عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 01/08/2011, 11:46 AM
صورة لـ fatenfouad
fatenfouad
ودود
 
هنصلى فين النهاردة (المسجد النبوى )


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسمحونى اخوانى واخواتى الكرام ان اقدم لك كل يوم مسجد من مساجد الله

وهذا هو مسجد اليوم


المسجد النبوى





المسجد النبوى هو مسجد النبي محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلّم رسول الإسلام

و ثاني أقدس دور العبادة بالنسبة للمسلمين بعد المسجد الحرام في مكة. يقع في

المدينة المنورة في غرب المملكة العربية السعودية.و المسجد النبوي هو أحد ثلاث

مساجد تشد لها الرحال في الدين الإسلامي. فقد قال النبي محمد (ص) : ( لا تُشد

الرحال إلا لثلاث مساجد المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الأقصى في القدس)



عندما وصل النبى محمد صلى الله عليه وسلّم إلى المدينة المنورة، تحفه جموع

المسلمين من المهاجرين والأنصار، فبركت الناقة في أرض تقع في وسط المدينة،

فاشتراها النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- من أهلها واختار رسول الله (ص) هذه

البقعة لتكون مسجداً يجتمع المسلمون فيه لأداء صلواتهم وعباداتهم،

وشرع مع أصحابه في بنائه .

أسس النبي (ص) المسجد في ربيع الأول من العام الأول من هجرتهِ، وكان طوله

سبعين ذراعاً، وعرضه ستين ذراعاً، أي ما يقارب 35 متراً طولاً، و30 عرضاً. وجعل

أساسه من الحجارة والدار من اللَّبِن وهو الطوب الذي لم يحرق بالنار، وكان النبي محمد

(ص) يبني معهم اللَّبِن والحجارة، وجعل له ثلاثة أبواب، وسقفه من الجريد.

وكانت عمارته على مر العصور موضع اهتمام الخلفاء والملوك والسلاطين. ولقد ابتدأ

رسول الله (ص) عمارة مسجده ثم وسع فيه بنفسه وتعاقبت التوسعات والعمارات تأسياً

بفعله على هذا المسجد المبارك حتى وصلت به إلى المستوى الذي هو عليه الآن .






منبر النبي



قال النبي : ((ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ومنبري على حوضي)). صحيح البخاري

. قوله على حوضي: أي أنه يعاد هذا المنبر على حاله وينصب على حوضه .

وكان النبي يخطب أولاً إلى جذع نخلة ثم صنع له المنبر فصار يخطب عليه،

روى البخاري في صحيحه

(6/601 فتح الباري) عن جابر رضي الله عنه ((أن النبي كان يقوم يوم الجمعة إلى

شجرة أو نخلة فقالت امرأة من الأنصار أو رجل: يا رسول الله ألا نجعل لك منبراً؟ قال:

إن شئتم. فجعلوا له منبراً، فلما كان يوم الجمعة دفع إلى المنبر فصاحت النخلة صياح

الصبي، ثم نزل النبي فضمَّه إليه يئِنُّ أنين الصبي الذي يُسَكَّن

قال: كانت تبكي على ما كانت تسمع من الذكر عندها)) . وأقيم بعد الجذع ماكنه

أسطوانة تعرف بالإسطوانة المخلقة أي: المطيبة.



الروضة



هي موضع في المسجد النبوي الشريف واقع بين المنبر وحجرة النبي . ومن فضلها ما

رواه البخاري في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي قال : ((ما بين بيتي

ومنبري روضة من رياض الجنة ومنبري على حوضي)) . وذرعها من المنبر إلى الحجرة

53 ذراعاً، أي حوالي 26 متراً ونصف متر.


الصُفة



بعدما حُوِّلت القبلة إلى الكعبة أمرالنبي بعمل سقف على الحائط الشمالي الذي صار

مؤخر المسجد، وقد أعد هذا المكان لنزول الغرباء فيه ممن لا مأوى له ولا أهل وإليه

ينسب أهل الصفة من الصحابة رضي الله عنهم.

الحجرة



هي حجرة السيدة عائشة رضي الله عنها، دُفِن فيها النبي بعد وفاته. ثم دفن فيها بعد

ذلك أبو بكر الصديق رضي الله عنه سنة 13 هـ وكان رضي الله عنه قد أوصى عائشة أن

يدفن إلى جانب رسول الله فلما توفي حفر له وجعل رأسه عند كتفي رسول الله . انظر

طبقات ابن سعد (3/209) ودفن فيها بعدهما عمر رضي الله عنه سنة 24 هـ إلى

جانب الصديق، وكان قد استأذن عائشة في ذلك فأذنت له، روى قصة الاستئذان

البخاري في صحيحه (3/256 فتح الباري).




توسعات المسجد النبوي عبر التاريخ



1- توسعة النبي سنة (7 هـ) بعد عودته من خيبر.

2- توسعة عمر بن الخطاب رضي الله عنه سنة (17 هـ)، وبنى خارج المسجد رحبة

مرتفعة عرفت باسم البطيحاء جعلها لمن أراد رفع صوته بشعر أو كلام أو غيره حفاظاً

على حرمة المسجد.

3- توسعة عثمان بن عفان رضي الله عنه سنة (29 هـ)

4- توسعة الوليد بن عبد الملك الأموي (من سنة 88 هـ إلى 91 هـ).

5- توسعة الخليفة المهدي العباسي (من سنة 161 هـ إلى 165 هـ).

6- توسعة الأشرف قايتباي سنة 888 هـ إثر احتراق المسجد النبوي.

7- توسعة السلطان العثماني عبد المجيد (من سنة 1265 هـ إلى 1277 هـ)

8- توسعة الملك عبد العزيز آل سعود (من سنة 1372 هـ إلى 1375 هـ).

9- توسعة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود (من سنة 1406

هـ إلى 1414 هـ).

















ساحات المسجد النبوى بعد تركيب المظلات









من مواضيعي :

آخر تعديل بواسطة fatenfouad ، 23/07/2013 الساعة 06:42 PM
الرد باقتباس