عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 03/07/2011, 01:18 PM
صورة لـ شامخة باسلامي
شامخة باسلامي
مُشــارك
 
الله اكبر نصيحه من الشيخ صالح المغامسي


بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد

أخواني وأخواتي المسلمات إليكم هذه النصيحة من الشيخ صالح المغامسي حفظه الله

" عند سجودك لله في الليل أولا سبح الله كما أمرك الله بذلك ثم أثني على الله عز وجل وقل

اللهم لايبلغ مدحتك قول قائل , ولايجزي بآلائك أحد , وجهك أكرم الوجوه واسمك أعظم الأسماء ,

وعطيتك أحسن العطايا , أنت الرب وسواك العبد , أنت الخالق وسواك مخلوق , أنت الرازق

وسواك مرزوق , ليس لنا إله غيرك نعبده ولا إله إلا أنت , ولك عبيد سوانا يعبدونك "

ثم أساله ماشئت من خيري الدنيا والآخرة


سائل: شيخ صالح حفظك الله يشتكي كثير منا من قسوة القلب ، من قسوة قلبه عند قراءة القرآن لا يجد تأثر ولا بكاء ولا خشوع ، يصلي لا خشوع لا يتأثر من المواقف لا يتحرك قلبه عندما يرى




الشيخ صالح : هو المهم أنا قلت من يريد أن يقول كل شيء لن يقول شيء,,, يعني المواضع تختلف ما يقال في العظات الإيمانية تختلف قد تكون هذه مكانها المسجد لكن ما يحرك القلب لابد أن يكون للإنسان يعني تلاوة

عظيمة للقرآن ، ومراعاة السنة فيها ، يعني مثلا نأتي بشيء واقعي النوم حاصل للجميع عندما تصبح تستذكر ليلتك كما أن من يريد أن ينام يستذكر نهاره ، فتمر به مواقف كنت والله لم أكن موفقا عندما قلت للأخ

عدنان في الرحلة كذا وكذا الكلمة التي قالها فلان صراحة أثرت فيّ هذه أشياء تراجع ، العملية التي بعتها كأني تعجلت ، فلان جيد أنني رأيته ، هذه الأشياء تأتي كذلك في الصباح يأتي ما عليك في المساء ، إذا جاء

يوم وقمت من النوم تقلبت على الفراش فقل : "الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور "، ثم انظر إلى السماء السقف واتلوا خواتيم آل عمران (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ

لِّأُوْلِي الألْبَابِ) حتى تختمها وإن لم تقدر ولو أولها ثم توضأ ، والله يا أخي خطواتك هذه إلى المغسلة لتتوضأ من أعظم ما تدخره لقدميك في أرض المحشر ، تفعل كما فعل نبيك إن كان في سواك تسوك ثم استقبل

القبلة وصلي هذه الصلاة إن قمت لها يراك رب العالمين والله قال لنبيه : (وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ *الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ * وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ) فإن يراك رب العرش وأنت وضعت جبهتك له ليست عند الله بالأمر

الهين والله لو دخلت على أحد ملوك الدنيا الذين يحبون أن يسجد لهم ، لو دخل زيد من الناس وعظم ذلك الملك وسجد له وهو كفر لكان له إجلال عجيب عند ذلك الملك فكيف وأنت سجدت لمن لا يستحق أن يسجد إلا

له ، لملك الملوك جل جلاله ، في هذه السجدة أولا سبحه كما أمر ،لما نزلت (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى) قال :
" اجعلوها في سجودكم " ثم اثني عليه بما هو أهله"
اللهم لا يبلغ مدحك قول قائل ولا يجزي بآلائك أحد ، وجهك أكرم الوجوه ، واسمك أعظم الأسماء، وعطيتك أعظم العطايا ، أنت الرب وسواك العبد أنت الخالق

وسواك مخلوق ليس لنا رب غيرك ولك عبيد كثير سوانا
" ، ثم اسأله جل وعلا من خيري الدنيا والآخرة ، والله لا يدفع المرهوب إلا الله ولا يحقق المرغوب إلا الله ولا يعطي ولا يمنع إلا الله ولا يثيب ولا يعز ولا يذل إلا

الله فكل شيء تروم وصوله لن يقدر عليه إلا الله ، كل شيء تخاف منه لن يحميك منه إلا الله كلنا له آمال والله لا يقضيها إلا الله ، كلنا له مخاوف والله لا يدفعها إلا الله ، وكن فرحا بسجودك فخور أنك ساجد حتى لو

أنك مت لتفرح أنك مت على هذه الحالة ثم صلي ثمان ركعات سردا يعني واحد اثنين ثلاث أربع خمس ست سبع ثمان لا تقف ولا تجلس ثمان سرد ثم في الثامنة اجلس وتشهد ثم قم ثم أتي بالتاسعة واجلس ، فيصبح

جلوسان بعد بعضهما البعض يعني الثامنة والتاسعة ، ثم سلم بعد تشهد الصلاة ، فإنك إن فعلت أصبت سنة محمد صلى الله عليه وسلم كما روت عائشة عنه في قيام الليل ، إذا أصبحت وتذكرت هذه الليلة تفرح بشيء

واحد أن الله وفقك لأن تعبده ، والله لا يوفق لعبادته إلى من يحب ، فأعظم من دلالة أين أنت من الله ، أين محبة الله لك ؟ كلنا يريد أن يعرف الدليل البرهان أين أنت من السجود له جل وعلا ؟،والله لا يقيم من النوم أحد

يقوم إلى مغسلته ويصلي إلا شخص يحبه جل وعلا وإلا لو لم يكن يحبه الله غني عنه لكنه أقامه وقذف في قلبه النور وأعانه ووفقه ، وقام يصلي ثم صلى وهو الذي أقامه وهو الذي وفقه وهو الذي علمه ماذا يقول

وهو الذي يقبل منه ، والله لا يوفق لذلك إلا من يحبهم قال صلى الله عليه وسلم : " إن الله يعطي الدنيا لمن يحب ومن لا حب ، ولا يعطي الدين إلا لمن يحب " فيعرف الإنسان على الأقل أن هناك إشارة برهان ، ولو لم

يكن جزما أن الله جل وعلا يحبه ، فإذا أصبح لو جاء إنسان خوفه بأي شيء لا يمكن أن يخاف مو ما يخاف من عدو ،الخوف شيء فطري لكن أين الخوف الحقيقي ؟ الخوف أن يختم لأحد بخير ، لكن الإنسان يقول أنا


لو أسافر أكثر شيء يصير يصر حادث لو صار حادث سأموت ، لو مت تقول أنا آخر عهدي بالدنيا أنني في ليلتي سجدت لله وقلنا في أول اللقاء الله يقول : (إِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ) ويوسف يقول كما حكى الله

عنه قال: (إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيِصْبِرْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ).









من مواضيعي :

آخر تعديل بواسطة شامخة باسلامي ، 03/07/2011 الساعة 01:21 PM السبب: اخطاء املائية
الرد باقتباس