عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 24/08/2011, 05:14 PM
صورة لـ fatenfouad
fatenfouad
ودود
 
هنصلى فين النهاردة ( مسجد الاستقلال ) بجاكارتا )



مسجد الاستقلال




بدا في ملامحه المعمارية كأنه هيئة حكومية، أو منظمة دولية،

أو مؤسسة مالية، أو شركة بترولية، ولا يخطر على بال

أحد أنه أكبر المساجد الإندونيسية.

المشهد من خارجه غريب، ومن داخله مهيب، أعمدته عالية،

ومساحاته خيالية، وكل شيء فيه ينطق بالتقدم والعصرية.


ظهرت فكرة إنشاء مسجد جامع في إندونيسيا بعد الاستقلال

مباشرة سنة ،1949 وصاحب الفكرة هو وحيد حازم أول

وزير للشؤون الدينية،وأنور كوكرو مينونو الذي تولى رئاسة

مجلس إدارة المسجد بعد إنشائه.


تم تأسيس لجنة للمشروع سنة ،1953 وأعلن الرئيس الإندونيسي

الراحل أحمد سوكارنو تحمسه للفكرة سنة ،1954 وتم عرض

تصميمه في مسابقة دولية سنة 1955


وضع سوكارنو حجر الأساس للمسجد في 24 أغسطس ،1961

واكتمل البناء في عهد الرئيس سوهارتو في 22 فبراير 1978

(استغرق البناء 17 سنة).








يقع المسجد في وسط مدينة جاكرتا، ويستوعب 120 ألفا من المصلين،

وللمسجد قبتان، قطر الكبرى 45 مترا، وتقع أعلى ساحة الصلاة،

والصغرى قطرها 20 مترا، وتقع أعلى مدخل المسجد،

وأعلى القبة هلال بداخله نجمة.يبلغ ارتفاع المئذنة 90 مترا،

وهي اسطوانية أعلاها شرفة صغيرة، فوقها مخروط رشيق.










بلغت تكاليف المسجد 7 مليارات روبية (12 مليون يورو)،

ويشتمل على منشآت وقاعات وفصول دراسية وإدارات

للخدمات، وفي الخارج حدائق وبحيرة ونافورة وأسواق تجارية.

ويتكون المسجد من أربعة طوابق فوق قاعة الصلاة الرئيسية

وتفتح عليها، ومن حول القبة الكبرى 12عمودا اسطوانيا

تحمل سقف المسجد. وعلى حائط القبلة تنتشر الزخارف

الإسلامية وتتركز داخل المحراب ومن حوله وأيضا على المنبر.

على الجانب الأيمن للمحراب لوحة خطية تحمل لفظ الجلالة (الله)،

واسم النبي الكريم صلى الله عليه وسلم (محمد)، وبينهما الآية الكريمة

رقم 14 من“سورة طه”: “إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري”.







ينظم مسجد الاستقلال وغيره من المساجد الإندونيسية الكبرى

دورات للحج والعمرة ، يتم فيها شرح شعائر الحج، وترتيبها، وحسن أدائها،

والانضباط والأدب في القيام بها، والاهتمام بنظافة الأماكن المقدسة،

وحسن معاملة زوار بيت الله الحرام.

وتقف هذه الدورات خلف السمعة الطيبة التي يتمتع بها الحجاج

الإندونيسيون، وللمسجد الإندونيسي دور تربوي كبير في إعداد

المواطن المسلم،الذي يعرف تعاليم دينه،

ويرتبط به المواطنون عامة والشباب خاصة بالخدمات

العديدة التي يقدمها لرواده.

يتردد على مسجد الاستقلال بجاكرتا عشرات الآلاف من

المصلين من المواطنين الإندونيسيين، وأبناء الجاليات الإسلامية.

وإندونيسيا هي أكبر دولة إسلامية من حيث عدد السكان (242 مليون نسمة).

يؤدي رواد المسجد صلواتهم في زي خاص بالصلاة خاصة السيدات،

وفي محلات الملابس الكبرى أجنحة خاصة لملابس المحجبات،

وتتنافس هذه المحلات في عرض هذا الزي الذي يجمع بين الأناقة والاحتشام.








و”مسجد الاستقلال” هو أكبر مساجد جنوب شرق آسيا،

ومن أكبر مساجد العالم، وبه شرفات أو قاعات للصلاة خاصة

بالنساء، لا تقع في الخلف كما هو الحال في مساجد العالم

العربي، ولكن تقع في الأمام.

ساهم المسجد بدور كبير في عمارة الدنيا في الجزر الإندونيسية،

وفي القارة الآسيوية، وسائر بقاع الكرة الأرضية، بنشر الدعوة الإسلامية،

أيضاً بفنونه المعمارية وأعماله الخيرية.

يقع “مسجد الاستقلال” على بعد آلاف الأميال من الكعبة المشرفة،

ومكة المكرمة والمدينة المنورة، لكنه يقوم بدوره على أكمل

وجه في إقامة شعائر الدين وخدمة المسلمين،

شمس متجددة تضيء القلوب والعقول بنور الإسلام،

وهي شمس لا تغيب حتى إذا مالت شمس الدنيا إلى المغيب.





زيارة أوباما لمسجد الاستقلال بجاكارتا

[IMG]http://im13.***********/2012-02-08/1328733400649.jpg[/IMG]












من مواضيعي :

آخر تعديل بواسطة fatenfouad ، 16/08/2012 الساعة 12:34 PM
الرد باقتباس