عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 02/08/2011, 10:09 AM
صورة لـ fatenfouad
fatenfouad
ودود
 
هنصلى فين النهاردة جامع عقبة بن نافع




جامع عقبة بن نافع







جامع عقبة بن نافع بناه القائد عقبة بن نافع (رضي الله عنه) في مدينة القيروان التي

أسسها بعد فتح تونس على يد جيشه المقدام.. كان بسيطاً صغير المساحة، تستند

أسقفه على الأعمدة مباشرة، دون عقود تصل بين الأعمدة والسقف، وحرص الذين

جددوا بناءه فيما بعد على هيئته العامة، وقبلته ومحرابه، وقد تمت زيادة مساحته كثيراً،

ولقي اهتمام الأمراء والخلفاء والعلماء في شتى مراحل التاريخ الإسلامي، حتى أصبح

مَعلماً تاريخياً بارزاً ومهماً في تاريخنا العظيم.


الشكل الخارجي للجامع يوحي للناظر أنه حصن ضخم، بسبب جدرانه السميكة

والمرتفعة التي شُّدت بدعامات واضحة للعيان.

أول من جدده حسان بن النعمان الغساني سنة 80 هـ، فقد هدمه كله وأبقى على

المحراب وأعاد بناءه بعد أن وسعه وقوى بنيانه.

وفي عام 105 هـ قام الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك بالطلب من واليه على

القيروان بشر بن صفران أن يزيد في بناء المسجد ويوسعه، فقام بشر بشراء أرض

شمالي المسجد وضمها إليه، وأضاف لصحن المسجد مكاناً للوضوء، وبنى مئذنة للمسجد

في منتصف جداره الشمالي عند بئر تسمى بئر الجنان، وبعدها بخمسين عاماً (155 هـ)

قام يزيد بن حاتم والي أبو جعفر المنصور على أفريقية بإصلاح وترميم وزخرفة المسجد.




تعتبر مئذنة جامع عقبة من أجمل المآذن التي بناها المسلمون في أفريقيا، تتكون من

ثلاث طبقات مربعة الشكل، وفوق الطبقات الثلاث قبة مفصصة، ويصل ارتفاع المئذنة

إلى 31.5 متراً، وتقع في الحائط المواجه لجدار القبلة في أقصى الصحن المكشوف،

ويدور بداخلها درج ضيق يرتفع كلما ارتفع المبنى متناسباً مع حجمه، ويضيق كلما

ارتفعنا لأعلى.

القباب

في مسجد عقبة ست قباب:

قبة المحراب وتعد أقدم قبة بنيت في المغرب الإسلامي.

قبة باب البهو على مدخل البلاط الأوسط من جهة الصحن، وقد تم الاعتناء بها وزخرفتها

بشكل كبير، وأعطت توازنا على بيت الصلاة. بعدها، أصبح بناء قبتين في بيوت الصلاة

قاعدة ثابتة في مساجد المغرب الإسلامي.

قبتان تعلوان مدخل بيت الصلاة في الشرق والغرب.

قبة تعلو المجنبة الغربية للمسجد.

قبة في أعلى المئذنة.

زخارف الجامع

وزخارف الجامع من أفضل الزخارف، وتكسو المحراب زخارف منقوشة على ألواح

رخامية يوجد فيها فراغات تسمح بدخول الضوء، وتغطي القبة زخارف نباتية على شكل

ساق متوسطة أو فروع متموجة تتدلى منها عناقيد من العنب،

أما المنبر فهو محفور على الخشب وفيه زخارف هندسية ونباتية، ومصنوع من خشب

الساج المستورد من الهند ويتكون من أكثر من 300 لوحة منقوشه تتميز بلونها الزخرفي

الفريد وهذا المنبر من أبدع ما أنتجته المدرسة القيروانية في ظل الحكم الأغلبي

ويعود عهده إلى عام 248 هـ.

وتعتبر المقصورة التي توجد على يمين المنبر من أقدم المقصورات في العالم الإسلامي

ويعود عهدها إلى القرن الخامس هجري أي الحادي عشر ميلادي وقد أمر بصنعها الأمير

المعز بن باديس من سلالة بنو زيري. و المقصورة تحفة فنية من خشب الأرز المحفور

والمصقول بشكل بديع وقد زينت بنقيشة كتبت بالخط الكوفي المورق تعد من أروع

النماذج الخطية في الفن الإسلامي.




































من مواضيعي :

آخر تعديل بواسطة fatenfouad ، 02/08/2011 الساعة 04:30 PM
الرد باقتباس