عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 21/08/2011, 05:09 PM
صورة لـ fatenfouad
fatenfouad
ودود
 
هنصلى فين النهاردة ( مسجد الأمير عبد القادر | قسنطينة - الجزائر )



مسجد الأمير عبد القادر الجزائــــــر









يعتبر مسجد الأمير عبد القادر من أحدث و أكبر المساجد بالجزائر.

بني بمدينة الجسور المعلقة قسنطينة بحي الأمير عبد القادر

(سبب تسمية المسجد) في السبعينات و دشن في سنة 1994.


فكرة المشروع كانت في البداية عبارة عن بناء مسجد بسيط في ذلك المكان

الوعر، لكن و مع اهتمام قائد المنطقة الخامسة آنذاك ثم الرئيس الراحل

هواري بومدين، طورت فكرة المشروع إلى بناء مسجد كبير و جامعة اسلامية حديثة،



مسجد الأمير عبد القادر:وهو أكبر مسجد في الجزائر يتسع ل 15000 مصلى

بالإضافة إلى ساحة واسعة يمكن أن تضم ألاف أخرى يقع في قلب مدينة

قسنطينة عاصمة الشرق الجزائري على طريق قدور بومدوس بمحاذاة محطة

التلفزيون الجزائري ويضم كذلك جامعة العلوم الإسلامية وقد تداول على هذه

الجامعة عدة علماء أجلاء كالشيخ محمد الغزالي والشيخ يوسف القرضاوي.

كما حاضر بها فطاحلة الدعوة الإسلامية الحديثة كالسوري البوطي الذي

يزورها باستمرار وعمر عبد الكافي وحجازي وغيره.


تم تحقيق النسب الشريف الصحيح للأمير عبدالقادر في كتاب

( الإحياء بعد الإنساء ) يصدر بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2011 م للمحقق

الشريف عبدالفتاح فتحي أبو حسن شكر ( الحدين ــ كوم حماده ــ بحيرة ــ مصر )



المسجد تاريخيا


يعتبر من أكبر المساجد شمال إفريقيا، يتميز بعلو مئذنتيه اللتين يبلغ ارتفاع

كل واحدة 107م وارتفاع قبته64م،

يبهرك منظره بهندسته المعمارية الرائعة ويعدّ إحدى التحف التي أبدعتها

يد الإنسان في العصر الحاضر، وإن إنجازه بهذا التصميم على النمط

المشرقي الأندلسي، كان ثمرة تعاون بين بعض المهندسين والتقنيين من

مصريين ومغاربة، إضافة إلى المساهمة الكبيرة للمهندسين والفنيين

والعمال الجزائريين، ويتسمع المسجد لنحو 15 ألف مصل، ونشير إلى أن

المهندس المصري مصطفى موسى الذي يعدّ من كبار المهندسين العرب

هو الذي قام بتصاميم المسجد والجامعة. ويهزك مسجد الأمير بمجرد

ولوجك إليه بزخرفته الراقية وباحتوائه على أضخم ثريّا بالجزائر وأشكال

جمالية أبدع فيها جزائريون وعرب. يطل على الأربع جهات نحو المنظر الجميل،

واحد من أرقى أحياء قسنطينة، وحي فيلالي والجامعة المركزية وحي قدور بومدوس..


بناء مسجد الأمير عبد القادر الذي يعد إلى جانب الجامعة آية من آيات الفن

المعماري الإسلامي وقد أسهم في إنجازها عدد كبير من المعماريين

المسلمين المختصين في العمارة الإسلامية من ذوي الكفاءات العالية.

سميت الجامعة والمسجد باسم الأمير عبد القادر مؤسس الدولة الجزائرية

الحديثة. ولد عبد القادر بن محي الدين في سنة 1807 بقرية القيطنة الواقعة

على واد الحمام شمال غرب مدينة معسكر. وفي سنة 1827 صحب والـده إلى

الـحج فطـاف معه عواصـم الشـرق، وتعرف إلى كبار الشخصيات العلمية

والدينية والسياسية. كانت بيعته الأولى الخاصة بوادي فروحة عند شجرة الدر

دائرة من بلاد غريس أواخر سنة 1832 ،وبيعته العامة بمعسكر لأوائل سنة 1833.

واجه الفرنسيين بوسائل متعددة منها المعارك الحربية التي انتهت بعقد

مفاوضات مع الفرنسيين. أهم المعاهدات التي وقعها، الأولى المعروفة

بمعاهدة " دي ميشل " سنة 1834 والثانية المعروفة بمعاهدة " التافنة "

سنة 1837.توقف عن الجهاد عام 1848، ولجأ إلى خارج الجزائر حيث وضع

تحت الإقامة الجبريــة في فرنسا من عام 1848 إلى 1852 حيث سافر إلى

بورصة عاصمة العثمانيون الأولى سنة 1852 ثم انتقل إلى الأستانة (استنبول)

عام 1853 ومنها انتقل إلى دمشق حيث عاش حتى وفاته سنة 1883.

وأهم مؤلفاته : المواقف، وكتاب المقراض, الحاد لقطع لسان الطاعن في دين

الإسلام من أهل الباطل والإلحاد، وذكرى العاقل وتنبيه الغافل















قياسات المسجد

تبلغ مساحته الكلية: 13 هكتار

المساحة المبنية : 10 هكتار

يبلغ علو المنارتان 120 متر

قطر القبة :20 مترا, و ارتفاعها 65 مترا.





تم إنجاز هذا المسجد وفق المقاييس الفنية والمعمارية الإسلامية ليكون من

الناحية الفنية موسوعة هندسية من المعمار الإسلامي العريق، والمجسد

بوضوح في قاعة الصلاة ومختلف تطورات الهندسة الإسلامية عبر مختلف

العصور وصولا إلى الهندسة الأندلسية التي تأثر بها النحات كثيرا ويتجلى

ذلك في خصائص الزخرفة للمداخل والأقواس والتيجان والأعمدة وغيرها

التي لم تغقل الجانب المحلي والهندسة المستوحاة من زخم التراث الجزائري

عبر امتداد السنوات والعصور، ويتجلى ذلك من خلال الأقواس البيضاوية المتواجدة

بقلعة بني حماد إضافة إلى النقوش الأثرية كالآيات المنقوشة بالخط الكوفي.




مسجد الأمير عبد القادر الذي دعم بجامعة إسلامية تعد من أكبر الجامعات

على مستوى العالم العربي الإسلامي، استلزم إنجازه بالاستعانة بالإمكانيات

التقنية لمكاتب دراسات وطنية واستعمال مواد بناء متنوعة منها الحجارة

الاصطناعية، الرخام والخشب الرفيع لإعطائه هذا الطابع المعماري المميز،

كما تم الاستعانة في تزينه بالأحجار النفسية والمواد الثمينة.




















من مواضيعي :
الرد باقتباس