عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 28/08/2011, 04:26 PM
صورة لـ fatenfouad
fatenfouad
ودود
 
هنصلى فين النهاردة ( المسجد الزجاجى ) المانيا


المسجد الزجاجي في ألمانيا



قل ما نجد مشروعًا لبناء مسجد في ألمانيا لم يثر جدلا

في الأوساط الألمانية، غير أن بناء صرح إسلامي للعبادة

في مدينة بينتسبرغ في مقاطعة بافاريا الألمانية كان مغايرا

لهذه الصورة، حيث انعكس بناؤه بشكل إيجابي على التعايش

بين المواطنين المسلمين والمسيحيين. مسجد بينتسبرغ

الزجاجي مثال للشفافية المتمثلة بأن المساجد في ألمانيا

أماكن للعبادة لا تمارس فيها أشياء وراء الكواليس بيد أن

الكثيرين يرتابون أيضًا من المساجد الموجودة في الساحات

الخلفية والمتوارية غالبًا عن أعين جمهور عريض من المواطنين

إذ يخشون من أن تدفع وتساعد أماكن العبادة هذه على إنشاء

"مجتمعات موازية" للمجتمع الأساس في ألمانيا.غير أن الناس

في مدينة بينتسبرغ Penzberg-Bayern في جنوب مقاطعة

بافاريا لا يعرفون مشاكل كهذه، إذ نجحت الجالية المسلمة في

الاندماج بالمجتمع، كما ساهم بناء المسجد الجديد في

تحقيق ذلك بحسب رأي المسؤولين هناك.








صمم هذا المسجد وفقاً لأحدث الطرز المعمارية..

جدرانه من الزجاج الشفاف.. من بالخارج يرى كل من

بالداخل'..هذه ليست مواصفات أحد مراكز التسوق العالمية،

لكنها لمركز إسلامي يضم مسجدا في بلدة 'بنسبرج' بولاية '

بافاريا' الألمانية. يمكن للمارة والعابرين بسياراتهم رؤية

المسلمين وهم يؤدون الصلاة في مسجد المركز، وهو أمر

متعمد في التصميم من أجل إظهار حياة المسلمين لمن

سواهم في البلدة؛ بغية تبديد شكوك البعض حول ما يدور داخل

المساجد؛ لتحقيق أكبر قدر من الاندماج في المجتمع.




ويتخذ المركز شكل حرف 'إل' باللغة الإنجليزية، ووجهاته

زجاجية من اللونين الأبيض والأزرق، وعلى مدخله آيات


قرآنية مكتوبة باللغة العربية مع معانيها بالألمانية.




ولا يرفع الأذان في هذا المسجد أيضا، وهناك شاشات

خارج المركز تكتب فيها مواعيد الصلوات،وعند بدء الصلاة

يكتب على الشاشة: 'الآن تقام صلاة كذا..'،حيث يعتمد

المركز على الطريقة البصريةلجلب المصلين.




هذا و علقت مجلة «دير شبيغل» الألمانية في عدد صادر

لها على هذا المركز قائلة إنه يعكس شفافية المسلمين.

وأضافت المجلة أن السلطات المحلية و السكان وافقوا

على إقامة المركز بسبب هذه الشفافية، مشيرة إلى أنه

مع تصميمه العصري المتميز لا يبدو من الوهلة الأولى أنه

مسجد أو مركز إسلامي. إلا أن الجالية بادرت بمشاريع أخرى

في سبيل دعم الحوار بين المسلمين وغير المسلمين.










فقبالة قاعة الصلاة يوجد دار للكتب والوسائط المتعددة الأخرى

تحتوي على نحو ستة آلاف عنوان، حيث يمكن لأي راغب

أن يستعير أدبيات تتناول مواضيع الدين أو الثقافة أو الفلسفة

الإسلامية،كما يمكن طلب الكثير من الكتب عن طريق الإنترنت.




وكان الشيخ سلطان بن محمد القاسمي حاكم إمارة الشارقة

قد افتتح المركز، بمشاركة عمدة بنسبرج هانس مومرت،

أواخر عام 2005، لكنه بدأ أنشطته بعدها بعامين. وأنشأ

المركز شركتان إحداهما ألمانية والأخرى إماراتية، وتتسع

قاعة مسجده لنحو 400 مصلى من الرجال والنساء،

وبلغت كلفة إنشاء المركز الذي أشرفت عليه الأمانة

العامة للأوقاف بالشارقة ثلاثة ملايين يورو.










من مواضيعي :
الرد باقتباس