عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 08/09/2011, 11:45 AM
صورة لـ الـعــنقـاء
الـعــنقـاء
واعـــد
..ْ..لست مجبرة أن يفهم الأخرون من أنا ..ْ..
 
زهرة المكان ((لا حياة لم تنادي)) .. قصة رائعة جدا

(لاحياة لمن تنادي)

أكتب لكم هذه القصه للعظه والعبره فهل من معتبر؟!

المهم بلا مقدمات يقول صاحب القصه؛؛
إسمي صالح
إني كنت شابا في سن المراهقه أي كان عمري حينها
19سنه لم أكن كامل الدين
(مطوع)..لكني لاأترك فرضا
من الصلوات الا وااصليها وأحافظ أيضا على الأذكار..
وباراا بوالدي..لكني كنت عاصيا بعض الشي فأنتم تعرفون انه ليس هناك انسان كامل.

المهم/كان لي اصدقاء مقربون الي جداا كنا لانتفارق ابداا ولكنهم يتهاونون بالصلاة فإذا أتت الصلاة ألهاهم الشيطان فأذهب لأصلي ويخرجون الناس من الصلاة وهم يدخلون من غير نفس لسمعتهم فقط وغيرها من المعاصي والعياذ بالله.
فكنت أسهر معهم ونعصي الله في بعض الامور ولكني لاأترك الصلاة والأذكاراليوميه.

_وذات مرة قررنا السفرإلى الخبر للتغيير والتنزه واتفقنا
ان نسافر غدا فذهبت وأخبرت والدتي فوافقت ووصتني على نفسي..بعد ذلك دخلت عليها بصلاة الفجر ورأيتها تبكي فرق قلبي وسالتها مابها
فردت قائله/لاأعلم مصير هذا السفريا صالح اني خائفه.
صالح:هذه ليست أول مره اسافر فيها لكن لاتقلقي سأكون بخير باذن الله.
وفي الغد ربطنا أغراضنا
وتوكلنا ونحن في الطريق جلست عند النافذه أفكر وسط ضجة الأغاني.. -لماذا كانت امي خائفه كل هذا الشي
فبدأت أقرأ أذكاري.. فجأه بدأت لاأسمع شيئا حولي سوى نفسي وبدأت أقرأ اللوحات الإرشاديه التي على طول الخط ولا تتوقعون ما

قرأت بدلامن ان يكون مكتوب
الخبر 45كيلو كان مكتوب

جهنم نعم جهنم 45كيلو
لم أصدق ماأرى فرأيت اللوحه الأخرى جهنم 35كيلو
فبكيت بكاآآ شديدا من كل قلبي
فأخبرت أصدقائي بما رأيت فلم يصدقوني وبدأو يضحكون بي وأنا أبكي ندما وحسره

فرأيت مكتوب على اللوحه الأخيره جهنم 10 كيلو
فطلبت منهم ان ينزلوني بعد عدة محاولات وقلت لهم سألحق بكم وهم يستهزؤن بي..
وأخذت إستراحه قصيره وبعد نصف ساعه أخذت تاكسي لألحق بهم وياليتني ياليتني
لم ألحق بهم ولم أتعرف إليهم

ياله من حادث شنيع
ومنظر مخيف ياإلهي جئت أسأل عن الحادث ومن صاحب السيارة فياليتني لم أساال
انهم أصدقائي واناأبكي حرقه عليهم يالامنظرهم البشع وسوء خاتمتهم ومن شدة الحادث لم أتعرف الى ملامح السيارة ورجعت الى البيت
وانا ادعو لهم بالمغفره
وانا ابكي على مافاتهم.......
ورأيت أمي تبكي وهي تصلي
وحمدت الله على رجوعي ودعت لهم بالرحمه والمغفره...
(فحاسبوا قبل أن تحاسبوا)




من مواضيعي :
الرد باقتباس