عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 20/08/2011, 02:26 AM
صورة لـ fatenfouad
fatenfouad
ودود
 
هنصلى فين النهاردة ( المسجد الاقصى )


المسجد الاقصى




هو المسجد الواقع بمدينة القدس في فلسطين، والذي إليه

أسري بالنبي محمد عليه الصلاة والسلام حسب ما ورد في

القرآن الكريم بسورة الإسراء {سبحان الذي أسرى بعبده ليلا

من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله

لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير}.

وفي المسجد الأقصى صلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم

إماما بالأنبياء قبل أن يعرج به إلى السماء.

وهو أيضاً أولى القبلتين حيث صلى إليه النبي محمد والمسلمون

سبعة عشر شهراً قبل أن يؤمروا بالتحول شطر المسجد الحرام،

كما أنه ثالث الحرمين بعد المسجد الحرام بمكة المكرمة

والمسجد النبوي بالمدينة المنورة.

وبالإضافة إلى ذلك فقد ظل المسجد الأقصى على مدى قرون

طويلة مركزاً هاماً لتدريس العلوم ومعارف الحضارة الإسلامية،

ومركزاً للاحتفالات الدينية الكبرى، ومكانا لإعلان المراسيم

السلطانية وبراءات تعيين كبار الموظفين.

يتكون المسجد الأقصى حاليا من عدة أبنية ويحتوي على عدة

معالم يصل عددها إلى مائتي معلم منها مساجد وقباب وأروقة

ومحاريب ومنابر ومآذن وآبار وغيرها من المعالم.





ابن الخطاب والأقصى

وعندما جاء الخليفة عمر بن الخطاب من المدينة إلى القدس

وتسلمها من سكانها في اتفاق مشهور بالعهدة العمرية،

قام بنفسه بتنظيف الصخرة المشرفة وساحة الأقصى،

ثم بنى مسجداً صغيراً عند معراج النبي.

وقد وفد مع عمر العديد من الصحابة منهم أبو عبيدة عامر بن الجراح

وسعد بن أبي وقاص وخالد بن الوليد وأبو ذر الغفاري.





الأمويون والأقصى

كان اسم المسجد الأقصى قديماً يطلق على الحرم القدسي

الشريف وما فيه من منشآت أهمها قبة الصخرة التي بناها

عبد الملك بن مروان عام 72هـ/691م مع المسجد الأقصى

والتي تعد واحدة من أروع الآثار الإسلامية، ثم أتم الخليفة

الوليد بن عبد الملك البناء في فترة حكمه التي امتدت من

عام 86 ـ 96هـ / 705 -714م.

ويختلف بناء المسجد الحالي عن بناء الأمويين، حيث بني المسجد

عدة مرات في أعقاب زلازل تعرض لها على مدى القرون الماضية،

بدءًا من الزلزال الذي تعرض له أواخر حكم الأمويين

عام 130هـ/747م ومروراً بالزلزال الذي حدث في

عهد الفاطميين عام 425هـ/1033م.






وصف المسجد الأقصى

المسجد الأقصى هو المنطقة المحاطة بالسور المستطيل

الواقعة في جنوب شرق مدينة القدس المسورة و التي تعرف

بالبلدة القديمة. وتبلغ مساحة المسجد قرابة الـ 144 دونماً

ويشمل قبة الصخرة والمسجد الاقصى والمسمى بالجامع

القبلي حسب الصورة المرفقة، و عدة معالم أخرى يصل عددها

إلى 200 معلم. و يقع المسجد الأقصى فوق هضبة صغيرة

تسمى هضبة موريا وتعتبر الصخرة هي أعلى نقطة في المسجد

وتقع في موقع القلب بالنسبة للمسجد الأقصى.

وتبلغ قياسات المسجد: من الجنوب 281م ومن الشمال

310م ومن الشرق 462م ومن الغرب 491م. وتشكل هذه

المساحة سدس مساحة البلدة القديمة، وهذه الحدود لم

تتغير منذ وضع المسجد أول مرة كمكان للصلاة بخلاف المسجد

الحرام والمسجد النبوي اللذان تم توسعيهما عدة مرات.

وللمسجد الأقصى أربعة عشر باباً منها ما تم إغلاقه بعد أن

حرر صلاح الدين الأيوبي القدس وقد قيل عددها أربع وقيل

خمسة ابواب منها: باب الرحمة من الشرق، وباب المنفرد

والمزدوج والثلاثي الواقعة في الجنوب. وأما الأبواب التي

مازالت مفتوحة فهي عشرة أبواب هي: باب المغاربة (باب النبي)،

باب السلسلة ، باب المتوضأ (باب المطهرة)، باب القطانين،

باب الحديد، باب الناظر، باب الغوانمة وكلها في الجهة الغربية.

ومنها أيضاً باب العتم (باب شرف الانبياء)، باب حطة، وباب

الأسباط في الجهة الشمالية.




وللمسجد الأقصى أربعة مآذن هي مئذنة باب المغاربة الواقعة

الجنوب الغربي، مئذنة باب السلسلة الواقعة في الجهة الغربية

قرب باب السلسلة، مئذنة باب الغوانمة الواقعة في الشمال الغربي،

ومئذنة باب الأسباط الواقعة في الجهة الشمالية.






المسجد الأقصى حق المسلمين، لأنهم ورثة الرسالات السماوية

السابقة، وهو رمز اصطفاء الله تعالى لرسالة الإسلام كخاتمة

للرسالات السماوية تصدقها، وتهيمن عليها. 15 فالمسلمون

يؤمنون بجميع الأنبياء السابقين، ويعتبرون تبجيلهم وتوقيرهم

ركنا من أركان دينهم، ومن ثم، فإنهم الأقدر على حماية هذا

المكان المقدس لدى الكثيرين. ولن يسود السلام إلا بعودة الحق لأهله.
















ويبقى الأمل .. لأن هذا المكان بقى، وسيبقى، على الرغم

من المحن التي عصفت وتعصف بالمسلمين، حصن الدين،

ومعقل الإيمان إلى قيام الساعة .















من مواضيعي :
الرد باقتباس