عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 14/08/2011, 05:28 PM
صورة لـ fatenfouad
fatenfouad
ودود
 
هنصلى فين النهاردة (مسجد الشيخة فاطمة بدولة الكويت )





مسجد الشيخة فاطمة





فنون إسلامية متداخلة

قبه مخروطية فريدة لا مثيل لها في الكويت



تم افتتـــاحـه في 26أغسطس 1976 ويعتبر من المساجد الكويتية

التي تعتبر بمثابة التحفــه المعمارية التي تستحق المحافظة عليها

وتسجيل تاريخها ميراثا للأجيال وهـو للأمانه تحفة معمارية فريدة

مبتكرة لا يوجد ما يماثلها في العمارة العربية القديمة والمعاصرة

لأنــه كل ما في هذا المسجد جديد و مبتكر

تتبوأ عمارة المساجد في الكويت مكانة بارزة تدل عليها جمالية الفن

المعماري المكون من خليط متناغم بين الأصالة والمعاصرة في التشييد


والبناء، واذا كان لكل مسجد خصوصية من حيث الشكل والتكوين

الجمالي المعماري،أو من حيث التاريخ أو الارتباط بشخصية دينية معينة،

فان مسجد الشيخة فاطمة الكائن في ضاحية عبد الله السالم

يعتبر تحفة معمارية تشع بالنورانية والايمان،

يزدان طوال العام بالاضواء وخاصةفي شهر رمضان المبارك

لاستقبال آلاف المصلين،

ويبقى شاهدا بتصميمه المتميز وقبته المخروطية الفريدة على

تداخل الفنون الاسلامية







اصالة ومعاصرة



في الفترة المعاصرة نجد أن فنون العمارة في المساجد

اختلفت بعد توافر إمكانات جلب الأحجار والأخشاب،

وازدهار فنون العمارة الحديثة التي

انعكست بالطبع على المساجد، ومنهامسجد الشيخة فاطمة

الذي يقع في ضاحية عبدالله السالم،

والذي يعتبر تحفة معمارية فريدة وغريبة في الوقت نفسه،

ونكاد لا نجد له مثيلا في تاريخ المساجد القديمة والمعاصرة

على امتداد العصور الإسلامية، فمن المعروف أن هناك قبة

أو عدة قباب في المسجد،

وغالبا ما تكون القبة الأكبر في وسط المسجد

تتبعها قباب صغيرة في زوايا مختلفة وجوانب من المسجد بحسب

مساحته، إلا أن مسجد الشيخة فاطمةعبارة عن قبة

مخروطية فوق قاعة الصلاة.





القبة في مسجد الشيخة فاطمة

لم تعد مجرد شكل جمالي أو ثانوي بل شكلت النسبة الأكبر من

حجم المسجد فجاءت جديدة ومبتكرة وفريدة من نوعها،

وهي مكونة من “البلاستيك” والبليكس جلاس،

بينما يشكل الجدار الدائري للمسجد الذي يحتوي على الأبواب

والنوافذ رقبة هذه القبة ما زاد في جمالياته وجعله إحدى

تحف العمارة الإسلامية المعاصرة،وآية من آيات الفن الإسلامي،

ومعلما من معالم الكويت، ويعد خير مثال على العمارة

التي جمعت القديم إلى الجديد في قالب واحد، حيث إنه جمع

بين الأصالة والمعاصرة، فمن ناحية الأصالة فقد حوفظ على الشكل

الإسلامي التقليدي للمسجد من خلال وجود المئذنة والقبة

وبيت الصلاة واستخدام الفنون الإسلامية

والمحافظة عليها في أفضل صورة، أعمال الخشب من مشربيات

وفنون الحفر على الخشب والآيات القرآنية بالخطوط المتنوعة

والزخارف الهندسية والثريات والزجاج الملون،

أما من ناحية المعاصرة فقد استخدمت في بنائه الخرسانة

المسلحة واعتمدت طرق إنشاء حديثة

بالإضافة إلى أنظمة تكييف الهواء والإضاءة.






توازن معماري


أما المئذنة فهي مختلفة عن مثيلاتها من المآذن الأخرى،

وشكل رأس الشمعة، وحقق المعماري براعة التوازن بين القبة

والمئذنة وسائر العناصر المعمارية الأخرى التي تشكل هذا الصرح الفريد،

وما يعكس أهمية هذا المسجد أنه كانت تقام فيه الاحتفالات المختلفة

كالاحتفال بالعام الهجري، والمولد النبوي وسائر المناسبات الدينية،

خصوصا في شهر رمضان الكريم

حيث كان يتوافد عليه آلاف المصلين فتمتلئ بهم قاعة الصلاة وتفيض

الساحات الخارجية المحيطة بالمسجد في أجواء إيمانية رائعة،

لكن بعد أن بُني مسجد الدولة الكبير الذي بدأ العمل به العام 1979

وانتهى العام 1986 على مساحة تبلغ 45 ألف متر مربع منها

25 ألفا مساحة البناء و20 ألفاً ساحات وحدائق وممرات مكشوفة

بما يتسع لنحو 60 ألف مصل، انتقلت الشعائر والاحتفالات من

مسجد الشيخة فاطمة إلى المسجد الكبير،

ومع ذلك ظلت لمسجد الشيخة فاطمة مكانته المميزة بين

مساجد الكويت بطابعه الفريد والمساحات الخضراء والحدائق التي

تحيط به وتضم الكثير من النخيل الذي يطرح التمر كل عام،

وتضاء حدائقه ليلا بأعمدة إنارة تضفي

على المكان رونقا يزيد من جمالياته.




يضم المسجد عدة أبواب فرعية تخدم جموع المصلين

المتوافدين عليه من المناطق المحيطة به بحيث تقضي على

التزاحم أو التجمعات الكبيرة خصوصا في صلاة الجمعة أو

العيدين أو أيام رمضان، وهناك مدخل رئيسي للمسجد يمتد

من الشارع إلى باب المسجد الرئيسي مغطى بسقف تتدلى

منه مجموعة من القناديل النحاسية التي تعكس عبق التراث الإسلامي،

ويرتفع السقف على عدد من الأعمدة تفصل بينها أحواض من الرخام الأسود

مزينة بالزروع والورود، بينما الأبواب الفرعية الأخرى

ترتفع فوقها مظلة على شكل نصف دائرة تتماشى مع جماليات

القبة المخروطية التي يعلوها الهلال، بينما نجد الباب من الخشب

المحلى بالزجاج الملون ذي الزخارف الهندسية،

والذي يلقي بظلال رائعة حينما تقع عليه أشعة الشمس.

وخلف الباب مباشرة ممر صغير يؤدي إلى قاعة الصلاة،

وقد كسي هذا الممر بما يشبه الدواليب الخشبية التي يضع فيها

المصلون نعالهم وأحذيتهم،

وأجريت أعمال حفر على هذه الدواليب لتتحول إلى شكل جمالي.






زخارف ونقوش


بعد الانتهاء من الممر وقبل الدخول إلى قاعة الصلاة يجد الزائر

على يمينه ويساره عند كل باب مكتبة دينية تضم بعض كتب

التفاسير ومئات من المصحف الشريف ليسهل على كل مصل الوصول

إلى المصحف،وتزين المكتبة نقوش وزخارف على أبواب صغيرة مغلقة،

ويعلو هذه الأبواب مستطيلات تضم بعض آيات الذكر الحكيم بألوان

ذهبية وخلفية زرقاء مستوحاة من البيئة الكويتية،

تضفي عليها الإضاءة رونقا وجمالا يعكسان إبداع

التصاميم، وتحيط بهذه المستطيلات زخارف ونقوش تعكس

التراث الإسلامي،ويظهر اللون الأبيض الذي يشكل المساحة

الأكبر من جسم القبة المخروطية

من الداخل جماليات الألوان والنقوش،

وقد بطنت رقبة القبة من الداخل بالموكيت الأخضر السميك

بطول دائرة المسجد، وهو من الألوان المريحة

ووضع نظام التكييف المركزي في أعلى الجدار أو أعلى رقبة القبة.


في أعلى منتصف القبة من الداخل نجد اللون الأبيض يحيط بدائرة

من النقوش الإسلامية والزخارف ذات الألوان الزاهية

التي تعكس دقة وجماليات التصميم،




أما المحراب فهو فريد من نوعه وتحفة في حد ذاته من خلال

قبلة الصلاة المجوفة التي يعلوها الهلال بواجهة خشبية مزينة

بالنقوش وفنون الخط العربي
التي كتبت بها آيات من الذكر الحكيم، وفي أعلاها الهلال

وفي الجزء العلوي منها لفظ الجلالة،



بينما كسي التجويف من الخارج بالموكيت الأخضر ليتماشى

مع قاعة الصلاة، ويحيط بقبلة الصلاة من الجانبين ارتفاع

بأربع درجات يستخدمه الخطيب في إلقاء خطب الجمعة وإلقاء

الدروس الدينية سواء في رمضان أم غير رمضان،

وإن كانت تزداد بشكل كبير في رمضان،

أما داخل التجويف فمن الأعلى يتدلى قنديل بألوان جذابة يتلألأ جمالا

خصوصا عندما يضاء فتظهر ألوانه مع زخارفه الإسلامية،

فتعيد لنا عبق ورائحة التراث الإسلامي العريق.

وقد أبدع الفنان في النقوش والزخارف التي امتلأ بها تجويف

القبلة بحيث يقف الناظر أمامها طويلا ليتأمل آيات من الجمال

والإبداع والألوان الذهبية والزرقاء والحمراء،

وقد كتبت “سورة الإخلاص” على شكل دائري بديع ودقيق للغاية.



وفي مسجد الشيخة فاطمة دورعلوي فيه مصلى للنساء،

ومكتبة ضخمة تضم أمهات الكتب الدينية

وصفوة التفاسير وكتب الحديث والفقه والعقيدة وغيرها من الكتب

التي يقصدها الدارسون والباحثون المتخصصون بالإضافة إلى سكن

العاملين في المسجد، وبجوار المسجد مبنى ملحق به من

الخارج مخصص لوضوء الرجال، يرتفع عن الأرض درجتين مع

وجود منحنى لخدمة المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة.


مسجد جميلا حقا تشرفت بالصلاه فيه عدة مرات خلال اقامتى بالكويت

ولى عندى اجمل الذكريات















من مواضيعي :

آخر تعديل بواسطة fatenfouad ، 15/08/2011 الساعة 09:28 AM
الرد باقتباس