام الرأسمالي الأمريكي لتعديل الموازنة الامريكية لتفادي اي إنهيار وشيك لإقتصاد البلاد مما يدعو الى عدم الثقة بأي التزام مع الولايات المتحدة الامريكية .
ومن جهة خامسة : فقدان الهيبة العسكرية أبان حربي العراق وأفغانستان لذوبان السلاح الامريكي اما التصنيع المحلي العراقي في حرب معلومة النتائج يسودها التهافت السياسي والخسارة العسكرية من غير نتائج إيجابية .
ومن جهة سادسة : اقتراب الانسحاب الذي أحدث قلقاً لدى اوساط موالية للمحتل تارة ، ونشاطاً لدى قوى وطنية فاعلة تحاول لملمة جراح البلد المظلوم أثخن جراح الولايات المتحدة سياسيا واقتصادياً مع ارتقاب أوضاعٍ داخلية سيئة تخلفه تردي الاقتصاد وإفلاس الخزانة .
ومن جهة سابعة : إصرار عربي على المضي قدما في إحداث إصلاحات على الصعيد السياسي كما في سوريا ومحاولات في ايران مما سيؤثر تأثيرا أيجابيا بانعكاسه على الواقع العراقي للشراكة الاقليمية سياسيا واقتصادياً ، وتصميم وطني داخل الشعوب المضطهدة كالعراق على التغيير الحتمي والجذري لكل الاعتبارات التي بنيت على دخول المحتل الأمريكي بُعيد الــ2003م .
ففكر معي في هؤلاء الأبطال
جيش رجال الطريقة النقشبندية
الذين لا كلُّوا ولا ملُّوا ولا تراجعوا ولا فكروا في غير الثبات على القتال بعزائم متصاعدة وبراكين من الهمم لاتعرف تقاعدا ولا تعرف تقهقراً مصممين على تحقيق اهدافهم النبيلة
وهاهم اليوم يزفون لنا إحدى فعالياتهم في إستهداف المحتل الغاشم
ليقولوا للعالم : لسنا حاطبي ليل
وان الفرج قريب



من مواضيعي :
الرد باقتباس